بنزيما يقاضي وزير الداخلية الفرنسي بتهمة التشهير بعد اتهامه بأن له علاقة بالإخوان المسلمين
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
كان الوزير الذي ينحدر هو أيضا من أصول جزائرية قد انتقد منشورا على منصة إكس للنجم السابق لنادي ريال مدريد وصاحب الكرة الذهبية ل2022 قال فيه إنه "يتوجه بالدعاء لسكان غزة الذين يتعرضون مرة مرة لقصف ظالم لا يسلم منه لا النساء ولا الأطفال".
بين بنزيما ووزير الداخلية الفرنسي المحاكم..أفادت وسائل إعلام في باريس بأن نجم الكرة الدولي كريم بنزيما قد رفع دعوى بتهمة التشهير ضد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الذي اتهم اللاعب الفرنسي بأن له علاقات معروفة بجماعة الإخوان المسلمين.
وقد قدم محامي بنزيما ذو الأصل الجزائري الدعوى أمس الثلاثاء أمام محكمة العدل الجمهورية وهي الوحيدة المخولة في مقاضاة أعضاء الحكومة.
وكان الوزير الذي ينحدر هو أيضا من أصول جزائرية قد انتقد منشورا على منصة إكس للنجم السابق لنادي ريال مدريد وصاحب الكرة الذهبية لـ2022 قال فيه إنه "يتوجه بالدعاء لسكان غزة الذين يتعرضون مرة بعد مرة لقصف ظالم لا يسلم منه لا النساء ولا الأطفال".
دارمانان عاب على اللاعب أنه لم يتعاطف مع الإسرائيليين الذين تعرضوا لهجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر الماضي أثناء عملية طوفان الأقصى.
حتى أن أصواتا يمينية معادية ذهبت أبعد من ذلك حيث طالب البعض بسحب الجنسية من بنزيما الذي ولد في فرنسا.
شاهد: حفل تقديم كريم بنزيما مع اتحاد جدةمقابل 200 مليون دولار.. اتحاد جدة السعودي يتوصل لاتفاق مع الفرنسي بنزيمامنضمًا لرونالدو ونيمار وبنزيما... أوتافيو، أفضل لاعبي الدوري البرتغالي، يغادر إلى السعوديةوقد ندد بنزيما في دعواه بالعبارات التي تفوه بها الوزير بحقه، حيث قال إنها "تنال من شرفه" متهما دارمانان بأنه يعرض سمعته للتشهير بسبب علاقة غير موجودة أصلا مع الإخوان المسلمين، حسب تعبيره.
تصريحات الوزير كانت أثارت وقتها ضجة كبيرة داخل الطبقة السياسية في فرنسا وخصوصا من اليسار الذي اتهمه بأنه يستغل تغريدة بنزيما لأغراض انتخابية.
وهو نفس الموقف الذي أعلنه محامي بنزيما في العشرين من أكتوبر الماضي على إحدى القنوات الفرنسية.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية بنزيما يفوز بالكرة الذهبية والبلجيكي كورتوا أفضل حارس مرمى وليفاندوفسكي أفضل هداف ميسي: بنزيما يستحق الكرة الذهبية قضية الشريط الجنسي: القضاء الفرنسي يحكم بالسجن سنة على كريم بنزيما مع وقف التنفيذ الإخوان المسلمون محاكمة نادي ريال مدريد غزة الكرة الذهبية كريم بن زيمةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: الإخوان المسلمون محاكمة نادي ريال مدريد غزة الكرة الذهبية كريم بن زيمة إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فيضانات سيول قطاع غزة غزة فلسطين منظمة الأمم المتحدة قصف قتل اليمن إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فيضانات سيول قطاع غزة غزة الکرة الذهبیة یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي يزور الجزائر الأحد.. الهدف طي صفحة التوتر بين البلدين
تستعد الجزائر لاستقبال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في زيارة رسمية بعد غد الأحد 6 أبريل الجاري، بدعوة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف.
تأتي هذه الزيارة في وقت حساس بعد سلسلة من الاتصالات والمكالمات الهاتفية بين المسؤولين في البلدين، بهدف تسوية الخلافات التي شهدتها العلاقات الجزائرية الفرنسية في الفترة الأخيرة.
وحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، فإن هذه الزيارة ستكون فرصة هامة لتحديد تفاصيل البرنامج المشترك بين البلدين، ولتوضيح ملامح العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة. كما ستسمح بتوسيع التعاون في العديد من المجالات بما يتماشى مع مصالح الشعبين الجزائري والفرنسي، وفي إطار سعي الطرفين لتعزيز استقرار العلاقات بينهما.
والإثنين الماضي جدد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، رغبتهما في استئناف الحوار المثمر بين بلديهما استنادا على "إعلان الجزائر" الصادر في أغسطس/ آب 2022.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن "رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون تلقى مساء (الاثنين) اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة"، في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/ تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
واتفقا خلال المكالمة الهاتفية على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.
وجدد رئيسا البلدين رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي"، وفق البيان.
ووفق البيان الجزائري، اتفق الرئيسان على "متانة الروابط - ولاسيما الروابط الإنسانية - التي تجمع الجزائر وفرنسا، والمصالح الاستراتيجية والأمنية للبلدين، وكذا التحديات والأزمات التي تواجه كل من أوروبا والحوض المتوسطي والإفريقي".
وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وإفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
واتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري".
وأكدا على "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما (عقب زيارة ماكرون في أغسطس 2022)، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، وفق البيان.
وأوضح البيان أن اللجنة المشتركة للمؤرخين "ستستأنف عملها بشكل فوري وستجتمع قريباً في فرنسا، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025".
وقد شهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية توترات عدة في السنوات الأخيرة، أبرزها في يوليو 2024 بعد اعتراف فرنسا بمقترح الحكم الذاتي المغربي للصحراء الغربية، وهو ما أثار غضب الجزائر. ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على الإقليم، وبينما تقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.
كما زادت حدة التوترات في نوفمبر 2024 بعد توقيف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال في فرنسا، مما عمق الخلافات بين البلدين.