كسر مفاجئ بخطوط مياه الشرب في حدائق أكتوبر والشروق
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
أعلن جهازي تنمية مدينتي حدائق أكتوبر والشروق، وقوع كسر مفاجئ بخطوط مياه الشرب 1100مم GRP المغذي للمدينة في جهاز حدائق أكتوبر بجوار مدخل كمبوند هرم سيتي، وفي مدينة الشروق بالمنطقة الشرقية، ما أدى إلى وقف تشغيل الطلمبة 9 بار والتشغيل برافع 6 بار بمدينة حدائق السادس من أكتوبر لحين انتهاء الإصلاح، وتوقف المياه تماما عن مدينة الشروق لحين إصلاح العطل.
وأكد المهندس محمد مصطفى رئيس جهاز حدائق أكتوبر، في بيان مساء اليوم، أنه جار أعمال الإصلاح حاليا بتواجد جميع فرق الصيانة والمعدات اللازمة تحت إشراف المهندس محمود هلال نائب رئيس الجهاز للصيانة والمهندس مصطفى السيد معاون رئيس جهاز حدائق أكتوبر للطرق والزراعة والصيانة.
وأوضح رئيس الجهاز، أن المناطق المتأثرة بقطع المياه تشمل كمبوند دار مصر، وأشجار سيتي ومشروع الإسكان الاجتماعي 247 عمارة والأدوار العليا بالمدينة، ويختلف التأثير من ضعف المياه إلى الانقطاع، مشيرا إلى أن تشغيل مياه الشرب بطاقة 80% من التشغيل الطبيعي للشبكات يستغرق 12 ساعة للإصلاح وإعادة المياه إلى جميع مناطق المدينة.
وفي سياق متصل، وتحت المتابعة الشخصية من المهندس علي سعد رئيس الجهاز، جار إصلاح عطل مفاجئ تسبب في انقطاع خدمة مياه الشرب عن قطاع شرق المدينة ويتم الآن الإصلاح على قدم وساق، ومن المتوقع أن تستغرق عملية الإصلاح عدة ساعات نظرا لتغيير جزئي من قطاع الماسورة الرئيسية للمياه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإسكان الإجتماعي السادس من اكتوبر المنطقة الشرقية جهاز مدينة الشروق حدائق أكتوبر حدائق اكتوبر دار مصر حدائق أکتوبر میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
تعيين إيلي شارفيت رئيسًا لجهاز الشاباك يثير انقسامات داخلية في إسرائيل
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن تعيين اللواء المتقاعد إيلي شارفيت، القائد السابق لسلاح البحرية، رئيسًا لجهاز الأمن العام (الشاباك).
جاء هذا القرار بعد مقابلات أجراها نتنياهو مع سبعة مرشحين مؤهلين، حيث أعرب عن ثقته بأن شارفيت هو الشخص المناسب لقيادة الجهاز في هذه المرحلة الحساسة.
يأتي هذا التعيين في أعقاب قرار الحكومة الإسرائيلية إقالة رئيس الشاباك السابق، رونين بار، بسبب "انعدام الثقة الشخصية والمهنية" بينه وبين نتنياهو، مما أثر على فعالية أداء الحكومة.
أثار تعيين شارفيت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل. أعرب بعض المسؤولين عن قلقهم من اختيار شخصية من خارج جهاز الشاباك لقيادته، معتبرين أن ذلك قد يؤثر على فعالية الجهاز في التعامل مع التحديات الأمنية الراهنة.
كما أبدى السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام تحفظه على التعيين، مشيرًا إلى أن تصريحات سابقة لشارفيت قد تسبب توترًا في العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية.
يُتوقع أن يؤثر هذا التعيين على ديناميكيات العمل داخل الشاباك، خاصةً في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة. كما قد ينعكس هذا القرار على العلاقات بين الجهاز والمؤسسات الأمنية الأخرى، بالإضافة إلى تأثيره المحتمل على السياسة الداخلية في إسرائيل.
رغم الانتقادات، دافع نتنياهو عن قراره، مؤكدًا أن اختيار شارفيت جاء بناءً على خبرته العسكرية الطويلة وقدرته على التعامل مع التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه إسرائيل. وأشار إلى أن تعيينه يهدف إلى تعزيز قدرات الشاباك في مواجهة التهديدات المتزايدة.
يظل تعيين إيلي شارفيت رئيسًا للشاباك موضوعًا مثيرًا للجدل داخل إسرائيل، مع تباين الآراء بين مؤيد ومعارض