الأديب المدادحة..يشتبك تساؤلياً مع فلسفة المعرفة وفِرقها عربياً واسلاميا.
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
#الأديب_المدادحة..يشتبك تساؤلياً مع #فلسفة_المعرفة وفِرقها عربياً واسلاميا.
ا.د #حسين_محادين*
الناشر : الآن ناشرون وموزعون -عمان .
الغلاف باهِ ومزواج المعاني والايحاءات الفكرية والبصرية البارعة لمصممته سجود العناسوة سعيا واثقا منها كي يُقرأ الكتاب من غلافه .
-الطبعة الأولى ( 2023) في مئة وثلاث صفحات فقط، لكنها نوعية ومكثفة المحتوى، وواسعة الاطلاع والتوثيق تشي بمِكنة المؤلف وسعيه الجاد للاشتباك مع محتوى ومضامين الكتاب الاشكالية عبر الاجيال والمدارس التاريخية والفكرية لابل احيانا الاعتقادية من جهة؛ومن جهة متممة نجح المؤلف باجتهادي في طرحه هذا الموضوع البِكر من وجهة نظره الواثقة سواء كدكتور صيدلاني وأديب باحث له العديد من الاصدارات الجريئة من قبل.
أقول ؛ لقد نجح وبالتي هي احسن عرضا وتبياناً في توليد تساؤلات فلسفية وفكرية لدى القارىء المتعمق الساعي الى التفكر والربط العلمي المنطقي لصيرورة المعرفة ومدارسها والفرق التي انبثقت عبر مسيرة امتنا منذ عهد ووفاة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام ومصاحبتهما السياسية التقاءً كسُنة وما بعدها مع او الاختلاف فكريا وتأويلياً على شكل ومرجعيات السلطة واقعا وفلسفات من وفي الجزيرة العربية نحو الامة الاشمل واحقية من تبوئها لاحقا وكلها عوامل متفاوتة النسب والمبررات والاتباع لاحقا والتي ساهمت ضمنا في استيلاد مشارب كل من فرق:-
المعتزلة او اخوان الصفا، ومن قبل الاحناف وترجيحهم لإستعمالات العقل، او الشيعة لاحقا في اعتقادهم بنظرية ولاية الفقيه.
ولعل الاكثر جرأة في تشخيص المؤلِف وهذا المُؤلف معاً اعتقادهما بقوة بدور ومضامين التمرد على مركزية او لاهوتية السلطة منذ ذلك التاريخ وهي التي إستنتجها كباحث مُجد يؤمن بمركزية العقل وبالتالي راجحة العلم ومناهجه الراشحة من الفلسفة كأم للعلوم إضافة لسعي كل من هذه الجماعات والفرق بتمايز منشأ كل منها لامتنا العربية الاسلامية ما تمثله كطريق للاستزادة من هذا الرصد والتحليل البنيوي والتاريخي الترابطي لمسيرة اهمية معرفتنا كقراء لمسارات ومآلات المعرفة فلسفة ومحطات تاريخية متصاعدة الاثر والتأثير في اذهاننا ومعتقداتنا للآن.
أخيرا…
هذه اضاءة مكثفة لنُتف دالة على غابة المعاني والاطروحات التي تستوجب من اصحاب الفكر والاكاديميون السِجال المتعمق مع ما تضمنه هذا الاصدار الذي اعتقد انه سيضيف شيئا مُقدرا للمكتبتين الاردنية والعربية الاسلامية كما يوفر أسهاما فلسفيا وفكريا غنيا لطالبي المعرفة ونوعياتها ضمن سيرورة التاريخ العربي الاسلامي وتوزع موائل وفرق الفكر والتفكر به عبر الاجيال. وبناء على ما سبق وبالترابط معه فان قراءة الكتاب تغدو ضروروة معرفية لطالبيها من مختلف التخصصات. قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن. مقالات ذات صلة هيئة إدارية جديدة لملتقى اربد الثقافي 2024/01/10
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.