تأجيل محاكمة المتهمة بقتل نجلها في الشرقية لجلسة الأربعاء
تاريخ النشر: 17th, July 2023 GMT
أخبار متعلقة
المتهمة بقتل طفلها وتقطيع جثمانه لأشلاء بالشرقية: «معمولي عمل.. وهفضل ندمانة العمر كله»
اليوم.. ثاني جلسات محاكمة المتهمة بقتل ابنها في الشرقية
تأجيل محاكمة المتهمة بقتل ابنها في الشرقية لجلسة الخميس للمرافعة
أجلت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات الزقازيق، برئاسة المستشار سلامة جاب الله، وعضوية المستشارين هيثم حسن الضوي، وخالد حافظ،وشادي المهدي عبدالرحمن،وأمانة سر نبيل شكري، رابع جلسات مُحاكمة المتهمة بقتل ابنها بدائرة مركز فاقوس، لجلسة الأربعاء القادم، للقرار السابق، والاستماع إلى اللجنة الخماسية.
في بداية الجلسة أعلن رئيس المحكمة أنه بناءا على طلب دفاع المتهمة، بأن المتهمة اُحيلت في الجلسة الماضية للجنة خماسية مكونة من خبراء الطب النفسى بجامعتي الزقازيق والمنصورة، للكشف على حالة المتهمة النفسية، والتي أوردت تقريرها للمحكمة بأن الجهة المنوطة لفحص مثل هذه الحالة، هي وحدة الطب النفسي الشرعي بالعباسية، والتي سبق لها أن أدلت برأيها للمحكمة بأن المتهمة سليمة ولا تعاني من ثمة أي مرض نفسي قبل أو أثناء إرتكاب الجريمة.
وكانت هيئة المحكمة قد قررت في جلستها السابقة، انتداب لجنة خماسية من أساتذة الطب النفسى بجامعتي الزقازيق والمنصورة، تكون مهمتها الإطلاع على أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات بمعرفة النيابة العامة والمحكمة، وما آثاره شهودها أمام المحكمة ودفاعها، لبيان ما إذا كانت مسؤولة عن تصرفاتها وأفعالها الإجرامية، وعما إذا كانت تعاني من ثمة أمراض عقلية مزمنة أو عارضة، من شأنها افقادها إرادتها، أو التأثير عليها من عدمه.
وكلفت المحكمة النيابة العامة بإعداد مكان آمن لممارسة اللجنة عملها، أو إيداع المتهمة أحد المستشفيات الحكومية، أو كما تتراءى للجنة لكي تنتهي من عملها على الوجه الأكمل، وصرحت للجنة في سبيل أداء مهمتها الإنتقال إلى أي جهة حكومية أو غير حكومية، وحددت المحكمة جلسة اليوم لتودع اللجنة تقريرها.
تعود أحداث القضية رقم 8619 لسنة 2023 جنايات مركز فاقوس، والمقيدة برقم 844 لسنة 2023 كلي شمال الزقازيق، عندما أحالت النيابة العامة المتهمة 37 عاما ربة منزل، ومقيمة قرية سواده مركز فاقوس، إلى المحاكمة الجنائية، لقيامها يوم 26 أبريل الماضي بقتل ابنها الطفل المجني عليه 5 سنوات، عمدا مع سبق الإصرار على ذلك، بأن عقدت النية وبيت العزم على قتله، لرغبتها في الاستئثار به مع خوفها من أن يبعده عنها مطلقها.
وأسندت جهات التحقيق للمتهمة بأن أعدت لذلك عصا خشبية لـ «فأس» كانت بمسكنها، وغلقت منافذه وانفردت بالمجني عليه، مستغلة اطمئنانه إليها وسكونه في وجودها، فغافلته وانهالت على رأسه بثلاث ضربات بالعصا قاصدة إزهاق روحه، فأحدثت إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته.
وحرصت جهات التحقيق منذ بدايتها على تحري حقيقة بواعثِ المتهمة لقتل ولدها والتمثيل بجثمانه على نحو غير مسبوق لم يشهده المجتمع المصري من قبل، حرصت على تحري ما أثير منذ بدء التحقيقات حول سلامةِ قواها العقليةِ، وشبهةِ إضرابها نفسيا كسبب لارتكاب الجريمةِ، فانتهتْ بعد اتخاذها العديد مِن إجراءاتِ التحقيق الدقيقةِ والمتواترةِ إلى ارتكابها الواقعة عن وعي وإدراك سليمين مولعة برغبة الِاستحواذِ عليه، ومنع مطلقها وذويهِ من الِاختلاطِ به، أو ملاحقتقها بحق رؤيته.
وأقرت المتهمة في التحقيقات بارتكابها جريمة قتل الطفل المجني عليه عمدا مع سبق الإصرار على ذلك، وأبانت لذلك تفصيلًا أنها كانت متزوجة من والد المجني عليه، ونشبت بينهما خلافات نتيجة سوء معاملته وأهله لها، وللمجني عليه، فحصلت على حكم بخلعها منه، ثم انتقلت وبرفقتها الطفل المجني عليه للإقامة مع ذويها، ثم انتقلت والمجني عليه إلى منزل مجاور لذويها غير مؤهل للسكني لتقيم منفردة به إمعانا في الحفاظ عليه ومراعاة له، حتى انتقلت للسكن بالمنزل محل الواقعة والذي شيدته بإرثها من والدها، وكانت تحوطه دوما بالرعاية وتحاول حمايته حتى كانت ترتاب إطعام أي أحد له خوفا من أن يكون الطعام متسخا.
وأفادت المتهمة في التحقيقات بأن مطلقها حاول أخذ المجني عليه منها مرتين، أولهما من أمام المصنع الذي تعمل به، وثانيهما من أمام مسكنها وأنها في المرتين تمكنت من إعادته، وأمام خوفها من أن يبعد عنها مطلقها المجني عليه وإحساسها بالعجز عن حمايته فكرت في قتل نفسها والمجني عليه، وظلت تراودها مخاوف إبعاد المجني عليه عنها، فقررت قتله وأعدت لذلك الغرض «عصا فأس خشبية، وسكين» متواجدين لديها بمنزلها.
ومساء يوم الواقعة، غلقت النوافذ، وانهالت على رأسه بثلاث ضربات بالعصا، وإمعانا في التأكد من قتله؛ نحرت عنقه بالسكين وقطعته لأشلاء، وأذابت بعضها بطهيها، وفي سبيل إخفاء الجثمان تناولت بعض ما طهته منه، ثم قامت بإخفاء باقي الأشلاء بدفنها مساء اليوم التالي.
كشفت التحقيقات أكدتها التحريات صحة الواقعة، وتم التحفظ على المتهمة والأدوات المستخدمة في الجريمة، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة احالتها إلى مصلحة الطب النفسي، وأفاد التقرير الطبي النفسي والعقلي أن المتهمة لا تعاني في الوقت الحالي ولا في وقت ارتكاب الواقعة من أي اضطراب نفسي أو عقلي يفقدها أو ينقصها الإدراك والاختيار، ومعرفة الخطأ من الصواب والتمييز والحكم على الأمور مما يجعلها مسئولة عن الاتهام المسند إليها.
المتهمة جنايات الزقازيق تأجيل محاكمة فاقوس الشرقية تقتل ابنها في الشرقيةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: شكاوى المواطنين المتهمة تأجيل محاكمة فاقوس الشرقية في الشرقية النیابة العامة المتهمة بقتل المجنی علیه فی الشرقیة
إقرأ أيضاً:
الأهلي يستعد لجلسة استماع لحسم موقف إعادة مباراة القمة
تلقى النادي الأهلي تأكيدات من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن عقد جلسة استماع الأسبوع المقبل لمناقشة دفوعه في التظلم المقدم حول رغبته في إعادة مباراة القمة أمام الزمالك، التي كانت مقررة يوم 11 مارس الماضي ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز.
وكان الأهلي قد رفض خوض المباراة بسبب عدم استقدام طاقم تحكيم أجنبي، مما أدى إلى احتسابه خاسرًا بنتيجة (3-0) وخصم 3 نقاط من رصيده، قبل أن يتم لاحقًا إلغاء عقوبة الخصم.
وعلى إثر ذلك، تقدم النادي بتظلم رسمي إلى لجنة الاستئناف بالاتحاد المصري لكرة القدم، مطالبًا بإلغاء قرار رابطة الأندية المحترفة وما يترتب عليه من آثار.
وكشف مصدر داخل القلعة الحمراء أن النادي سيجهز ملفًا قانونيًا متكاملًا لدعم موقفه، كما سيشكل لجنة قانونية لحضور جلسة الاستماع وتقديم دفوعه أمام الجهات المختصة.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الأهلي للحفاظ على حقوقه في المسابقة المحلية، حيث يرى أن قرار اعتباره مهزومًا لم يكن عادلًا، خاصة في ظل المطالبات السابقة باستقدام حكام أجانب لمباريات القمة.
وعلى الصعيد القاري، عاد الأهلي للمنافسات الرسمية بفوز ثمين على الهلال السوداني بهدف دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليضع قدمًا في الدور نصف النهائي من البطولة التي يسعى للحفاظ على لقبها