ليبيا – قال الناطق باسم مركز مصراتة الطبي محمد النيهوم، إن فريقًا طبيًا زائرًا ألمانيا مختصا في جراحة المخ والأعصاب وتشوهات العمود الفقري والتشوهات الخلقية وصل يوم السبت الماضي إلى مدينة مصراتة.

النيهوم وفي تصريحات خاصة لمنصة “فواصل”، أشار إلى الفريق الطبي المختص كشف على أكثر من 50 حالة خلال يومي السبت والأحد الماضيين.

ولفت إلى أن الفريق الطبي بدأ فعليا الإثنين بإجراء العمليات الجراحية وفق الحالات المسجلة، مؤكدًا أن العمليات المستهدف إجراؤها من 15 إلى 20 عملية، بمعدل 3 عمليات في اليوم.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

كارل ياسبرس.. فيلسوف ألماني ومواجهته المسؤولية الأخلاقية بعد الحرب العالمية الثانية

يُعد الفيلسوف الألماني كارل ياسبرس واحدًا من أبرز المفكرين الذين تناولوا قضية المسؤولية الأخلاقية بعد الحرب العالمية الثانية. 

فقد شهد صعود النازية وتداعياتها الكارثية، ولم يكن مجرد مراقب صامت، بل واجه تلك الحقبة بأفكاره الفلسفية العميقة التي ما زالت تُناقش حتى اليوم. ورغم أنه لم يكن ناشطًا سياسيًا، إلا أن كتاباته حملت نقدًا مبطنًا للاستبداد، خاصة فيما يتعلق بالقمع الفكري وإنكار الحريات الفردية.

منذ البداية، كان ياسبرس معارضًا للأيديولوجيا النازية، التي رآها قائمة على التلاعب بالجماهير واستخدام العنف المنهجي. لم يكن من الممكن أن يعبّر عن آرائه علنًا في ظل نظام قمعي، لكنه دفع ثمن مواقفه حين أُجبر على التقاعد من جامعة هايدلبرغ عام 1937. زواجه من امرأة يهودية جعل وضعه أكثر خطورة، حيث كان معرّضًا للاضطهاد وربما الاعتقال، ومع ذلك، لم يتخلَ عن قناعاته، بل ظل متمسكًا بمبادئه حتى انهيار النظام النازي.

بعد سقوط النازية، انشغل ياسبرس بالسؤال الأخلاقي حول مسؤولية الألمان عما حدث. في عام 1946، نشر كتابه الشهير “مسألة الذنب”، حيث قدّم تحليلًا عميقًا لفكرة الذنب والمسؤولية الجماعية. لم يكن هدفه إدانة المجتمع الألماني بقدر ما كان يسعى إلى دفعه لمواجهة الحقائق والاعتراف بالأخطاء من أجل بناء مستقبل أكثر إنسانية. اعتبر أن هناك مستويات مختلفة من الذنب، تبدأ بالمسؤولية القانونية لمن ارتكبوا الجرائم، لكنها تمتد أيضًا إلى المسؤولية الأخلاقية لأولئك الذين سكتوا أو تغاضوا عن الجرائم التي ارتكبها النظام النازي.

أثار هذا الطرح جدلًا واسعًا في ألمانيا، حيث لم يكن الجميع مستعدًا لمواجهة الماضي بهذه الصراحة. ورغم ذلك، أصر ياسبرس على أن الاعتراف بالمسؤولية هو الخطوة الأولى نحو التعافي الوطني. وقد لعب دورًا محوريًا في إعادة بناء الفكر الفلسفي والسياسي في ألمانيا بعد الحرب، حيث دعا إلى التمسك بالديمقراطية والحرية كقيم أساسية لمستقبل البلاد.


 

مقالات مشابهة

  • الأمين: ما يدور في السوق عكس ما تقوله وزارة اقتصاد الدبيبة
  • بتقنية غير شائعة في لبنان... عملية معقدة لطفل في مستشفى أوتيل ديو
  • عميد بلدية مصراتة يعقد أول اجتماعاته مع أعضاء المجلس لتوزيع المهام
  • مرض صامت.. تعرف على أعراض سرطان المخ
  • كارل ياسبرس.. فيلسوف ألماني ومواجهته المسؤولية الأخلاقية بعد الحرب العالمية الثانية
  • فريق طبي مغربي بالرباط ينجح في إجراء أول عملية جراحية لعلاج قصور الصمام الثلاثي بالقلب
  • نجاز طبي..فريق طبي مغربي ينجح في إجراء أول عملية لعلاج قصور الصمام الثلاثي بالقلب
  • مختص يوضح أشكال الاحتيال المالي وتطور أساليبه.. فيديو
  • حارس مرمي فريق الزمالك مواليد 2008 يشارك في مران الفريق الأول
  • وزير ألماني: روسيا لن تعود لمجموعة السبع