عربي21:
2025-02-28@04:27:40 GMT

عادات حياتية تقيك نصف حالات السرطان.. ما هي؟

تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT

عادات حياتية تقيك نصف حالات السرطان.. ما هي؟

قال الطبيب المتخصص في أورام السرطان، أندريه غواه، إن الوقاية من أكثر من نصف حالات السرطان يمكن تحقيقها من خلال "تغييرات بسيطة ومستدامة" في نمط الحياة.

وأشار غواه، الذي يشغل منصب كبير الأطباء في مركز جون ثيرير للسرطان في نيوجيرزي، إلى أنه يمكن الوقاية من أكثر من نصف حالات السرطان عبر تغيير عادات الحياة، مثل التوقف عن التدخين، وتقليل تناول الكحول، واتباع نظام غذائي نباتي، وممارسة الرياضة.



وتقول "مايو كلينك" إن اعتبار اختيارات نمط الحياة لها تأثير كبير على احتمالات الإصابة بالسرطان أصبح واقعا مسلما.

وتشير صحيفة "الغارديان" إلى أن السرطانات التي يمكن الوقاية منها هي تلك التي تنشأ نتيجة لوجود "عوامل خطر قابلة للتعديل"، وتشمل التدخين، والكحول، وسوء التغذية، وتعرض الجلد لأشعة الشمس.




وتظهر الأرقام، وفقا للصحيفة، أنه يمكن الوقاية من حوالي حالتين من بين كل خمس حالات من السرطان على مستوى العالم. وعلى الرغم من أن مرض السرطان يعد من الأمراض القاتلة، فإن تغيير نمط الحياة يمكن أن يكون فعّالًا في الوقاية من العديد من حالاته.

وذكر غواه في تقرير لـ "فوكس نيوز" أن تناول الأطعمة الفائقة المعالجة، التي تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية ومنخفضة القيمة الغذائية، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، خاصة إذا ارتبط ذلك بتعاطي الكحول وعدم ممارسة الرياضة.

وأوضح أن السمنة وسوء التغذية يمكن أن يؤديان إلى اختلال التوازن البكتيري في الأمعاء، مما يؤدي إلى حدوث التهاب مزمن وتسرب الأمعاء، وهو ما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.

وتؤكد الدراسات الصحية أن حالة "ميكروبيوم الأمعاء"، الذي يساعد في هضم الأطعمة وامتصاص العناصر الغذائية، مرتبطة بتطور الأمراض المزمنة والخطيرة. لذلك، يُشدد على ضرورة تناول غذاء صحي ومتوازن.




وتحذر الأطعمة فائقة المعالجة، التي تحتوي على السكر والدقيق الأبيض، من التأثير السلبي على توازن بكتيريا الأمعاء، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالمرض.

ويؤكد غواه على أهمية الأطعمة الكاملة غير المصنعة، ويشجع على التحول إلى نظام غذائي نباتي يشمل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور، بدلاً من تناول اللحوم والأطعمة المصنعة.

ويشير إلى أن تغييرات بسيطة ومستدامة في نمط الحياة، مع التركيز على تناول المزيد من الأطعمة النباتية المطبوخة في المنزل، يمكن أن تكون لها "عائد كبير على الاستثمار في الوقاية من السرطان وتحسين الصحة العامة".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة السرطان التدخين الرياضة الرياضة التدخين السرطان المزيد في صحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة نمط الحیاة الوقایة من یمکن أن

إقرأ أيضاً:

تسرّع «الشيخوخة» وتضرّ بصحة «الدماغ».. تجنّب تناول هذه الأغذية والمشروبات!

مع التقدم في العمر، يخشى الكثيرون لاسيما النساء، من علامات الشيخوخة، ولكن أظهرت دراسات عديدة أن “سرعة ظهور هذه العلامات يتأثر بعوامل مختلفة، بما في ذلك خياراتنا الغذائية، حيث أن بعض الأطعمة قد تسرع “عملية الشيخوخة وتضرّ بصحة الدماغ”.

وذكر تقرير لموقع “سيكولوجي توداي”، أن هناك “3 أطعمة قد تعجل الوصول إلى مرحلة الشيخوخة وتضعف صحة الدماغ وهي:

الأطعمة فائقة المعالجة: “والتي عادة ما تكون غنية بالسكريات المضافة والدهون غير الصحية والإضافات الصناعية مثل الوجبات الخفيفة المعلبة والمشروبات السكرية والنودلز سريعة التحضير والوجبات الجاهزة”.

ووفق موقع “سيكولوجي توداي”، “فإنه كلما زادت نسبة الأغذية المعالجة في نظامنا الغذائي، كلما تسارعت وتيرة شيخوخة أدمغتنا وأجسادنا، وأشار الموقع إلى أن الذين يتناولون المزيد من الأطعمة فائقة المعالجة يعانون من معدل أسرع بكثير للشيخوخة البيولوجية مقارنة بغيرهم ممن اتبعوا نمطا غذائيا صحيا”.

كما كشف أن “الأفراد الذين يتناولون كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة يعانون بمعدلات أسرع بنسبة 28 بالمئة في التدهور المعرفي وبنسبة 25 بالمئة في تدهور الوظائف التنفيذية، مقارنة بأولئك الذين يتناولون الحد الأدنى من هذه الأطعمة”.

المشروبات والأطعمة السكرية: “حيث يرتبط الاستهلاك المرتفع للمشروبات والأطعمة السكرية بمشاكل صحية مختلفة، بما في ذلك السمنة ومرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن بين جميع الأطعمة، قد تكون المشروبات السكرية هي الأكثر ارتباطا بتأثيرات سلبية على حالات تتراوح من مرض الزهايمر إلى الاكتئاب، وتضم هذه الفئة المشروبات الرياضية والطاقة والقهوة المحلاة والصودا وعصائر الفاكهة غير الطبيعية”.

ووفق الموقع، “فإن الذين يتناولون كميات معتدلة إلى عالية من هذه المشروبات السكرية يعانون من تسارع معدل الشيخوخة أكثر من أولئك الذين لم يتناولوها، كما أن استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر قد يعجل فقدان التيلوميرات، وهي أغطية على الحمض النووي تحمي خلايانا من الشيخوخة”.

وبالنسبة لتدهور الدماغ، بحسب الموقع، “يرتبط استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر بمعدلات أعلى من الخرف، لأن المشروبات السكرية تطور الالتهابات والإجهاد التأكسدي واختلال التمثيل الغذائي، وكلها قد تعجّل من شيخوخة الدماغ”.

الكحوليات: “الاستهلاك المتكرر للمشروبات الكحولية قد يؤدي إلى تسريع شيخوخة الدماغ، والشيخوخة البيولوجية أيضا، ووفق الموقع، فإن الإفراط في تناول الكحوليات يؤدي في حالات كثيرة إلى فقدان الذاكرة المؤقت، وأنماط من الصداع”.

مقالات مشابهة

  • تحذير: عادات تسبب السرطان دون دراية
  • نصائح لتجنب الصداع و الإعياء في الأيام الأولى في شهر رمضان
  • تسرّع «الشيخوخة» وتضرّ بصحة «الدماغ».. تجنّب تناول هذه الأغذية والمشروبات!
  • أطعمة لا غنى عنها.. نظام غذائي يحد من الإصابة بالسرطان
  • صيام بلا مشاكل.. كيف تعد جسمك لشهر رمضان؟
  • لمرضى القولون العصبي.. لا تتناول هذه الأطمعة في السحور
  • أطعمة تقلل من تطور التهابات المفاصل
  • بعد إصابة عمرو مصطفى.. أعراض السرطان التي لا يجب تجاهلها
  • خيارات سحور صحي ومشبع
  • أعداء صامتة.. عادات يومية مفاجئة تضر بالكبد دون أن تدري