أكد عز يشار حلمي رئيس نادي فاركو ثقته في قدرة الجهاز الفني الجديد بقيادة أحمد خطاب على انتشال الفريق من الكبوه التي تعرض لها منذ بداية الموسم والتي هوت به إلى قاع جدول الترتيب بالدوري الممتاز.

 

وتولى خطاب (مساعد المدرب) الإدارة الفنية للفريق بعد قرار الاستغناء عن خدمات خالد جلال في اعقاب خسارته ثلاث مباريات متتالية أمام سموحة وزد وأخيرًا أمام الاتحاد السكندري بثلاثية بالجولة العاشرة من الدوري والتي جمدت رصيد الفريق عند النقطة الخامسة.

وترددت أنباء حول وجود مفاوضات من جانب إدارة النادي مع عدد من المديرين الفنيين المعروفين مثل حلمي طولان وحسام حسن وشوقي غريب كما عرض اليوناني بابافاسيليو المدير الفني السابق للبنك الأهلي وعزل المحله خدماته على إدارة فاركو.

وعلى عكس كل ما تردد أعلن عز يشار تمسكه ببقاء أحمد خطاب علي رأس قيادة الفنية للفريق لقربه من اللاعبين ودرايته الكاملة بقدراتهم وإمكانياتهم، وقال يشار إن قيادة خطاب الناجحة للفريق في مباراة كأس الرابطة أمام بيراميدز والتي انتهت بالتعادل ٢/٢ قد اثبتت صحة اختياره.

خالد جلال لم يهتم بالجانب الدفاعي

وأرجع عز يشار رحيل خالد جلال إلى سوء النتائج نتيجة اهتمامه الزائد بالجانب الهجومي وبشكل مبالغ فيه علي حساب الشق الدفاعي مما عرض الفريق للعديد من الهزائم وافقد اللاعبين ثقتهم في انفسهم، وقال إن خطاب قد أعاد التوازن لخطوط الفريق بقليل من التنظيم و ظهر ذلك جليا خلال مباراة بيراميدز الاخيره مشيرًا إلى أن مباريات كأس الرابطة فرصة ثمينة لتصحيح المسار وتصحيح الأخطاء.

 

وعما إذا كان وجود خطاب علي رأس القيادة الفنية للفريق أمر مؤقت ووجود نيه لإدارة النادي للتعاقد مع مدير فني آخر قال عز يشار أنه لديه ثقه كامله في خطاب والجهاز المعاون وأنه لا يجد على الساحة مدربا أفضل منه مشيرًا إلى اقتناعه الكامل بقدراته وشعوره بعد عدة تجارب فاشله مع مديرين فنيين آخرين أن (كلهم شبه بعض) ويفرق خطاب عنهم أنه ملم بادق تفاصيل الفريق واللاعبين و يتمتع بحب واحترام الجميع سواء لاعبين او أعضاء الجهاز المعاون أو إدارة النادي ومن ثم الكل سيتعاون معه خلال الفتره الحرجه القادمة.

 

وعن سبب الاستغناء عن خدمات طارق العشري في بداية الموسم قال عز يشار إنه لا خلاف علي كون العشري مدير فني  كفئ بدليل نتائجه الجيده مع الاتحاد السكندري ومن قبله طلائع الجيش والعديد من الفرق الأخرى، إلا أن سياسته في إدارة الفريق تتعارض مع سياسة فاركو حيث يركز علي مجموعة محددة من اللاعبين وعددهم لا يزيد عن ١٣ أو ١٤ لاعب ويهمل الاخرين كما يعارض فكرة تصعيد ومشاركة الناشئين وهذا ضد مباديء و سياسة نادي فاركو.

 

نطبق سياسة ترشيد انفاق وانتهي عصر الصفقات الرنانة

وعن خطة دعم الفريق خلال الميركاتو الشتوي الحالي قال عز يشار أن عصر الصفقات الرنانه قد انتهي داخل نادي فاركو وأن النادي يطبق سياسة ترشيد انفاق ويقوم بالتعاقد مع لاعبين واعدين صغار السن كما يضم فريق الشباب الذي يقوده هاني سامي مجموعة من اللاعبين الواعدين وسيحصلون علي فرصتهم مع الفريق الأول بعد استقرار وضع الفريق بجدول الدوري.

 

ويذكر أن فاركو لم يحقق على مدار ١٠ مباريات بالدوري إلا فوز وحيد على حساب الإسماعيلي وتعادلين أمام المقاولون العرب وسيراميكا كليوباترا بينما تلقي ٧ هزائم أمام الاتحاد السكندري، زد، سموحة، بلدية المحلة، الجونة، المصري ومودرن فيوتشر وسجل تسعة اهداف فقط بينما اهتزت شباكه ١٧ مرة

 

طالع المزيد من الأخبار الرياضية عبر بوابة الوفد من هنا

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدوري الممتاز سموحة الاتحاد السكندري أحمد خطاب نادي فاركو فاركو خالد جلال طارق العشري خالد جلال

إقرأ أيضاً:

من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى


كان الخطاب محمّلاً بنبرة من يعرف أن ما يحدث في غزة ليس مجرد حرب، بل محطة فاصلة في عمر المنطقة، بل وفي صلب معنى الوجود العربي ذاته. 
كان السيد يقول – دون أن يحتاج إلى العبارة – إن ما نراه اليوم هو سقوط أخلاقي عالمي يتدحرج من فوق منصة الأمم المتحدة حتى أرصفة العواصم الأوروبية التي تقمع صوت طلابها. لم يكن الخطاب تصعيدًا بقدر ما كان تذكيرًا بأن المسألة ليست فلسطين وحدها، بل معيار الأخلاق الكونية في زمن السوق والعهر السياسي.
السيد الحوثي الذي لم يعتد أن يتحدث بلغة المهزومين، كان يُعرّي العدو الإسرائيلي ويضعه في صورة الكائن المتوحش الذي يتغذى على أشلاء الأطفال الفلسطينيين بتمويل أمريكي واضح، لا لبس فيه. لم تكن الإدانة أخلاقية فقط، بل وصف دقيق لماكينة إبادة تمارس القتل بنَفَس بارد، بينما يراقب العالم المشهد كأنه جزء من مسرحية تلفزيونية انتهت صلاحيتها الأخلاقية منذ سنوات.
لكن اللافت، كالعادة، أن خطاب السيد لا ينفصل عن الحقل العمل...  هجمات بحرية، حظر للملاحة، إسقاط للطائرات، رد مباشر على العدوان الأمريكي، تحرك شعبي واسع، تأكيد على أن اليمن – بمقاومته – لم يعد على الهامش، بل في قلب معادلة الردع الإقليمي. 
وكأنه يريد أن يقول نحن هنا لا لنستنكر، بل لنصنع أثراً، والدم اليمني لم يعد حزينًا وحيدًا، بل ممتزجًا بروح فلسطين وجراح غزة.
ومع ذلك، فإن ما يميز الخطاب أنه لا يكتفي بتوصيف الحدث، بل يغوص في بنيته، يشير إلى السياق المتكامل، يُفكك المصطلحات. فحين يتحدث عن "التهجير الطوعي" الذي يروّج له الاحتلال، فهو يدرك أن التهجير الطوعي، كعبارة، لا تقل جريمة عن القصف نفسه. هناك رغبة إسرائيلية قديمة لتفكيك الوجود الفلسطيني جغرافيًا، وتفريغه ديموغرافيًا، والغرب يصمت، بل ويشارك أحيانًا بإعادة إنتاج الخطاب الصهيوني نفسه بعبارات أكثر تحضّرًا ولكنها لا تقل قبحًا.
لم يكن السيد يوجه خطابه للداخل اليمني فقط، بل كانت نبرته عابرة للحدود، موجّهة إلى الأمة، بل وإلى الإنسانية كلها. 
دعا إلى انتفاضة ضمير، لا مجرد غضب لحظي، دعا إلى مقاطعة اقتصادية وسياسية وثقافية، إلى عزلة كاملة لهذا الكيان الذي تم طرده من الضمير الإنساني لكنه لا يزال يحظى باعتراف الأمم المتحدة.
وربما أهم ما في الخطاب، أنه أعاد تعريف الاصطفاف. لم يعد الصراع بين إسرائيل وفلسطين، بل بين محور الهيمنة ومحور المقاومة. بين من يملك الطائرات الشبح، ومن يملك إرادة الصمود. بين قاذفات القنابل التي تنطلق من قواعد أمريكية، ومجاهدين حفاة يعيدون ترتيب المعنى من بين الركام.
والملاحظة الدقيقة، أن السيد لم يُغفل الإشارة إلى الداخل العربي. أشار – ولو بحذر – إلى الخذلان، إلى الصمت، إلى ازدواجية المعايير، إلى خيانة بعض الأنظمة التي تفتح أجواءها للطائرات الأمريكية وتغلقها أمام شحنات الدواء إلى غزة. وكان صريحًا في الإشارة إلى أن العدوان الأمريكي على اليمن هو امتداد لذات المعركة، وأن ما يواجهه اليمن اليوم هو نتيجة لموقفه الأخلاقي من القضية الفلسطينية.
وفي هذا السياق، فإن السيد، دون أن يقولها بشكل مباشر، يرسم حدود المعركة القادمة لا فصل بين الساحات. من البحر الأحمر إلى غزة إلى الجنوب اللبناني إلى دمشق، كلها جبهات لمعركة واحدة...العدو واحد، والخندق واحد، والراية واحدة. ومن يقف في الحياد، فهو جزء من الجريمة، حتى وإن رفع الشعارات.
المعادلة الجديدة التي يكرّسها الخطاب، فشل العدوان الأمريكي في اليمن لم يعد تحليلاً، بل اعترافًا أمريكيًا. حاملة الطائرات في حالة هروب، MQ9 تسقط تباعًا، الملاحة لم تعد آمنة، والقدرات العسكرية اليمنية تتنامى، لا تتآكل. هنا، يلمح السيد إلى معادلة ردع لم يجرؤ أحد من قبل على قولها نحن لسنا في موقع الدفاع، بل في موقع المبادرة.
وإذا أردنا أن نقرأ الخطاب من زاوية استراتيجية بحتة، فهو خطاب تثبيت حضور أكثر من كونه خطاب رد فعل. الحوثي لا ينتظر موقفًا عربيًا داعمًا، بل يؤكد أن اليمن يقوم بدوره الأخلاقي والإنساني والديني، دون مساومة، ودون رهانات على نظام رسمي عربي أثبت عجزه أو تواطؤه. وكأن الخطاب يريد أن يقول: نحن هنا لأننا اخترنا هذا المكان، ولسنا بانتظار من يبارك تحركنا أو يخذله.
أما الإشارات إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، فلم تكن تعويلا، بل إدانة مزدوجة. فحين يتساءل السيد: لماذا لا يتم طرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة؟ فهو لا ينتظر جوابًا، بل يكشف التواطؤ، ويقيم الحجة على المؤسسة الدولية كما على الأنظمة.

بالمجمل، كان خطابًا هادئًا في لغته، صادمًا في محتواه، عميقًا في دلالته، ثابتًا في موقعه من معادلة الصراع الكبرى. خطاب من لا يحتاج إلى أن يرفع صوته ليُسمع، لأن الفعل الميداني يسبقه دائمًا. السيد الحوثي كعادته، يقول ما يعنيه، ويفعل ما يقوله، ويعرف أن التاريخ لا يصنعه الحياد، بل من يقف في وجه الطغيان، ولو وحيدًا، كما قال المتنبي يومًا:
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ
فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ

المصدر : عرب جورنال / كامل المعمري

مقالات مشابهة

  • خالد الصاوي يوضح أسباب زيادة وزنه
  • أيمن العشري يبحث مع رئيس شعبة الأدوات الصحية توطين الصناعة وزيادة الصادرات
  • بلان يكشف سر عودة الاتحاد أمام الأهلي ويُشيد بإيمان اللاعبين
  • رئيس قطاع الإعلام بالتجمع الاتحادي يكشف أسباب استهداف الدعم السريع لمحطات الكهرباء 
  • محمد الدماطي يكشف سر تميز النادي الأهلي.. تفاصيل
  • ياسر جلال يكشف سبب عدم ظهوره في مقالب رامز
  • خالد جلال: الزمالك يحتاج لبعض الصفقات..وعلى الجماهير دعم بيسيرو
  • من غزة إلى اليمن .. السيد الحوثي يكشف خطوط المعركة الكبرى
  • خالد جلال: وصول التحدي الليبي إلى الدورة السداسية إنجاز كبير
  • خالد جلال: وصول التحدي الليبي إلى الدورة السداسية لتحديد بطل الدوري إنجاز كبير