بوابة الوفد:
2025-04-05@04:17:04 GMT

كيف يتخطى الشخص عقبات تحقيق أحلامه (شاهد)

تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT

قدم الدكتور طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، نصائح مهمة لتحويل الأحلام لحقيقة وتخطي العقبات التي قد تعرقل الأهداف.

توقعات برج الميزان 2024| سنة تحقيق الأحلام دون تردد وعودة علاقات الماضي إسماعيل الجعبيري: تفسير الأحلام علم شرعي.. والرسول أول مُفسر في الإسلام (فيديو) العقبات تكون بصناعة الإنسان

وقال “إلياس” خلال استضافته مع  برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد” اليوم الأربعاء، إن جزء كبير من العقبات تكون بصناعة الإنسان، موضحا أن العقبات لا تأتي بالمصادفة، لأن الشخص الذي يصنع الحلم هو من يرتطم بالعوائق، لكن الذي يتخيل ويتوهم الحلم يواجه تلك المشكلة.

 تحديد الإمكانيات والقدرات

ولفت إلى أن الجانب الواقعي في وضع الأحلام يعني تحديد الإمكانيات والقدرات وما يمكن صناعته، ناصحا بالحلم على قدر الإمكانيات، فكلما يتم إنجاز شيء يمكن التقدم للخطوة التي تليها بعد العمل على النفس وبذل المجهود المطلوب.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: بوابة الوفد الوفد الأحلام العقبات القدرات

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • مدير مستشفى المعمداني: نقص حاد في الإمكانيات بسبب الهجمات الإسرائيلية
  • عدد شهداء غزة يتخطى الثمانين خلال 24 ساعة
  • متحدثة أممية: نواجه عقبات كبيرة في غزة مع إغلاق المعابر لأكثر من شهر
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • الـ 38 عالميا.. مرموش يتخطى صلاح في قائمة اغلى لاعبي العالم
  • فنربخشة يسخر من "الرصاصة" التي أطلقها مورينيو
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • شاهد بالفيديو.. ناشط مصري يصفق للمبادرة التي أطلقتها الجماهير السودانية ليلة مباراة الهلال والأهلي (الله مليون مرة على الحب وعلى الألفة)
  • شاهد بالفيديو.. ليست الولاية الشمالية كما زعم عبد الرحيم دقلو.. جندي بالدعم السريع يقع في خطأ ساذج ويكشف عن المدينة التي تستعد المليشيا للهجوم عليها في ال 72 ساعة القادمة!!
  • الرئيس عون: الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات أمام التصدير لدول الخليج