فريق طبي بجامعة أسيوط ينجح في استئصال ورم سرطاني 10 كجم
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
أعلن الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، عن نجاح فريق طبي بمعهد جنوب مصر للأورام في إجراء جراحة؛ لاستئصال ورم سرطاني بأعلي الفخد الأيمن، يبلغ وزنه حوالي 10 كيلو جرام، لسيدة تبلغ من العمر 42 سنة، مشيدًا بنجاح الجراحة بكفاءة ودقة عالية، واستئصال كامل للورم، مع الحفاظ علي الضفيرة العصبية بالكامل، والدورة الدموية والعصبية للساق اليمني.
وهنأ الدكتور أحمد المنشاوي؛ الفريق الطبي؛ لنجاحه في إجراء هذه العملية الجراحية النادرة للمريضة، والتي كان من المقرر لها إجراء استئصال كامل للساق اليمني من مفصل الحوض، في إحدي المؤسسات الطبية خارج المعهد، مشيداً بتميز الكوادر الطبية بمستشفيات جامعة أسيوط، ودورها الحيوي في تقديم خدمة طبية على مستوى عالٍ من الحرفية والمهارة، واستخدام أحدث الأساليب والتقنيات التشخيصية والعلاجية؛ لخدمة المرضى المترددين عليها.
من جانبها، أوضحت الدكتورة إيمان مسعد عميد معهد جنوب مصر للأورام، أن المريضة كانت تعاني من عدم المقدرة علي المشي بطريقة سليمة؛ بسبب ضغط الورم علي أعصاب وعضلات الفخد الأيمن، وامتداده للعضلة الرباعية الرؤؤس بالفخذ، وتم إجراء الجراحة بنجاح؛ بعد عمل الفحوصات اللازمة، ودراسة حالة الشرايين، والأوردة، والضفيرة العصبية، وهو ما يعد استكمالاً لسلسة الجراحات الدقيقة التى يقوم بها المعهد فى الآونة الأخيرة، بكفاءة ومهارة عالية.
ومن جهته، أشار الدكتور هشام محمود حمزة أستاذ جراحة الأورام، ورئيس القسم بالمعهد، إلي تعافي المريضة، مع استكمالها للبرنامج العلاجي المقرر لها؛ بعلاج إشعاعي مكثف علي المنطقة الجراحية، مضيفاً أن الفريق الطبي ضم؛ الدكتور محمد اسماعيل مدرس جراحة الأورام، والطبيب عمر صلاح مدرس مساعد بالقسم، وضم فريق التخدير؛ الدكتور خالد محمد فارس أستاذ التخدير والعناية المركزة، والدكتور محمد حسين مدرس مساعد التخدير، إلي جانب فريق التمريض المساعد في الجراحة.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
جاء من القاهرة.. وفاة مدرس أثناء صلاة العيد في المنوفية
شيع العشرات من أهالي قرية ميت فارس التابعة لمركز بركة السبع في محافظة المنوفية جثمان البكري عطية، مدرس.
جاء ذلك عقب وفاته أثناء صلاة العيد في أول أيام عيد الفطر المبارك بأحد مساجد قرية ميت فارس.
وأكد الأهالي، أن المتوفي مدرس بمدرسة تجارة ويقيم بالقاهرة وجاء لقضاء ايام العيد في القرية وسط أهله وأصدقائه.
وتابع الاهالي، أن المتوفي وصل قبل 3 أيام لأداء صلاة العيد مع اسرته في القرية، وذهب مبكرا لأداء صلاة العيد في مسجد القرية.
وفوجئ الأهالي بسقوطه وسطهم أثناء صلاة العيد، حيث اصيب بغيبوبة وتم نقله إلي المستشفي وتم إعلان وفاته.
وأكد نجل المتوفي، أن والده كان يشعر باقتراب أجله وأوصاه بوالدته وأشقائه .