"سي إن إن": فوز ترامب الساحق بولاية أيوا بمثابة عرض مذهل للقوة
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
وصفت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، الثلاثاء، فوز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية أيوا الأمريكية بأنه أكثر عودة مذهلة في التاريخ السياسي الأمريكي.
وأشارت الشبكة، إلى أن فوز ترامب في أيوا تاريخي ويظهر هيمنة مطلقة على حزبه، ومن خلال حصوله على 50٪ من الأصوات في أكبر فوز في تاريخ المجلس الانتخابي للحزب، فإن ترامب في طريقه للفوز بترشيح ثالث على التوالي لحزبه، كما أظهر فوزه في أيوا سيطرته على الحزب الجمهوري بالكامل.
وقال ترامب بعد فوزه: "الليلة الكبيرة ستكون في نوفمبر، عندما نستعيد بلدنا،" واستقبله الحشد من أنصاره بهتافات "ترامب، ترامب، ترامب" تحت شاشتين كتب عليهما "ترامب يفوز بولاية أيوا".
ولفتت الشبكة إلى أن فوز ترامب في أيوا مذهل لسبب آخر، حيث فاز على الرغم من 91 تهمة جنائية ومشاكل قانونية أخرى تهدد حريته وثروته.
كما يظهر فوز ترامب مدى شعبيته بين الناخبين الجمهوريين الأكثر التزاما، ونجاحه في الاستفادة من محنته القانونية وفشل منافسيه في استغلال محنته القانونية ضده.
وبالإضافة إلى ذلك، يظهر فوزه في في أيوا أيضا مدى نجاح استراتيجيته بإنكار نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي أسفرت عن فوز الرئيس الحالي جو بايدن، حيث استطاع ترامب إقناع ملايين الناخبين الجمهوريين بأنه طرد بشكل غير قانوني من السلطة في عام 2020.
ولم يكن تعهد ترامب بالفوز بولاية ثانية مخصصة "للانتقام" من أعدائه وتحذيراته من أن المهاجرين "يسممون دماء" أمريكا سبب في خسارته في أيوا. وبدلا من ذلك، استخدم ترامب الذي حاول قلب نتيجة الانتخابات الرئاسية الأخيرة للبقاء في السلطة، الديمقراطية بشكل أكثر فعالية بكثير من أي من خصومه الجمهوريين للفوز بتأييد انتخابي من ناخبي الحزب الجمهوري الذين يريدون عودته إلى البيت الأبيض.
فيما علق الرئيس الأمريكي جو بايدن، الثلاثاء، علي فوز ترامب في في أيوا، بأن ترامب هو المرشح الأوفر حظا لنيل أصوات الحزب الجمهوري، ليكون منافسا جديدا ضد بايدن في نوفمبر المقبل.
ودعا بايدن أنصاره إلى التبرع لحملته الانتخابية، بحسب ما ذكرت شبكة "الحرة" الأمريكية.
ويشار إلى أن رون ديسانتيس حل وصيفا لترامب في انتخابات الحزب الجمهوري بولاية أيوا، متقدما بفارق ضئيل على نيكي هايلي ومتخلفا بفارق شاسع عن ترامب، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ترامب انتخابات أيوا الحزب الجمهوري بايدن الحزب الجمهوری فوز ترامب ترامب فی فی أیوا
إقرأ أيضاً:
إزاحة الستار عن أعقد ساعة يد في العالم بتصميم مذهل
كشفت دار الساعات السويسرية فاشرون كونستانتين عن أحدث إبداعاتها، وهي ساعة Les Cabinotiers Solaria Ultra Grand Complication، التي أصبحت رسميًا أكثر ساعة يد ميكانيكية تعقيدًا في العالم، حيث تحتوي على 41 وظيفة معقدة (Complication)، وهو رقم قياسي جديد في عالم الساعات
مزايا غير مسبوقة في عالم الساعات الفاخرةتتجاوز هذه الساعة مفهوم ضبط الوقت التقليدي، إذ تقدم ميزات مذهلة مثل، تتبع موقع الشمس في السماء، وإصدار أصوات من أربعة أجراس صغيرة تعمل بالمطارق،و إعلام مرتديها بمواعيد ظهور بعض النجوم من الأرض
كما تتميز بقدرتها على عرض ثلاثة أنواع من التوقيت، وهي التوقيت العادي (24 ساعة)، التوقيت النجمي (المدة التي تستغرقها الأرض للدوران حول محورها، وهو أقل من اليوم العادي بأربع دقائق تقريبًا)، والتوقيت الشمسي (يُعدل وفقًا للمدار الإهليلجي للأرض).
تتكون هذه الساعة الفريدة من 1,521 قطعة منفصلة، وتم تطويرها على مدار ثماني سنوات من العمل الدقيق، وتقدمت فاشرون كونستانتين بطلب للحصول على 13 براءة اختراع لحماية تقنياتها المبتكرة، منها 7 براءات تخص آلية الرنين الصوتي للساعة.
إبداع في علم الفلك والهندسة الميكانيكيةتحتوي الساعة على وظائف فلكية متقدمة، مثل تتبع موقع الشمس وارتفاعها وزاوية ميلها بالنسبة إلى خط الاستواء الأرضي، إلى جانب عرض دوار لأبراج البروج الـ13 يمكن ضبطه لمعرفة مواعيد ظهور النجوم في السماء.
هيكل فاخر بمواصفات استثنائيةيتميز هيكل الساعة بأنه مصنوع من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ويضم أكثر من 200 حجر كريم، من بينها أقراص من الياقوت، ما يجعلها تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها.
تحدي تصغير الحجم دون التضحية بالتعقيدرغم أن فاشرون كونستانتين تمتلك الرقم القياسي لأكثر ساعة جيب تعقيدًا في العالم، وهي Berkley Grand Complication التي تضم 63 وظيفة معقدة، فإن التحدي الحقيقي مع ساعة Solaria Ultra Grand Complication كان في تصغير حجمها إلى 45 ملم فقط، مما يجعلها مريحة للارتداء مع الاحتفاظ بكل هذه الوظائف.
إنجاز هندسي مذهلأكد كريستيان سيلموني، مدير التصميم والتراث في فاشرون كونستانتين، أن هدف الشركة كان دمج جميع الوظائف الأساسية (التوقيت، التقويم، الكرونوغراف، والرنين الصوتي) على قاعدة واحدة، مع تخصيص طبقة إضافية لوظائف علم الفلك، مما سمح بتصميم ساعة يد متوازنة من حيث الشكل والحجم.
بهذا الإبداع، تواصل فاشرون كونستانتين تأكيد مكانتها كواحدة من أرقى دور صناعة الساعات الفاخرة في العالم.