تمديد فترة التقدم للاستثمار بتلفريك عجلون
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
المناطق التنموية: تسهيلات لتحفيز الاستثمار وتنشيط واستدامة الحركة السياحية
أعلنت المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، الثلاثاء، تمديد فترة التقدم للاستثمار داخل محيط تلفريك عجلون، لغاية الأحد المقبل، داعية أبناء المجتمع المحلي والمستثمرين ورجال الأعمال والمهتمين لاغتنام هذه الفرصة.
اقرأ أيضاً : هل ترتفع أسعار السلع بالأردن في رمضان؟
وقال مدير عام المناطق التنموية يوسف عرفات، إن المناطق التنموية تقدم جميع التسهيلات لتحفيز الاستثمار، وتنشيط واستدامة الحركة السياحية والاقتصادية للمنطقة.
وبين أن تمديد فترة التقدم لفرص الإستثمار، جاء نظرا للطلب المتزايد عليها، إضافة إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الراغبين بالإستثمار في منطقة الصوان التنموية – تلفريك عجلون ولتلبية رغبات المجتمع المحلي.
وأشار إلى أن العرض تضمن فترات واضحة للبدء في التنفيذ، ومدة سريان طويلة لعقد الاستثمار، موضحاً أن مساحة المحال التجارية التي يشملها العرض تتراوح بين 15 – 25 م2، وبأنشطة تجارية متنوعة تثري تجربة الزائر، بهدف تشجيع واستقطاب المهتمين من المجتمعات المحلية للاستثمار، ليكونوا جزءاً من مستقبل السياحة في المحافظة.
ودعا عرفات المهتمين، إلى المسارعة في التقدم والتواصل مع المجموعة الأردنية للاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة من خلال الاتصال المباشر على الرقم 0771004556، أو من خلال الرابط.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: تلفريك عجلون عجلون المناطق الحرة
إقرأ أيضاً:
الصين تكشف عن أول طفل ذكاء اصطناعي.. يتفاوض كالبشر ويغضب مثل الصغار
كشفت الصين عن الإصدار الجديد من تونغ تونغ 2.0، أول نظام ذكاء اصطناعي عام مُحسّن في العالم، خلال منتدى تشونغ قوان تسون 2025 في بكين.
ويُعتبر هذا النظام خطوة متقدمة في تطور الذكاء الاصطناعي، إذ يتمتع بقدرات معرفية تُضاهي قدرات طفل يتراوح عمره بين 5 و6 سنوات، مُتقدماً على الإصدار السابق الذي كان يعادل ذكاء طفل في العمر بين سنتين وثلاث سنوات.
القدرات المتقدمة لتونغ تونغ 2.0يتمتع تونغ تونغ 2.0 بقدرات معرفية فائقة، تشمل اللغة، و الإدراك، و الحركة، و التعلم، و العاطفة، و التفاعل.
هذا التقدم ملحوظ بعد تحسين النظام الذي سبق إطلاقه في أوائل عام 2024. يُظهر النظام الآن تطوراً ملحوظاً في كيفية تفاعل الروبوت مع بيئته ومحاكاة المشاعر البشرية، وفقاً لما ورد في "إنترستنغ إنجينيرنغ"
التطور السلوكي والنمائيواحدة من أبرز السمات في تونغ تونغ 2.0 هي قدرته على تطوير سلوكيات قائمة على القيم.
فعلى سبيل المثال، يمكنه تنظيف الألعاب، ومسح البقع، وتنظيم الأشياء بنفسه في مواقف محاكاة.
كما يمكنه أن يظهر نوبات غضب طفولية، ما يعكس تحسناً كبيراً في محاكاة المشاعر الإنسانية والسلوكيات المرتبطة بالقيم المجتمعية.
وبحسب تشين هاو، المدير التنفيذي لمركز التكنولوجيا المتقدمة في معهد بكين للذكاء الاصطناعي العام، فإن تونغ تونغ 2.0 يُعتبر شخصية رقمية لها قيم ورؤية للعالم، وهو ما يميز هذا النظام عن الأنظمة التقليدية. يتم تدريب هذا الروبوت في أكثر من 100 بيئة رقمية واقعية، ما يساهم في زيادة معارفه وقدراته على التفاعل مع المحيط.
سمات بشرية ومحاكاة للذكاء العاطفيأحد التطورات المهمة في تونغ تونغ 2.0 هو قدرته على محاكاة المشاعر والتحكم في الحوار.
يُظهر النظام سمات بشرية مثل التفاوض أو تأجيل المهام. على سبيل المثال، إذا طلب منه النوم أو تناول شيء لا يرغب به، قد يُبرر أفعاله أو يبحث عن مكافآت قبل الامتثال للطلب.
يُعتبر تونغ تونغ 2.0 دليلاً على التقدم السريع الذي حققته الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تطوير أنظمة مفتوحة المصدر، تواصل الصين تعزيز قدراتها التكنولوجية في هذا المجال الحيوي.