أكد الرئيس الإنتقالي في بوركينا فاسو إبراهيم تراوري، اليوم الثلاثاء، أن واجادوجو حصلت على صواريخ أكثر قوة ومعدات عسكرية أخرى.

وأضاف إبراهيم تراوري أن الأسلحة تهدف إلى تكثيف الحرب ضد الإرهاب، ومن المتوقع أن يتم نشرها في عام 2024، بحسب ما أوردته وكالة سبوتنيك الروسية.

وأوضح تراوري قائلا "لقد حصلنا على صواريخ أقوى بكثير، وهذا ما تم تجربته في جيبو "مدينة ببوركينا فاسو"، بعضها أقوى بمرتين، أو 3، أو 5، أو 10 مرات، والبعض الآخر مستمر في القدوم خلال العام، يتم توفير الكثير من المعدات وقال "سوف تزداد القوة النارية بشكل كبير".

وأضاف القائد أن هذه الاستحواذات هي نتيجة الإدارة الصارمة للموارد وتثبت أن البلاد "قادرة على شن الحرب".

وتقاتل بوركينا فاسو تمردًا جهاديًا منذ عام 2015 وبعد سلسلة من الهجمات الإرهابية في أبريل 2023، أصدر المسؤولون في بوركينا فاسو دعوة على مستوى البلاد للتعبئة الجماعية.

وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في بوركينا فاسو أن تراوري أصدر في 8 يناير مرسومًا بشأن إنشاء لواء التدخل السريع الخاص لمحاربة الإرهاب.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: رئيس بوركينا فاسو المعدات العسكرية إبراهيم تراوري بورکینا فاسو

إقرأ أيضاً:

منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين

في الوقت الذي يواصل فيه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الزعم بأن الحرب لن تنتهي إلا بنزع سلاح حماس، فإنه في الوقت ذاته فشل في تعزيز التحركات السياسية، بجانب العدوان العسكري، رغم أن الإسرائيليين بحاجة إلى إعلان يضمن أفقا من الاستقلال والأمن للفلسطينيين من أجل التوصل إلى نتيجة مستقرة لهذه الحرب الدموية. 

البروفيسوران دافنا غويل ودافنا هيكر، عضوتا هيئة التدريس بجامعة تل أبيب، ومؤسستا منتدى "اليوم بعد الحرب"، أكدتا أن "مأساتنا تتمثل بأن نتنياهو تذكّر إصدار بيانه بشأن نزع سلاح حماس فقط بعد مرور عام ونصف على الحرب، وفشل خلالها بتنفيذ التحركات السياسية التي قد تكمل التحركات العسكرية، وتمنع حماس من العودة لأي منطقة احتلها الجيش؛ عام ونصف أكد خلالهما مراراً وتكراراً أننا على بعد خطوة واحدة من النصر الكامل، بينما ابتعدنا أكثر فأكثر عن تحقيق أهداف الحرب المتمثلة بإسقاط حماس، وإعادة المختطفين". 


وأضافتا في مقال مشترك نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، وترجمته "عربي21"، أن "تصريح نتنياهو يدفع تحقيق أهداف الحرب بعيداً، وليس أقرب، وباعتباره ابن مؤرخ، فمن المؤكد أنه يعرف أن النصر العسكري الساحق، حتى لو تحقق، فهو لا يكفي لتحقيق الأمن والاستقرار على مر الزمن، لأنه من أجل تحقيق الأمن للدولة، فلا بد من توفير أفق من الأمل للفلسطينيين أيضاً، للحياة بأمن وازدهار وكرامة". 

وأشارتا إلى أن "الولايات المتحدة عرفت كيف توفر هذا الأفق في الحرب العالمية الثانية، سواء لألمانيا النازية في معاهدة الأطلسي 1941، أو لليابان في إعلان بوتسدام 1945، ونتيجة لذلك، فقد أصبحنا من البلدان المحبة للسلام والمزدهرة التي تساهم في الاستقرار والأمن في منطقتهما". 

وكشفتا أنه "في وقت مبكر من ديسمبر 2023، دعا "منتدى ما بعد الحرب" حكومة الاحتلال إلى إصدار بيان مستوحى من إعلان بوتسدام ووفقاً لمبادئه يطمئن الشعب الفلسطيني إلى أن السيطرة على قطاع غزة ستنتقل إلى إطار حكم مؤقت ينشأ عن تحالف دولي بمجرد عودة جميع المختطفين، وإثبات نزع سلاح حماس، وضمان أن يصبح الشعب الفلسطيني مستقلاً، بإقامة حكومة مستقرة". 

وأوضحتا أنه "حتى اليوم، كما في نهاية 2023، فإن هناك استعدادا دوليا لقبول الخطة المصرية التي أقرتها الجامعة العربية في مارس 2025 لدخول قوات عربية دولية للقطاع، ستعمل بالتعاون مع عناصر فلسطينية لتوزيع المساعدات الإنسانية، وإعادة إعماره بعد أن دمّرت الحرب 90% من مبانيه السكنية والعامة، وبناء آليات حكم فلسطينية معتدلة، ولأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يهدد استقرار أنظمة الدول العربية المجاورة، فإن لديها مصلحة واضحة بالحفاظ على الحكم الفلسطيني المعتدل في غزة، وهذا يصب في مصلحة الاحتلال أيضاً". 


وأكدتا أن "ما يغيب عن تصريحات نتنياهو، على مدى عام ونصف، هو الحديث الواضح عن أفق الاستقلال والأمن للفلسطينيين، بل إن القرارات الأخيرة بشأن استيلاء الجيش على المزيد من الأراضي في غزة، وإعداد خطط لاحتلالها، وتوزيع المساعدات الإنسانية من قبل الجيش، وإنشاء إدارة "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من القطاع، كلها تعمل في الاتجاه المعاكس".  

وختمتا المقال بالقول إنه "من المحظور الاستمرار في حرب من شأنها أن تؤدي بالتأكيد لمقتل المختطفين من الجنود والفلسطينيين الأبرياء في غزة، فيما تترك مستقبلا من الرعب والحزن لهم، مع أن هناك طريقا آخر، يبدأ بتصريح واضح من نتنياهو يعطي أفقاً من الأمل للفلسطينيين".   

مقالات مشابهة

  • منتدى إسرائيلي: القوة العسكرية لا تكفي ولا بد من طرح أفق سياسي للفلسطينيين
  • لا بديل عن الفوز.. منتخب الناشئين يواجه بوركينا فاسو في أمم إفريقيا اليوم
  • تحولات أمنية في الساحل الإفريقي.. انسحاب النيجر وتأثيراته على الحرب ضد الإرهاب
  • المنتخب الوطني تحت 17 عامًا يختتم استعداداته لمواجهة بوركينا فاسو
  • منتخب مصر تحت 17 عامًا يرتدي الزي الأحمر أمام بوركينا فاسو بكأس أمم إفريقيا
  • المنتخب الوطني تحت 17 عامًا بالأحمر أمام بوركينا فاسو
  • وفاة رئيس بلدية مزاورو عياشي إبراهيم في حادث مرور مروع بسيدي بلعباس
  • أسر الرهائن: نشعر بالرعب بعد توسيع العمليات العسكرية في غزة
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • والي الخرطوم يستقبل قافلة فرحة العيد من محلية القولد