اليوم.. الجنايات تستكمل محاكمة متهم بانتحال صفة مندوب مبيعات
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
تستكمل، اليوم الأربعاء، محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بعابدين، محاكمة متهم بانتحال صفة مندوب مبيدات حشرية لسرقة الشقق السكنية.
استمعت النيابة إلى أقوال المجنى عليها وقالت، إنه أثناء تواجدها بالشقة سكنها قام المتهم بالطرق على الباب، وإيهامها بأنه مندوب بشركة لإبادة الحشرات والتعقيم عرض عليها تعقيم الشقة سكنها مقابل مبلغ مالى، وأثناء ذلك شاهدته حال شروعه فى سرقة حافظة النقود خاصتها من داخل إحدى الأدراج بغرفة النوم فقامت بالاستغاثة بالجيران، وأثناء ذلك لاذ المتهم بالفرار.
وجاء في أقوال الأهالى أنهم سمعوا صوت استغاثة إحدى السيدات من داخل بالعقار، وباستبيان الأمر تبين أنه أثناء تواجد أحد الأشخاص بداخل العقار وبحوزته 8 ورقات مدون عليها فاتورة إحدى الشركات لإبادة الحشرات والتعقيم "مزورين" ومبلغ مالى وبخاخة مبيدات حشرية.
وأقر المتهم بالواقعة وأنه يزاول هذا النشاط من فترة من خلال إيهام ضحاياه بأنه مندوب من شركة لابادة الحشرات وأن المبلغ المالي المضبوط بحوزته من متحصلات وقائع سرقة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إدراج الجنايات تستكمل سرقة الشقق السكنية
إقرأ أيضاً:
دواء لمرض نادر يحول دم الإنسان إلى سم للبعوض
كشف علماء عن خطة جديدة للسيطرة على أعداد البعوض ومكافحة الملاريا، تعتمد على تحويل دم الإنسان إلى مادة سامة للبعوض، بحيث يصبح امتصاصه لدماء البشر وجبةً مميتة.
وقال موقع “sciencealert” إن الدواء المقصود يدعى “نيتيسينون”، وأظهرت دراسة أولية أجراها فريق من كلية ليفربول للطب الاستوائي في المملكة المتحدة، أن هذا العقار يمكن أن يكون قاتلاً للبعوض بجرعة صغيرة في دم الإنسان.
ويُستخدم “نيتيسينون” بالفعل بموافقة طبية لعلاج بعض الأمراض الوراثية النادرة، حيث يعمل عن طريق منع إنتاج بروتين معين، مما يقلل من السموم الناتجة عن المرض في جسم الإنسان، لكن عندما يشرب البعوض دمًا يحتوي على هذا الدواء، يموت سريعًا.
من جانبه، قال عالم الأحياء الدقيقة “لي آر هاينز” من كلية ليفربول للطب الاستوائي:
ومع ذلك، لا يزال هذا العلاج في مراحله الأولى، ويجب التحفظ في استخدامه نظرًا لنتائج بعض الأدوية المضادة للطفيليات التي قد تقتل حشرات مهمة للنظام البيئي دون أن تقلل فعليًا من معدلات الملاريا.
وأظهرت أبحاث سابقة أن “نيتيسينون” لا يبدو أنه يقتل الحشرات الأخرى للنظم البيئية، لكن آثاره البيئية الأوسع لم تُدرس جيدًا، كما أن هناك احتمالًا لتطور مقاومة لدى البعوض إذا تم دمج هذا الدواء في “برامج إعطاء الأدوية الجماعية”، وفقا لمؤلفي الدراسة.
واختبر الباحثون تأثير الدم المحتوي على “نيتيسينون” على البعوض، واستخدموا نماذج لتقييم تأثير الجرعات المختلفة على مجموعات سكانية افتراضية. ووجدوا أن الدواء كان فعالًا في قتل البعوض بجميع أعماره، بما في ذلك الحشرات الأكبر سنًا التي يحتمل أن تكون حاملة للملاريا.
وقارن الفريق بين “نيتيسينون” وعقار “إيفرمكتين”، الذي يُستخدم بالفعل كأداة محتملة لقتل البعوض أثناء تغذيته. ورغم أن “إيفرمكتين” يمكن أن يقتل البعوض بتركيزات أقل، إلا أن “نيتيسينون” يعمل بسرعة أكبر (غالبًا في غضون يوم) ويبقى في دم الإنسان لفترة أطول، مما يزيد من فرص تعرض البعوض له.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب