الجامعة العربية تتضامن مع الحكومة العراقية في إدانة القصف الإيراني على أربيل
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
أـدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية القصف الصاروخي الإيراني الذي استهدف عددا من المناطق في أربيل مساء يوم 15 يناير الجاري وأودى بحياة عدد من المدنيين الأبرياء في انتهاك سافر لسيادة العراق.
وأعرب أبو الغيط عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأوضح جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن تبني الحرس الثوري الإيراني لهذا الاستهداف يعد سلوكا مستهجناً وانتهاكا مدانا لمبادئ السيادة وحسن الجوار.
وأضاف رشدي، أن هذا الاعتداء يشكل أيضا تطورا خطيرا على الساحة العراقية، ويرفع منسوب الخطر من اتساع رقعة الحرب الدائرة في المنطقة، محذرا من مغبة اعتبار العراق ساحة لتصفية الحسابات.
وجدد المتحدث تضامن الجامعة العربية مع الحكومة العراقية في كافة الإجراءات التي تتخذها حفاظا على سيادة العراق وأمنه واستقراره، وبما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليميين.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجامعة العربية أحمد أبو الغيط ايران قصف اربيل
إقرأ أيضاً:
محكمة إسبانية تلغي إدانة داني ألفيس في قضية اعتداء جنسي
ألغت أعلى محكمة في إقليم كاتالونيا اليوم الجمعة إدانة لاعب كرة القدم البرازيلي داني ألفيس في قضية اعتداء جنسي بعد قبول استئنافه.
وقالت المحكمة إن الحكم الأصلي "شابه تناقضات".
وفي مارس آذار من العام الماضي، تم إطلاق سراح ألفيس من أحد سجون برشلونة بعد دفع كفالة قدرها مليون يورو (1.09 مليون دولار).
وقضت محكمة محلية بإمكانية إطلاق سراح ألفيس بكفالة مشروطة أثناء استئناف إدانته بالاغتصاب. وقد قضى حوالي ربع مدة سجنه البالغة أربع سنوات ونصف.
وكان يتعين على ألفيس أيضا التخلي عن جوازي السفر البرازيلي والإسباني حتى لا يتمكن من مغادرة إسبانيا، والمثول أمام المحكمة أسبوعيا أو عند استدعائه. وفرضت المحكمة أمرا بمنعه من الاقتراب لمسافة 1000 متر من الضحية.
وقام فريق الدفاع عن ألفيس بتسليم جوازي سفره البرازيلي والإسباني امتثالا لشروط إطلاق سراحه.
وحظيت قضية ألفيس، أحد أنجح لاعبي كرة القدم في التاريخ، باهتمام كبير ليس فقط بسبب شهرة اللاعب ولكن للاهتمام المتزايد الذي يوليه الرأي العام في إسبانيا للعنف ضد المرأة.
وكانت المحكمة العليا في قطالونيا قد أدانت ألفيس بتهمة اغتصاب امرأة في مرحاض بأحد الملاهي الليلة في برشلونة عام 2022، وألزمته بدفع 150 ألف يورو لها، وقد تقدم باستئناف ضد الحكم.
واستشهدت أغلبية المحكمة في الحكم بمادة في الدستور الإسباني تؤكد على حق الشخص في الحرية، وقالت إن الحكم يحل محل السجن الاحتياطي، لأن إدانة ألفيس ليست نهائية بعد.
وكان المدعي العام قد طالب بحبس ألفيس لمدة تسع سنوات بينما طلبت الضحية 12 عاما لكن في النهاية أمرت المحكمة بحبسه أربع سنوات ونصف.