وزير البترول: مستوى مصافي التكرير بمسطرد يدعو للفخر
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
أكد طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن المستوى المتطور الذي وصلت إليه مصفاة القاهرة لتكرير البترول بمسطرد يدعو للفخر، وأنه جاء نتاج عمل كبير ومتواصل لتحديث منشآت الشركة، وبالتوازي مع العمل على رفع كفاءة المنطقة الجغرافية البترولية بمسطرد، لافتا إلى اعتماد موازنة غير مسبوقة في تاريخ الشركة بقيمة 1.
وأضاف الملا، أن التوسعات الجديدة للمنطقة البترولية بمسطرد تسهم في تعظيم القدرات والبنية التحتية للتخزين للمنتجات البترولية، وهو ما يساعد على زيادة الطاقات الإنتاجية، في ظل توافر الطاقات التخزينية القادرة على استيعاب زيادة الإنتاج.
التحول الرقمي عنصر أساسي في رفع كفاءة مصافي التكريروأكد الملا أن التحول الرقمي عنصر أساسي في رفع كفاءة مصافي التكرير، إذ يؤدي إلى تحسين المنتجات البترولية والحد من الفاقد، وأن ربط المصافي ببعضها البعض في منظومة رقمية متكاملة لصناعة التكرير، يمكنه تعظيم العائد من تكرير كل برميل بترول.
وأشاد الوزير باتباع خطوات دعم البعد البيئي بعد تركيب أنظمة الرصد البيئي الذاتي بالشركة، وربطها بجهاز شئون البيئة، وتابع الوزير عرضا توضيحيا من المهندس وائل رزق، رئيس شركة القاهرة لتكرير البترول حول مستهدفات الشركة في مجالات الإنتاج والمشروعات بالموازنة التخطيطية للعام المالي 2024 / 2025.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطاقات الانتاجية التحول الرقمي بترول
إقرأ أيضاً:
بطاقة إنتاجية 1 مليون طن.. المصفاة الجديدة تدخل حيز الإنتاج سنة 2027
وضع اليوم، الاثنين، الوزير الأول نذير العرباوي ابحاسي مسعود بولاية ورقلة، حجر الأساس لإنجاز المصفاة الجديدة لتكرير البترول.
و استمع الوزير إلى عرض حول هذا المشروع الواعد الذي سيسمح بمعالجة 5 ملايين طن سنويا من النفط الخام، من شأنها توفير الإمدادات اللازمة لتزويد المنشآت الصناعية بالمنطقة، وتلبية احتياجاتها من مختلف المنتجات الطاقوية. فضلا عن المساهمة في تعزيز الأمن الطاقوي.
وينتظر أن تدخل هذه المصفاة حيز الإنتاج سنة 2027 . بطاقة إنتاجية تصل إلى 1 مليون طن من المازوت التي سترتفع تدريجيا لتبلغ 2.8 مليون طن. و1.31 مليون طن بنزين، بالإضافة على كميات هامة من البروبان والبوتان والكيروسين والزفت. وسيشغل هذا المشروع أكثر من 10 آلاف عامل خلال مرحلة الإنجاز. ويستحدث ألف منصب شغل جديد خلال مرحلة الاستغلال.
و بالمناسبة أكد الوزير الأول أن مشروع إنجاز المصفاة الجديدة للبترول بحاسي مسعود يندرج في إطار تجسيد الرؤية الاستراتيجية رئيس الجمهورية إلى تعزيز قدراتنا الوطنية في مجال تثمين المحروقات وخاصة في مجال إنتاج الوقود، فضلا عن فتح آفاق جديدة لتعزيز مكانة بلادنا في سوق المواد البترولية.
كما هنأ الوزير الأول مسؤولي قطاع الطاقة ومجمع سونطراك وكل منتسبيه من إطارات ومهندسين وعمال. على انطلاق هذا المشروع الهيكلي. مؤكدا لهم الدعم الكامل لرئيس الجمهورية وحرصه الشديد على استكمال. إنجازه في الآجال المحددة ورفع تحدي تثمين مواردنا الوطنية على خطى أسلافنا الذين. بادروا في مثل هذا اليوم ببسط السيادة الوطنية على المحروقات.
بعد ذلك، تفقد الوزير الأول محطة ضغط الغاز وإعادة ضخه بحاسي مسعود، التي تبلغ طاقتها الانتاجية 24 مليون متر مكعب في اليوم. حيث استمع إلى شرح مستفيض حول عمل هذه المنشأة منذ تدشينها سنة 2020. ومساهمتها في المحافظة على القدرات الإنتاجية في مجال الغاز.