رسائل ايران الاقليمية: نحن هنا
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
أكدت مصادر مطلعة ان ايران تريد ايصال رسائل سياسية اكثر منها ميدانية من خلال استهدافاتها التي تقوم بها في باكستان والعراق وسوريا، خصوصا في هذه اللحظة التي يعتبرها ديبلوماسيون بمثابة مفترق طرق.
وتقول المصادر "إن ايران تريد ان تكون جزءا مباشرا من التسوية التي قد تعقد لذلك فهي تمارس عمليا يحسم تموضعها وحضورها الاقليمي وأنها دولة فاعلة على المستوى الدولي".
وتشير المصادر "الى أن استخدام ايران للقوة يعني انها جاهزة للتصعيد وجاهزة للتسوية، وهذا ما يمكن ان يفهم بأنه تمسك بالدور في كل من سوريا والعراق ولبنان وغزة إضافة الى اليمن وباكستان".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
عراقجي يعلن عن جولة جديدة من المحادثات بين ايران و الأوروبيين
الثورة نت/
اعلن وزير الخارجية الايراني ، السيد عباس عراقجي ، اليوم الاربعاء ان جولة جديدة من المحادثات بين بلاده ودول الترويكا الاوروبية قد بدأت منذ يومين في جنيف وتمحورت هذه المفاوضات حول القضايا النووية وبعض القضايا الأخرى.”
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان عراقجي قال في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع الحكومة الايرانية اليوم الاربعاء: قبل يومين، بدأت في جنيف جولة جديدة من المحادثات مع دول الترويكا الأوروبية، وكانت هذه المحادثات حول القضايا النووية وبعض القضايا الأخرى.
وأضاف: “المحادثات مع أوروبا ستستمر، وبالطبع لها صعودها وهبوطها الخاص. هناك العديد من الأسئلة والنقاط التي يجب الإجابة عليها، وسوف تستمر المفاوضات.”
وتحدث عراقجي عن زيارة وزير الخارجية الروسي إلى طهران ومحادثاته، قائلًا: “أجرينا مفاوضات مفصلة للغاية، وتحدثنا بالتفصيل عن جميع القضايا الإقليمية، وأجرينا حوارًا حول مجموعة واسعة من القضايا الثنائية. قدم السيد لافروف شرحا مسهبا عن مفاوضات روسيا مع الولايات المتحدة ومفاوضاته مع الآخرين في المنطقة.”
وأضاف وزير الخارجية الايراني: “لم تكن هناك أي رسالة خلال هذه الزيارة، ولم يكن من المفترض أن يحمل أي رسالة.”
وتابع عراقجي ردًا على سؤال حول رد فعل طهران على سياسة الولايات المتحدة الرامية إلى تقييد الدول للتعاون مع إيران، قائلًا: “نحن لا نتفاوض تحت تأثير الضغوط القصوى. سياسة الضغوط القصوى ليست جديدة وقد جُرّبت مرة من قبل ولم تحقق نتائج إيجابية.”
وأضاف: “إيران اتبعت لسنوات طريق التقدم دون الالتفات إلى العقوبات؛ إيران لن تتفاوض بالقوة والضغط ولغة التهديد والعقوبات. إيران أثبتت أنها ستستجيب بلغة الاحترام والكرامة.”
وردًا على سؤال عما إذا كان أمير قطر قد حمل رسالة خاصة خلال زيارته إلى طهران، قال الوزير عراقجي: “لم تكن هناك أي رسالة، وكان لدينا مشاورات وتشاور حول القضايا الإقليمية. نحن على اتصال منتظم مع دول المنطقة الأخرى؛ طبيعة القضايا الإقليمية تتطلب أن نتفاوض بشكل منتظم مع دول المنطقة.”