الجزائر.. التماس أحكام بين المؤبد و15 سنة سجنا بحق أعضاء في جماعة "الماك"
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
التمس ممثل الحق العام لدى محكمة الجنايات الإبتدائية بالجزائر العاصمة تسليط عقوبات تتراوح ما بين المؤبد و15 سنة سجنا نافذا في حق 24 شخصا ينتمون إلى "حركة الماك".
وحسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية فإن أعضاء "جماعة الماك الإرهابية قد تمت متابعتهم بإرتكاب أفعال إرهابية وتخريبية تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية".
وأوضحت الوكالة "بخصوص المتهمين الـ 7 الموجودين في حالة فرار، وعلى رأسهم المدعو فرحات مهني، فإن ممثل الحق العام سيقدم التماساته بعد صدور الأحكام المتعلقة بالمتهمين الموقوفين".
وأضافت: "أكد ممثل الحق العام خلال مرافعته، أن هذه المجموعة الإجرامية جسدت بصفة فعلية المؤامرة التي تحاك ضد الجزائر من طرف أعدائها عن طريق نشر أفكار تشجع على التفرقة والتمييز والكراهية. كما قامت بجمع كمية معتبرة من الأسلحة والذخيرة".
وأفادت بأنه "خلال مجريات جلسة المحاكمة، تبين أن عددا من المتهمين كانوا منخرطين في مجموعة تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعى "تمزغا إسرائيل"، وكانوا في اتصال دائم مع أشخاص من الكيان الصهيوني بهدف ضرب استقرار الجزائر والمساس بوحدتها الوطنية".
كما أشارت إلى أن "المحاكمة تتواصل بمرافعات دفاع المتهمين قبل الشروع في المداولة والنطق بالحكم".
إقرأ المزيدالمصدر: RT + وكالة الأنباء الجزائرية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار الجزائر السلطة القضائية قضاء
إقرأ أيضاً:
مخاوف أممية من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر
أعرب مسؤولون أمميون عن مخاوفهم من أزمة صحية محتملة في ميانمار بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر يوم الجمعة الماضي مخلفا آلاف الضحايا من قتلى وجرحى ومفقودين.
وحذر فرناندو ثوشارا، ممثل منظمة الصحة العالمية في ميانمار، من أن انعدام المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي قد يؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية مثل الكوليرا وحمى الضنك، ما يعقد الوضع الإنساني المتدهور.
من جانبه، أكد توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن الاستجابة للكارثة تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص التمويل والأضرار الجسيمة في البنية التحتية، ما يعيق إيصال المساعدات إلى المتضررين.
ودعا فليتشر إلى توفير التمويل اللازم لجهود الإغاثة، مشيرا إلى أن المساعدات الحالية غير كافية ويجب ضمان وصولها بشكل آمن وغير مقيد مع حماية المدنيين.
كما أشارت جوليا ريس، نائبة ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، إلى أن العديد من المجتمعات دمرت بالكامل، حيث يعيش الآلاف من الأطفال والعائلات في العراء، ويعانون من نقص حاد في الغذاء والمياه.
وتعمل فرق البحث والإنقاذ المحلية، بدعم من وحدات دولية من دول عدة، على تكثيف جهودها للوصول إلى الناجين تحت أنقاض المباني المدمرة جراء الزلزال، خاصة في المناطق الأكثر تضررا.