إعلام النواب: إطلاق الدولة مبادرة جديدة للصحة النفسية يسهم في التخلص من الجرائم المختلفة
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
أشادت النائبة هند رشاد أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، باستعدادات وزارة الصحة لإطلاق مبادرة جديدة خلال الفترة المقبلة للكشف عن الأمراض الجسدية والنفسية.
وقالت رشاد، في تصريحات صحفية لها، إن هذه المبادرة تأتي استكمالا للمبادرات الرئاسية الخاصة بالكشف على صحة المواطنين، وتستهدف خلق شباب متزن نفسيا قادر على العمل والإنتاج مما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة للدولة.
وأوضحت عضو مجلس النواب، أن المبادرة ستعمل وفق ثلاث محاور إحداهما للكشف المبكر عن اضطرابات طيف التوحد، والثانية لمكافحة الاستخدام المفرط للإنترنت والألعاب الإلكترونية، بينما تهدف المبادرة الثالثة لمكافحة وعلاج الإدمان.
وأشارت النائبة هند رشاد، إلى أن الأمراض النفسية لا تعني عدم الاتزان العقلي وإنما بعض الضغوط الحياتية والتعرض لعدد من المشاكل يتسبب في اختلال التوازن النفسي لدى البعض، والاتجاه إلى الطبيب المختص سيعمل على حل هذه المشاكل وإعادة التوازن النفسي والثقة بالنفس للمواطن.
وأكد امين سر لجنه الثقافه والاعلام بمجلس النواب، أن هذه المبادرة ستسهم في اكتشاف العديد من المواهب لدى الاطفال او الشباب مما يسهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الدولة في بناء الجمهورية الجديدة من خلال التخلص من بعض الجرائم التي تسببها الازمات النفسية.
يشار إلى أنه عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعا لمناقشة خطة ومراحل عمل مبادرة صحية جديدة، تمهيداً لإطلاقها خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار تحقيق التكامل الصحي على الصعيدين الجسدي والنفسي .
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير اطلع على عرض تقديمي، يستعرض محاور عمل المبادرة الجديدة والتي تأتي الصحة النفسية ضمن ركائزها الأساسية .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اعلام النواب بناء الجمهورية الجديدة
إقرأ أيضاً:
ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.
وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.
وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.
علامات قبول الطاعة بعد رمضانقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".
وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".