جدل قانوني بين وزير العدل ورئيس النواب انتهى بالتصفيق.. وجبالي: لا مجال للأخذ والرد
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
كتب- نشأت علي:
وقع جدل قانوني جديد بين رئيس مجلس النواب المستشار الدكتور حنفي جبالي، ووزير العدل المستشار عمر مروان؛ حيث طلب الأخير كلمة له عقب الموافقة النهائية على تعديلات قانون الإجراءات الجنائية.
قال مروان، خلال الجلسة العامة اليوم الثلاثاء: "أوجه الشكر إلى المجلس على سرعة الاستجابة للتعديلات؛ ولكن في مجال العلوم الإنسانية هناك أخْذ ورد دائمًا، ولكن في غير العلوم الطبيعية التي لا مجال فيها للنقاش، تكون الأمور محسومة؛ ولكن في مجال التشريعات والقوانين والآداب يكون فيها وجهات نظر، والاختلاف فيها ليس عيبًا".
ورد جبالي رافضًا حديث الوزير، بأنه عقب موافقة المجلس على أي من القوانين والتعديلات فلا مجال للأخذ والرد، قُمنا بذلك قبل القوانين على أكمل وجه، وهذا غير مقبول من وزير سياسي مثلك، مخاطبًا وزير العدل: هل قرأت الدستور؟! هذا ليس خلافًا في الرأي، هناك مسلمات لا تحتمل التأويل، وأحكام محكمة النقض يتعين احترامها من الجميع.
ليرد عمر مروان بأنه يقصد الأخذ والرد قبل مرحلة الموافقة على القانون وليس بعدها، وأنه دومًا يستفيد من المجلس الموقر، وهنا يحدث التكامل حتى يخرج مشروع القانون في أفضل صورة، لا ندَّعي أن الحكومة تحتكر الحقيقة، وهكذا المجلس لا يحتكر الحقيقة، وإنما نتعاون ليكون هناك منتج يليق بجمهورية مصر العربية.
ليتدخل مرة أخرى رئيس مجلس النواب، قائلًا إن المجلس يملك تقريرَ كل ما هو في صالح الشعب، والسلطة والسيادة ملك الشعب، ونحن نحرص على مصلحة الدولة العليا. ليرد مروان بأنه لا يعارض ذلك، ولكن يريد ضرب المثل على أن رأيه كان يهدف إلى تحقيق الصالح العام، فخلال قضائه فترة لخدمة البلاد من الخارج، فضمن الاعتبارات الدولية التي تضعها مصر رأي المفتي، هي ضمانة لإضافة رأي آخر، للأخذ والرد والإضافة، ولكن الخارج لا يعترف بالمفتي، وإنما هو ضمانة مصرية فقط.
وعقب رئيس النواب، بانفعال، متسائلاً: هل تريد التنازل عن تلك الضمانة الدولية يا وزير العدل؟ هل تريد إلغاء دور المفتي؟ ليرد عمر مروان بأنه لا يريد ذلك وإنما يستشهد به كمثال على أن الآراء المتنوعة تهدف إلى تحقيق أمر إيجابي، ليحسم رئيس النواب الحديث، قائلًا: أعطينا الفرصة لممثل الحكومة وقد قرأ النص كاملًا ورفضناه بالتصويت من النواب، ولا مجال بعدها للأخذ والرد، رافضًا أن يتطرق عمر مروان لملاحظاته عقب الموافقة النهائية وقوفًا من جانب الأعضاء، ليدخل النواب بعدها في موجة تصفيق تأييدًا لحديث رئيس النواب في مواجهة الوزير عمر مروان.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 الدكتور حنفي جبالي وزير العدل عمر مروان قانون الإجراءات الجنائية طوفان الأقصى المزيد رئیس النواب وزیر العدل عمر مروان لا مجال
إقرأ أيضاً:
وزير الري يبحث مع رئيس العالمي للمياه تعزيز التعاون المشترك
حث وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم مع رئيس المجلس العالمي للمياه لوي فوشون، تعزيز التعاون بين الوزارة والمجلس.. معربًا عن تقدير مصر العميق لعلاقات التعاون الممتدة والمتنامية مع المجلس، خاصة أن مصر تعد عضوًا مؤسسًا في المجلس.
جاء ذلك خلال لقاء على هامش مشاركة وزير الري في "اللقاء التحضيري الأول للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه"، والمنعقد بالعاصمة السعودية الرياض.
قال الدكتور سويلم إن مصر، وبالتنسيق مع المجلس العالمي للمياه، لعبت دورًا قياديًا خلال المنتدى العالمي العاشر للمياه في بالي بإندونيسيا لخدمة قضايا المياه على المستوى العالمي، وستسعى -بالتعاون مع المجلس- لاستكمال هذا الدور الفعال خلال التحضيرات الجارية للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه والمقرر عقده في الرياض عام 2027، واستعداد مصر للمشاركة في كافة اللجان المعنية بالتحضير للمنتدى العالمي.
وتوجه الوزير بالشكر لفوشون على رعاية المجلس العالمي للمياه الشرفية لأسبوع القاهرة السابع للمياه.. متوجهًا له بالدعوة للمشاركة في النسخة الثامنة من أسبوع القاهرة للمياه والمقرر عقدها في شهر أكتوبر المقبل.
وتم خلال اللقاء استعراض مسودة مذكرة التفاهم المقترحة بين وزارة الموارد المائية والري والمجلس العالمي للمياه للتعاون في مجالات الإدارة المستدامة لموارد المياه وتعزيز تبادل المعرفة ودعم برامج بناء القدرات من خلال مبادرة تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بقطاع المياه (AWARe) ومركز التدريب الإقليمي للمياه والتكيف المناخي (PACWA).
وأعرب سويلم عن تطلع وزارة الري للمشاركة في أنشطة "مركز المياه غير التقليدية ومصادر الطاقة المتجددة المرتبطة بها" والمزمع إنشاؤه بالمملكة المغربية إدراكاً من الوزارة للدور المحوري الذي يؤديه المركز في دعم الحلول المستدامة لمواجهة تحديات المياه والطاقة على المستوى العالمي.