زعيم كوريا الشمالية يطالب بتعديل دستور بلاده بسبب جارته الجنوبية
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
تطورات جديدة في العلاقات بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية، وذلك بعد دعوة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون إلى مراجعة دستور البلاد لتعريف كوريا الجنوبية أنها الدولة المعادية الأولى.
تصريحات خطيرة لزعيم كوريا الشماليةوطالب زعيم كوريا الشمالية بتدوين الالتزام بالاحتلال الكامل للأراضي الكورية الجنوبية في حالة الحرب ضمن نصوص الدستور الكوري الشمالي، حسبما نقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن وسائل الإعلام الرسمية بكوريا الشمالية، ضمن تصريحات الزعيم الكوري الشمالي في الجلسة العاشرة لمجلس الشعب الأعلى الرابع عشر، حيث يُعد مجلس الشعب الأعلى أعلى جهاز لسلطة الدولة بموجب دستور كوريا الشمالية، لكنه في الواقع يصدق وحسب على قرارات حزب العمال الكوري الحاكم.
يأتي ذلك بعد أسبوعين تقريبا من وصف العلاقات بين الكوريتين بأنها علاقات بين دولتين معاديتين لبعضهما في اجتماع حزب العمال الكوري الحاكم في نهاية العام.
صواريخ بالسيتة على البحر الشرقيواستأنفت كوريا الشمالية إطلاق الصواريخ البالستية وأطلقت هذا الأسبوع صاروخ متوسط المدى على البحر الشرقي، وأعلنت الجارة الجنوبية أنه كان صاروخا تتجاوز سرعته سرعة الصوت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كوريا الشمالية كوريا الجنوبية الصواريخ البالستية صواريخ بالستية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
المحكمة الدستورية تؤيد عزل رئيس كوريا الجنوبية
قررت المحكمة الدستورية في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، عزل الرئيس يون سوك يول، مؤيدة بذلك مقترحاً برلمانياً لعزله بسبب فرضه الأحكام العرفية لفترة لم تدم طويلاً العام الماضي، في إجراء أشعل فتيل أسوأ أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ عقود.
وبهذا القرار، سيتعين إجراء انتخابات رئاسية في غضون 60 يوماً وفقاً لما ينص عليه الدستور.
وسيواصل رئيس الوزراء هان دوك-سو القيام بمهام الرئيس، حتى تنصيب الرئيس الجديد.
وينهي هذا الحكم شهوراً من الاضطرابات السياسية التي ألقت بظلالها على الجهود المبذولة للتعامل مع الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت يشهد تباطؤاً في النمو.
وبشكل منفصل، يواجه يون البالغ من العمر 64 عاماً، محاكمة جنائية بتهم تتعلق بالعصيان. وأصبح يون أول رئيس كوري جنوبي يتم اعتقاله وهو في منصبه في 15 يناير (كانون الثاني)، قبل أن يتم إطلاق سراحه في مارس (آذار)، بعد أن ألغت المحكمة مذكرة اعتقاله.
واندلعت الأزمة إثر إعلان يون الأحكام العرفية في الثالث من ديسمبر (كانون الأول)، والتي قال إنها كانت ضرورية لاجتثاث العناصر "المناهضة للدولة"، وللتصدي لما اعتبرها إساءة استغلال الحزب الديمقراطي المعارض لأغلبيته البرلمانية.
وألغى يون المرسوم بعد 6 ساعات، بعد أن تصدى المشرعون لجهود قوات الأمن لإغلاق البرلمان.
(جديد) المحكمة الدستورية تؤيد عزل الرئيس يون سيوك-يول وتقيله من منصبه https://t.co/nfOJqOo5fX
— وكالة يونهاب للأنباء (@YonhapArabic) April 4, 2025وأعقب هذا أشهر من الاحتجاجات، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان حكم المحكمة سيخفف من حدة الفوضى السياسية التي سببها إعلان يون للأحكام العرفية.