وزير التربية: السعي لتوسيع تدريس الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
أكد وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، على السعي المستمر والحثيث لتوسيع تدريس الأمازيغية بالمؤسسات التعليمية.
وأشرف وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، أمس رفقة الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد. بحضور ممثلين عن السلطات المحلية والأمنية، على فعاليات إحياء رأس السنة الأمازيغية (يناير 2974) بمدرسة المجاهد المتوفي أحمد حدّاد، بعين البنيان، العاصمة.
كما تابع الوزير ضمن البرنامج المُسطّر درسا نموذجيا باللغة الأمازيغية حول يناير ومجموعة من النشاطات المرتبطة بالمناسبة.
وقد أشاد وزير التربية في تصريح للأسرة الإعلامية بالمستوى الرّفيع الذي بلغه التنسيق بين وزارة التربية الوطنية والمحافطة السامية للأمازيغية. للرقي بمادة اللغة الأمازيغية والسعي المستمر والحثيث لتوسيع تدريسها بالمؤسسات التعليمية. مؤكدا القفزة النوعية في المورد البشري المؤطر لها، من أساتذة ومفتشين.
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر التربیة
إقرأ أيضاً:
مؤتمر تدريس الإنجليزية يناقش الجاهزية لمهارات المستقبل
العُمانية: بدأت اليوم في جامعة السلطان قابوس فعاليات مؤتمر عُمان الدولي لتدريس اللغة الإنجليزية في نسخته الـ23 بعنوان "جاهزية تدريس اللغة الإنجليزية للمستقبل: دمج تعلم اللغة مع المهارات الحياتية الأساسية"، ويستمر يومين.
رعى حفل افتتاح المؤتمر -الذي ينظمه مركز الدراسات التحضيرية- سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم، بحضور صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد، رئيس جامعة السلطان قابوس. ويشارك في المؤتمر، الذي يحتفل هذا العام بمرور 25 عاماً على انطلاقته، أكثر من 400 مشارك من الأكاديميين والمعلمين المختصين في مجال تعليم اللغة الإنجليزية من داخل سلطنة عُمان وخارجها.
ويستقطب المؤتمر 106 متحدثين يستعرضون خبراتهم من خلال 71 ورقة بحثية وملصقاً، إلى جانب 21 حلقة عمل تطبيقية ومحاضرتين رئيستين، ومن أبرزها المحاضرة الافتتاحية التي تلقيها الأستاذة الدكتورة ليندا برادلي- من جامعة جوتنبرج بالسويد حول دور التعلم المتمركز حول الطالب والتقييم في تنمية مهارات الحياة الأساسية في التعليم العالي.
وقالت الدكتورة زهراء بنت علي اللواتية مديرة مركز الدراسات التحضيرية بالجامعة في كلمتها الافتتاحية: إن تعليم اللغة الإنجليزية اليوم يجب أن يتجاوز الكفاءة اللغوية، حيث نعمل على إعداد طلابنا ليس فقط للتواصل بل للتفكير النقدي والتعاون الفعّال والتكيف بثقة مع عالم دائم التغير.
وأوضحت أن برنامج المؤتمر لهذا العام يعكس أهمية التعاون بين التخصصات، إذ تقدم العديد من الجلسات من قبل متخصصين في الرياضيات وتكنولوجيا المعلومات من داخل مركز الدراسات التحضيرية وخارجه، لافتة إلى كيفية دمج التكنولوجيا ومهارات حل المشكلات والتفكير التحليلي بفعالية في ممارسات تعليم اللغة الإنجليزية.
من جانبه قال خلفان بن سيف الكمياني رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر: إن موضوع المؤتمر لهذا العام يأتي في وقت مناسب؛ وذلك في حين أصبحت فيه اللغة الإنجليزية -إلى جانب كونها أداة للتواصل- جسرًا للمعرفة والتبادل الثقافي والفرص المهنية، وأن دور المعلمين هو ضمان تمتع الطلبة ليس فقط بإتقان اللغة الإنجليزية، ولكن بالكفاءات اللازمة للتنقل في عالم مترابط بثقة وتعاطف ومرونة.