ضبط قضيتين لتهريب البضائع عبر المنافذ الجمركية
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
تواصلت جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم التهريب من خلال إحكام السيطرة الأمنية على جميع المنافذ.
أسفرت جهود الإدارات العامة التابعة لقطاع أمن المنافذ بوزارة الداخلية بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية خلال 24 ساعة عن تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، أبرزها الآتى:
فى مجال مكافحة جرائم تهريب البضائع عبر المنافذ الجمركية: ضبط قضيتين.
فى مجال مكافحة جرائم تهريب النقد: ضبط (3) قضايا.
فى مجال مكافحة جرائم تهريب وحيازة المواد المخدرة: ضبط قضيتين.
فى مجال ضبط المخالفات المرورية: ضبط (1733) مخالفة مرورية متنوعة.
فى مجال الأمن العام: ضبط (26) قضية.
فى مجال تنفيذ الأحكام: تنفيذ (250) حكمًا قضائيًا متنوعًا.
فى مجال مكافحة جرائم الهجرة غير الشرعية وتزوير المستندات: ضبط (3) قضايا.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية، وجار مواصلة الحملات الأمنية على جميع منافذ الجمهورية لإحكام السيطرة الأمنية عليها.
جاء ذلك في إطار توجيهات اللواء محمود أبو عمرة مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام.
"حفرة الهرم" تبتلع 3 جثامين ورابع ينجو من الموت
لقي 3 أشخاص حتفهم ونجا رابع من الموت إثر سقوط سيارة داخل حفرة بمنطقة الهرم غرب الجيزة اليوم الثلاثاء.
تلقى العقيد هاني الحسيني مفتش مباحث فرقة الهرم إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بسقوط سيارة داخل حفرة بشارع الشيشيني.
انتقل رجال المباحث إلى محل البلاغ، وتبين أن سيارة سقطت داخل حفرة بمطلع الطريق الدائري بها كابلات كهرباء، ما أسفر عن 3 حالات وفاة ومصاب، الضحايا الثلاث أعمارهم (17، 37، 38 سنة) سقطت بهم سيارة كانت تقلهم داخل حفرة بشارع أجياد بجوار فيلا قطب بمنطقة المريوطية فيصل.
أودعت الشرطة الجثامين ثلاجة الموتى ونقل المصاب إلى مستشفى الهرم للعلاج، وتحرر محضر بالواقعة تحت إشراف اللواء هشام أبو النصر مدير أمن الجيزة.
إصابة 9 عمال بكدمات وجروح وكسور بأنحاء متفرقة بالجسدفي سياق آخر، أصيب 9 عمال بكدمات وجروح وكسور بأنحاء متفرقة بالجسد، اليوم الثلاثاء، إثر حادث انقلاب سيارة ربع نقل يستقلونها على طريق "بلبيس - العاشر من رمضان".
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية، تلقت إخطارًا يفيد بورود إشارة من مستشفى العاشر من رمضان الجامعي بوصول 9 اشخاص، جميعهم عمال باليومية مقيمين بمحافظة المنيا، مصابين بكدمات وجروح وكسور بأنحاء متفرقة بالجسد، وتم تقديم الإسعافات اللازم لهم.
وتبين من التحريات الأولية حدوث إصابة المصابين إثر تعرضهم لوقوع حادث انقلاب سيارة ربع نقل يستقلونها على طريق "بلبيس - العاشر من رمضان" بجوار كوبري سيراميكا بمدينة العاشر من رمضان، وتم رفع آثار الحادث من الطريق، وتسيير الحركة المرورية أمام المركبات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة الداخلية أمن المنافذ تهريب البضائع المواد المخدرة المنافذ الجمركية فى مجال مکافحة جرائم العاشر من رمضان داخل حفرة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعلن إحباط محاولة لتهريب أسلحة من مصر بواسطة مسيّرة (شاهد)
أعلنت سلطات الاحتلال إحباط إحباط محاولة تهريب مجموعة من البنادق الهجومية عبر الحدود مع مصر باستخدام طائرة مسيّرة.
وقالت شرطة الاحتلال، إنها تمكنت "من إفشال محاولة تهريب أسلحة عبر الحدود المصرية بواسطة طائرة مسيّرة، حيث تمّ ضبط 9 قطع سلاح إضافة إلى الطائرة".
ورغم الإجراءات الأمنية الإسرائيلية المكثفة لتأمين الحدود مع الدول العربية المجاورة، فإن استمرار عمليات التهريب تشير إلى خروقات أمنية مقلقة، وهناك خشية جدية من تعاظمها بوسائل متطورة مثل المسيرات، ما يأخذ المسألة نحو اتجاهات خطيرة.
مراسل صحيفة معاريف في المنطقة الجنوبية، فيلد أربيلي، ذكر أن "مجموعات التهريب الماهرة تغير قواعد اللعبة، وتجبر الشرطة على الانخراط في مطاردةٍ لا هوادة فيها،وتستخدم طائرات رش مسيرة رخيصة الثمن نسبيا، قادرة على حمل حمولات تتراوح بين 60 و70 كغم، لتنفيذ عمليات تهريبٍ سريعةٍ للغاية من الحدود الأردنية والمصرية، ولا تستغرق العملية برمتها سوى بضع دقائق، لأنها تجتاز رحلة سريعة لمسافة 300 متر عبر الحدود، والهبوط، ونقل البضائع إلى عربات تجرها الدواب تنتظر في الميدان".
وأكد أنه "حتى لو تم ضبط الطائرات المسيرة، ففي غضون ساعات قليلة، فإن المهربين يزودون أنفسهم بمعدات جديدة، ويواصلون أنشطتهم، الأمر الذي يضع علامات استفهام حول غياب الرصد الأمني، لأننا أمام عمليات تهريب لأسلحة وبضائع غير بريئة، وأكثر خطورة، والجواب المقلق معروفٌ لدى الشرطة بأن المهربين ينقلون أيضا الأسلحة والمخدرات وغيرها بالطريقة نفسها باستخدام الطائرات دون طيار نفسها، وبالتالي فليس هناك ما يمنعهم من تهريب المتفجرات، أو حتى المقاتلين".
ودعا أربيلي إإلى "زيادة التنسيق الأمني مع مصر والأردن؛ لإحباط عمليات التهريب على الحدود المشتركة، لاسيما أنه في ٢٠٢٥ لم يعد التهديد الأمني على الأرض أو في الأنفاق فحسب، بل في السماء أيضا، لأنه عندما يكون ممكنا تهريب الأسلحة والذخائر عبر الحدود خلال 300 متر من الطيران السريع، وبضع دقائق من النشاط المعقد، فهذا يعد خرقا أمنيا يتطلب نهجا قوميا، وهو مؤشر على ضعف أمني خطير قد يكلف الإسرائيليين أرواحهم، وإذا لم تغلق الدولة حدودها الجوية، فإن الدرس المؤلم الذي تعلمته في أكتوبر 2023 قد يصبح بمثابة تحذير آخر لم تأخذه على محمل الجد".