هل التعرض المباشر للهواء البارد يُسبب شلل الوجه النصفي؟
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- يعتقد العديد من الأشخاص أن التعرض المباشر للهواء البارد يمكن أن يؤثر بشكل خاص على عضلات الوجه، مسببًا ما يُعرف باسم "شلل العصب السابع".
وأوضح "تجمع القصيم الصحي"، عبر حسابه الرسمي على منصة "X"، أن هذا اعتقاد خاطئ.
ولم يُثبت طبّيًا وجود علاقة بين المرض والتعرض للهواء البارد.
ويبقى سبب المرض الرئيسي ليس واضحًا، بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني الرسمي لوزارة الصحة السعودية، لكنه مرتبط بالتعرض لعدوى فيروسية، مثل: الهربس الفموي أو الهربس التناسلي، وجدري الماء، وفيروس الحصبة الألمانية، وفيروس النكاف، وغيرها من الأمراض.
حول المرضويُعتبر شلل الوجه النصفي، أو ما يُعرف بـ"التهاب العصب السابع"، بمثابة ضعف مفاجئ في عضلات الوجه، حيث يبدو نصف الوجه مرتخيًا.
ويعود سبب هذا الضعف إلى حدوث خلل في عمل العصب الوجهي، ما يؤدي إلى خلل في تعبيرات الوجه الحركية.
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
عادة ليلية شائعة تزيد تجاعيد الوجه
حذّر أحد الأطباء من أن عادة ليلية شائعة قد تتسبب في "شيخوخة" البشرة أثناء النوم، منبهاً إلى أن هذا الروتين لا يؤدي فقط إلى تكوين التجاعيد، بل قد يؤدي أيضاً إلى ما يسمى بعدم تناسق الوجه.
وفي فيديو على تيك توك قال الدكتور جو ويتنغتونالمعروف باسم دكتور جو إم دي: "قد تكون وسادتك هي السبب في عدم تناسق وجهك". وأوضح كذلك أن "الضغط المستمر" على جانب واحد من الوجه قد يسبب التجاعيد وعدم تناسق الوجه.
وأضاف: "لقد أثبتوا ذلك حتى في الدراسات التي أجريت على التوائم".
ووفق "سوري لايف"، استشهد ويتنغتون بدراسة علمية نُشرت في مجلة جراحة التجميل والترميم في عام 2014. حللت الدراسة 147 زوجاً من التوائم المتطابقة، وخلصت إلى أن "وضعية النوم على البطن" كانت أحد العوامل الـ 4 التي تساهم في عدم تناسق الوجه.
عوامل زيادة التجاعيدوفي الدراسة المشار إليها، قال الباحثون: "العوامل الخارجية مثل: وضعية النوم على البطن، وخلع الأسنان، وأطقم الأسنان، والتدخين هي عوامل خطر كبيرة لعدم تناسق الوجه".
وأكد الدكتور ويتنغتون أن أنواع التجاعيد الناتجة عن النوم على الجانب يصعب التخلص منها. وقال: "الأسوأ من ذلك أن التجاعيد الناتجة يمكن أن تكون تجاعيد وجه عمودية، وعادة لا تختفي هذه التجاعيد بالبوتوكس".
طرق الحد من تسارع التجاعيدومع ذلك، اقترح ويتنغتون 3 طرق لتقليل خطر حدوث ذلك. النصيحة الأكثر أهمية هي النوم على الظهر.
ونصح ويتنغتون: "أولاً، النوم على ظهرك. المعيار الذهبي لشيخوخة الوجه. أنا أنام على جانبي، وأعلم أنه من الصعب القيام بذلك".
وأضاف: قد يكون تغيير غطاء الوسادة الخاص بك بمثابة تغيير لقواعد اللعبة لبشرتك، مقترحاً استخدام "غطاء وسادة حريري. أكثر نعومة وليونة وأسهل على بشرتك".
وبالنسبة للذين لا يستطيعون مقاومة النوم على جانبهم، نصح ويتنغتون بالتناوب على الجانبين، قائلاً: "إذا لم تتمكن من التوقف عن النوم على الجانب، فقم بالتبديل بين الجانبين لإعطاء وجهك وقتاً متساوياً".