شركة EVIQ تفتتح موقع الشحن السريع للسيارات الكهربائية بواجهة روشن
تاريخ النشر: 17th, January 2024 GMT
البلاد – االرياض
افتتحت شركة البنية التحتية للسيارات الكهربائية EVIQ، موقع الشحن السريع للسيارات الكهربائية في واجهة روشن بالرياض، في خطوة تعد إنجازاً مهماً للشركة التي هي نتاج شراكة مثمرة بين صندوق الاستثمارات العامة والشركة السعودية للكهرباء، كما إن هذا الإنجاز يعد خطوة إيجابية لصناعة السيارات الكهربائية داخل المملكة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة EVIQ الأستاذ محمد قزاز لـ”البلاد”، إن الشركة افتتحت أول محطة لشحن السيارات الكهربائية في المملكة في واجهة روشن بشراكة مع شركة روشن وهذه المحطة تتميز بموقعها وتضم عدد 2 من الشواحن السريعة والهدف من هذه الشواحن هو تقليل وقت شحن السيارات الكهربائية بالمقارنة بالشواحن الأخرى والتي تستخدم في المكاتب أو المنازل.
وأضاف قزاز: من أهداف العام الحالي هو التوسع في المناطق الرئيسية مثل المنطقة الشرقية والوسطى والغربية وبعض خطوط الطرق السريعة التي تربط بين المناطق. وبالنسبة لأعداد السيارات لا توجد إحصائية رسمية ولكن حسب دراسات الحالية حاليا يوجد ما يزيد على 1000 سيارة وهذا العدد في زيادة مضطردة خاصة مع توافر سيارات كهربائية من فئات مختلفة للمستهلكين. أما بالنسبة للوقت المطلوب لشحن السيارة يتوقف على عدة عوامل مثل حجم بطارية السيارة والتقنية المستخدمة في السيارة أما بالنسبة لمحطة الشحن التي تم افتتاحها اليوم فتتراوح مدة شحن السيارة بها من 15 -45 دقيقة تبعا لنوعية لسيارة. وأشار إلى أن المحطة تُمكن من الوصول إلى تقنيات شحن السيارات الكهربائية الأكثر تقدماً أمام جمهور المستخدمين، كما أن لأجهزة الشحن السريع الأثر الكبير في تحويل قطاع شحن السيارات الكهربائية العمومي والارتقاء به، بما يمكّن سائقي السيارات الكهربائية من شحن سياراتهم في فترة زمنية قصيرة ووقت قياسي. وتبعا لقزاز فإن شركة EVIQ تسعى لنشر أكثر من 5,000 شاحن سريع في 1,000 موقع استراتيجي حول المملكة بحلول عام 2030م. ويتميز الموقع الجديد بوجود شاحنين سريعين متطورين، يتمتع كل منهما بقدرة على توفير طاقة تتعدى 100 كيلوواط، بما يوفّر شحناً عالي الجهد متاحاً لجميع مستخدمي السيارات الكهربائية في الرياض. كما أن نشر هذه التقنية وإتاحتها لجمهور المستخدمين يبشر بحقبة جديدة من السهولة والراحة والسرعة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 في رفع مستوى اعتماد السيارات الكهربائية للاستخدام اليومي.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة روشن ديفيد جروفر: تعد واجهة روشن من الوجهات المميزة في الرياض، حيث يزورها أكثر من 800.000 زائر شهرياً، مما يجعلها موقعاً مثالياً لاستضافة أول محطة عمومية لشحن السيارات الكهربائية من EVIQ. وأضاف: سيضيف مشروع سدرة السكني المجاور نحو 30 ألف وحدة سكنية عصرية إلى مجموع الوحدات السكنية في الرياض، بالإضافة إلى توفير بنية تحتية لشحن السيارات الكهربائية داخل أول مجمع متكامل يطبق مفاهيم الاستدامة في العاصمة. نحن سعداء بتعاوننا مع EVIQ والذي يأتي في إطار استراتيجياتنا التي تلتزم بتطبيق التقنيات المتطورة في مجال عملنا وعقد الشراكات الهامة والمتميزة مع الشركات الرائدة محلياً ودولياً.
ويعد الوقت الذي تستغرقه عملية شحن السيارات الكهربائية، أحد أكبر التحديات التي يواجهها العديد من مالكي السيارات الكهربائية اليوم، إضافة لنقص أجهزة الشحن السريع في سوق المملكة، مما يجعل الموقع الجديد للشحن السريع خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح في مواجهة مثل هذا التحدي، بالإضافة إلى تعزيز الثقة في ملكية واستخدام السيارات الكهربائية داخل المجتمع السعودي.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الشحن السريع شركة EVIQ شحن السیارات الکهربائیة الشحن السریع
إقرأ أيضاً:
تحذيرات دولية من إزدهار القرصنة في البحر الأحمر بسبب سياسات الحوثيين
حذرت مجلة “لويدز ليست” المتخصصة في صناعة الشحن البحري، من توسيع العلاقات بين قراصنة الصومال والحوثيين وأطراف إقليمية أخرى,
وقالت المجلة في تقرير لها استنادًا إلى معلومات من شركة “سي هوك ماريتايم إنتليجنس”، إن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب خطير في التجارة البحرية على طول الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.
في ديسمبر 2023، وبعد شهر واحد من بدء ميليشيا الحوثي استهداف السفن التجارية، اختطف قراصنة صوماليون السفينة “إم في روين” (MV Ruen)، وهي سفينة شحن ترفع علم مالطا، وذلك في المحيط الهندي. كان هذا أول حادث اختطاف ناجح لسفينة تجارية منذ عام 2017.
وفي السياق قالت شبكة “سي أن أن” الأميركية في تقرير لها أن هجمات الحوثيين في اليمن على سفن الشحن في البحر الأحمر أعادت إلى الواجهة عمليات القرصنة الصومالية، بعد ما يقرب من عقد من السكون.
وأكدت أنه في الفترة ما بين 1 يناير و30 سبتمبر 2024، تم تسجيل: اختطاف ثلاث سفن، تعرض سفينتين لاقتحام وإطلاق نار، ثلاث محاولات هجوم في المياه قبالة سواحل الصومال، وفقًا للمكتب الدولي للملاحة البحرية.
وذكرت أن القرصنة الصومالية بلغت ذروتها عام 2011، مع تسجيل 237 حادثة، ما كلف الاقتصاد العالمي 7 مليارات دولار ذلك العام، وتعرض خلالها أكثر من 3,86 بحارًا لإطلاق نار من بنادق هجومية وقذائف صاروخية.
وترى الشبكة أن الارتفاع الأخير في هجمات القرصنة أضاف تعقيدًا جديدًا لحركة التجارة البحرية العالمية، التي تواجه بالفعل صدمات استراتيجية بسبب أزمة البحر الأحمر.
ونقلت سي إن إن عن إيان رالبي، الزميل البارز في مركز الإستراتيجية البحرية بالولايات المتحدة، قوله: “نحن على الأرجح عند نقطة حرجة، حيث سيصبح أي اضطراب إضافي ملموسًا جدًا للمستهلكين في جميع أنحاء العالم، وهذا هو مصدر القلق الأساسي.”
ووفقًا لمؤسسة أبحاث “جي بي مورغان” في فبراير 2024، فقد أدت الأزمة إلى ارتفاع تكاليف الشحن من آسيا إلى أوروبا بمقدار خمسة أضعاف، مما أثر على أسعار السلع المستوردة، من الملابس والإلكترونيات إلى الغاز والحبوب الغذائية.
وأشارت المؤسسة إلى أنه تجنبًا للهجمات الحوثية، اضطرت السفن التجارية إلى تغيير مسارها حول رأس الرجاء الصالح، مما تسبب في تكاليف إضافية تُقدّر بمليون دولار لكل سفينة، بسبب ارتفاع تكاليف الوقود والتأمين والتشغيل.
كما أفاد صندوق النقد الدولي في تقريره الصادر في مارس 2024 بأن الهجمات الحوثية أدت إلى انخفاض التجارة عبر قناة السويس بنسبة 50% خلال أول شهرين من عام 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
وأشار التقرير إلى أن المسار البديل عبر رأس الرجاء الصالح تسبب في تأخير متوسطه 10 أيام في تسليم الشحنات، مما أثر سلبًا على الشركات التي تعتمد على مخزون محدود.