يشارك الكاتب محمد سيد صالح، بخمس مؤلفات فى معرض القاهرة الدولى للكتاب بدورته الـ55، المقرر إقامتها فى الفترة 24 يناير الجارى حتى 6 فبراير المقبل، بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس .

الكاتب محمد سيد صالح

يأتى الكتاب الأول تحت عنوان "لماذا الإسلام وسط الزحام؟!" في طبعته الثانية بعد التنقيح والزيادة، يتضمن محتواه على حوار إفتراضى لكنه أشبه بحواراتٍ كثيرة حقيقية بين مؤمن وملحد، يثبتُ فيه ما هو مُثبت، ألا وهو وجود الله سبحانه بالأدلة العقلية والفطرية والفلسفية والعلمية، ومن ثم إثبات أن للإله دستور ودين رضاه للبشرية، ويرد الكاتب على عدد من الشبهات المثارة حول الإسلام .

والكتاب الثاني يحمل عنوان "ورفعنا لك ذكرك" وهو يحكى قصة أصحاب الأخدود وربطها بالأحداث الحالية، ومن هو محمد ﷺ، والابتلاءات التى وقعت على رسول الله ﷺ، والبيئة التى عاش فيها رسول الله ﷺ، وحال الأمم قبل البعثة، والرسالة التى جاء بها رسول الله ﷺ للبشرية، وأسباب الإساءة للإسلام ورسوله والمسلمون، وكيف يُحارَب الإسلام ورسوله والمسلمون، وكيف نتصدى لتلك الإساءات ( سبعة سُبل عملية للتصدى )، وماذا قالوا عن رسول الله ﷺ  .

أما الكتاب الثالث فهو يحمل عنوان "استنشاق دعاوي الاستشراق"، ويبحث الكتاب فى الاستشراق ومفهومه وأسبابه وعوامله ووسائله ودوافعه، والمستشرقين وافتراءاتهم على كتاب الله، وإثبات حجية كتاب الله عز وجل بالأدلة الواضحة، والرد على إدعاءاتهم المزعومة حول القرآن.

ويتناول الكتاب الرابع "مائة شبهة حول الإسلام" ست أقسام هم : شبهات حول الله عز وجل، شبهات حول القرآن الكريم، شبهات حول النبي ﷺ، شبهات حول السنة النبوية، شبهات حول المرأة، شبهات عامة، ولم يترك الكاتب أى شبهة مثارة في زمننا الحالي في الغالب إلا و قد تناولها بردودٍ علمية وعقلية ومنطقية وفلسفية وكلامية، بما لا يخالف الكتاب أو السنة.

ويحمل الكتاب الخامس عنوان " لماذا فلسطين؟"، حيث لاحظ الكاتب أن الكثير من الشباب يظن أن القضية الفلسطينية تعد قضية قومية لا تخص إلا شعبها وحسب، وأنه لا علاقة لنا بها ما دامت بلادنا آمنة مستقرة، كما أنَّه ذِيع بينهم مجددا أكذوبة أنَّ الفلسطينين قد باعوا أرضهم وفرَّطوا فيها، ومنهم مَن قال أن الأرض مِن حق اليهود، فهي بالنسبة لهم عقيدة؛ لأنَّها أرض الميعاد كما جاء في عقيدتهم،  لذا حاول الكاتب أن يجيب على عدد من الأسئلة التي قد يجهلها الكثير

ويعرض كتاب "ورفعنا لك ذكرك" وكتاب "استنشاق دعاوي الاستشراق" بصالة 1 جناح C25 لدار حروف منثورة، كما يعرض كتاب "لماذا الإسلام وسط الزحام؟" وكتاب "لماذا فلسطين ؟" بصالة 2 جناح  C42 لدار الهالة، أما كتاب "مائة شبهة حول الإسلام" فيعرض بصالة 2 جناح A36 لدار فيرست بوك، وصالة 1 جناح B51 دار نيو بوك .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب التجمع الخامس لماذا فلسطين رسول الله ﷺ شبهات حول

إقرأ أيضاً:

محمد أبو هاشم: الإمام صالح الجعفري علامة مضيئة في الأزهر والتصوف

أكد الدكتور محمد أبو هاشم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، أن الشيخ صالح الجعفري يُعدّ من أعلام التصوف في العصر الحديث، حيث كان نموذجًا للعالم العامل الذي جمع بين علوم الأزهر الشريف والسلوك الصوفي الرفيع.

وأوضح أبو هاشم، خلال حلقة برنامج "أهل المحبة"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن الإمام الجعفري، الذي ينتمي نسبه الشريف إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، وُلِد عام 1910 في شمال السودان، وحفظ القرآن الكريم في سن السابعة، ثم تلقى العلوم الدينية عن مشايخ الطريقة الأحمدية الإدريسية، وبعد أن جاءته إشارة في رؤيا بضرورة طلب العلم من العلماء مباشرة، شدّ رحاله إلى الأزهر الشريف، حيث تتلمذ على أيدي كبار علمائه، مثل الشيخ الشنقيطي والشيخ محمد بخيت المطيعي.

وأشار أبو هاشم إلى أن الشيخ الجعفري كان له درس أسبوعي في مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، بالإضافة إلى حلقاته العلمية في الأزهر، حيث توافد عليه طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، كما عُرف بقصائده الصوفية العميقة، مثل قصيدته المشهورة "أنت فينا لا تُعذَّب يا حبيبي وأنت فينا".

وأضاف أبو هاشم أن الشيخ صالح الجعفري ظل علامة بارزة في نشر العلم والتصوف حتى وفاته عام 1979، حيث دُفن في مسجده الذي أسسه في حي الدراسة بالقاهرة، وقد استمر أبناؤه من بعده في حمل مشعل الطريقة الجعفرية، حتى تولى مشيختها حاليًا الشيخ محمد صالح عبد الغني الجعفري.

وتابع: "إن الشيخ صالح الجعفري كان نموذجًا للعالم الرباني الذي يجمع بين العلم والعمل، وقد ترك إرثًا علميًا وروحيًا عظيمًا، ندعو الله أن يُبارك في طريقته وأن ينفع الأمة بعلمه".

مقالات مشابهة

  • عيد الفطر الأحد أم الاثنين؟.. ما الراجح بين توقعات كتاب صالح العجيري وبين خبراء الفلك وسط الانقسام؟
  • وفيات السبت .. 29 / 3 / 2025
  • محمد أبو هاشم: الإمام صالح الجعفري علامة مضيئة في الأزهر والتصوف
  • النعيمي: خدمة كتاب الله شرف عظيم ومسؤولية وطنية
  • «محمد بن راشد للمعرفة» توزِّع 50 ألف كتاب
  • لماذا لم يبعث الله رُسلا بعد النبي محمد؟.. مرصد الأزهر يجيب
  • الكاتب والصحفي اللبناني علي رضا يوسف سبيتي لـ” الثورة”:   جئنا من أرض المقاومة إلى رأس الحربة في الدفاع عن فلسطين
  • إسلام النواوي: القرآن الكريم هو كتاب الهداية والرحمة.. ولا بد من تدبره
  • شركة هافلسان التركية توقع اتفاقية تعاون مع مصنع “قادر” المصري
  • معرض أثري عن تاريخ الفن الإسلامي بمتحف قصر محمد علي بالمنيل