وزير الشؤون الإسلامية يبكي أثناء الحديث عن زوجته المريضة.. فيديو
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
الرياض
بكى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، أثناء الحديث عن زوجته المريضة.
وكان الوزير يتحدث عن الذكريات اللطيفة التي جمعته بزوجته، وأثناء سرده لموقف معها تأثر وبكى لكونها الآن مريضة، وذلك بحسب ما ذكره في برنامج “في الصورة” المذاع على قناة روتانا خليجية.
وأضاف أن زوجته عندما كانت ترى ملابسه عليها غبار أو عليها بقعة فأنها تسأله بمزاح ماذا عن ماهية عمله، مؤكدا أن زوجته كانت مهتمة بهيئته، وحريصة عليه وعلى بيتها.
معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ يبكي أثناء الحديث عن زوجته المريضة#وزير_الشؤون_الإسلامية_في_الصورة pic.twitter.com/VCt7P8J1Ma
— في الصورة (@almodifershow) January 15, 2024
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: عبداللطيف آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وزیر الشؤون الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".