إجراءات رادعة وإزالة فورية لمخالفات البناء بمدينة دمياط الجديدة
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
فى اطار توجيهات وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية و نائب رئيس الهيئة لقطاع التنمية وتطوير المدن بالتصدى بكل حزم وإزالة المخالفات بالمدن الجديدة لضبط العمران والحفاظ على المظهر الحضاري للمدن الجديدة.
وتنفيذا للتعليمات المشددة من المهندس محمد خلف الله رئيس جهاز مدينة دمياط الجديدة بالتصدى بكل حزم لأى مظاهر للتعدي والإشغالات ودحرها فى مهدها تم تنفيذ إزالة فورية لحالة تعدى بإحدى العمارات السكنية بالمجاورة الثانية الحى الأول بالشروع فى تنفيذ أعمال بناء بالمخالفة وذلك تحت إشراف المهندس صلاح عبد الهادى نائب رئيس الجهاز و اللواء ياسر شحاته مدير أمن الجهاز والمهندس عاصم اللبان مدير عام التنمية والساده رؤساء الاحياء والادارات المعنية.
وأكد رئيس الجهاز بأنه لا تهاون فى إزالة أى من المخالفات مهما كان حجمها أو موقعها لتنفيذ القانون واسترداد حق الدولة وعلى رؤساء القطاعات والأحياء إتخاذ الإجراءات اللازمة والتعامل بكل حسم على مدار اليوم لرصد أى أعمال مخالفة واتخاذ الإجراءات القانونية والتعامل الفورى معها.
وعلى سكان المدينة ضرورة الالتزام بالشروط البنائية وعدم المخالفة منعا للوقوع تحت طائلة القانون والحفاظ على النسق المعماري والحضاري للمدينة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دمياط الجديدة ازالة تعديات ازالة تعديات علي املاك الدولة محمد خلف الله
إقرأ أيضاً:
«مدبولي»: مصر اتخذت إجراءات استباقية لتجنب آثار ملء السد الإثيوبي
قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن التصرف الأحادي من جانب إثيوبيا في بناء السد الإثيوبي دون التوافق مع دول المصب، وهي مصر والسودان، ضد الأعراف والقوانين الدولية، مشيرا إلى أن «مصر كانت حريصة كل الحرص على أخذ الإجراءات السياسية والدبلوماسية للتفاوض مع الأشقاء في إثيوبيا على مدار 13 عاما».
وأضاف رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، أن مصر ليست ضد التنمية في أي دولة، ولكن هذه التنمية لابد وأن تراعي الحقوق التاريخية والمقرة لكل الدولة وخصوصا دول المصب، «لسنا ضد إنشاء إثيوبيا لمشروعات، ولكن يجب مراعاة المصالح والحقوق الخاصة بالدول الأخرى».
وأضاف « مصر اتخذت عددا من الإجراءات، مثل مشروعات إعادة معالجة الصرف الزراعي والتحلية ورفع كفاءة الترع والقنوات لتقليل الفاقد من مياه النيل، وبالتالي لم تتأثر مناسيب السد العالي مصر مع انتهاء أثيوبيا من الملء».
وقال «لكن الخطورة تبقى فيما يطلق عليه بالجفاف الممتد، فعدم التوافق بعملية التشغيل وتصريف المياه بين هذه الدول يمثل خطورة على الأمن المائي لمصر، وجاري التحرك في هذا الأمر من أجل توضيح هذه الصورة، ولن نسمح بالدخول لمستوى التهديد، ونحتفظ بكل الإجراءات التي من شأنها حفظ حقوقها وهي ثوابت معلنة، والدولة تتابع تماما بكل ما يجري في دول حوض النيل».