ملصقات السيارات.. معارك إعلامية بلا سلاح - صور
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
تناقل الرموز الإعلامية على نطاق واسع يعكس التأثير الكبير لها
مَعَ تصاعدِ المقاومةِ في قطاعِ غزةَ، انطلقتْ معاركُ إعلاميةٌ بِلا سِلاحْ، اجتاحتِ الساحةَ الإعلاميةَ الأردنية، فانطلقت حملاتُ تضامنٍ واسِعَة، شَمِلَت المسيراتُ، وجمعِ التُبرعات، والوَقفاتُ التضامنية، وحتى التبرُعُ بالدم، وتَوَسَعَ نِطاقُ الحَملَات لتشملَ إضافةَ مُلصقَاتٍ على المَركبَات، مُستَنِدَةً إلى مصطلحاتٍ تعبيريةٍ مِثْلَ "حلل يا دويري"، أو الاعتمادِ على الكلمةِ الشهيرِة لـ "أبي عُبيدة"، في تعبيرٍ عن التضامنِ الشديدِ مَعَ الأحداثِ الجارِيَة، رَغْمَ الظروفِ الصَعْبَة.
اقرأ أيضاً : إدارة السير: هذه المخالفة غرامتها 30 دينارا
هذهِ المُلصَقَات، على الرَغمِ مِنْ شُيُوعِهَا، تُعَدُ غَيْرَ قانونية، ويمكنُ أنْ يتعرضَ سائقو المركباتِ الذينَ يضعُونَها لمخالفةِ قانونِ السَيْر
تنعكسُ آثارُ الحربِ في غَزَةَ على جميعِ جوانبِ الحياة، حيثُ يُمكِنُ مُشاهدُةُ هذهِ المُلصقاتِ في مَتَاجِرِ بيعِ اكسسواراتِ الهواتِفِ والسياراتِ، حيثُ تَتَمُ طِباعَتُهُا وَبَيعِهَا للمواطنين.
تواجُدُ هذهِ الرُموزُ الإعلامِيَةُ على نِطاقٍ واسعٍ يَعكِسِ التأثيرَ الكبيرَ الذي يمتلكهُ الجانِبُ الإعلاميُ في نقلِ الرسائِلِ والتعبيرِ عَنِ التضامُنِ مَعَ الشعبِ الفلسطيني، لكنّهَا تبقى مُخالِفَةً للقانون، لِمَا تُشكِلُهُ من تشتيتٍ للسائقينَ وحجبِ الرؤيا في عديدِ الحالات.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: المقاومة الفلسطينية المقاومة عدوان الاحتلال الحرب في غزة غزة
إقرأ أيضاً:
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
بعد عطلة عيد الفطر، يواجه العديد من الموظفين تحديات نفسية تتعلق بالعودة للعمل بعد فترة من الراحة والاسترخاء.
يشعر البعض بالانزعاج من العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل، ما قد يؤثر على إنتاجيتهم وأدائهم الوظيفي في الأيام الأولى.
في هذا التقرير، سنتناول التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد وكيفية التكيف مع الضغوط التي قد تظهر نتيجة لهذا الانتقال.
التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيدصدمة العودة للعملبعد قضاء أيام من الراحة والاحتفالات، قد يشعر الموظف بصدمة العودة إلى الروتين اليومي وضغوط العمل المتراكمة.
هذا التحول المفاجئ من الاسترخاء إلى العمل الجاد يمكن أن يسبب شعوراً بالتوتر والقلق، مما يؤثر على الحالة المزاجية والقدرة على التركيز.
خلال العطلة، يعتاد البعض على نمط حياة هادئ ويقومون بتغيير ساعات نومهم وتناول الطعام.
عند العودة للعمل، قد يشعر الموظف بالتعب والإرهاق، حتى وإن كانت العطلة كافية للراحة. قد يتسبب ذلك في صعوبة التأقلم مع ساعات العمل الطويلة أو الاجتماعات المكثفة.
مع عودة الموظفين إلى العمل، يتعين عليهم استئناف المشروعات التي تم تأجيلها خلال العطلة.
هذا قد يسبب شعوراً بالضغط بسبب تراكم المهام وتزايد المسؤوليات، مما يزيد من مستوى التوتر النفسي.
قد يشعر بعض الموظفين بالحاجة إلى إعادة التكيف مع بيئة العمل أو التفاعل مع الزملاء بعد فترة من الانقطاع.
كما أن الفجوة الزمنية قد تجعل الشخص يشعر بعدم الراحة أو العزلة، خصوصًا إذا كانت هناك تغييرات في مكان العمل أو في الفريق.
يعد تنظيم الوقت أحد أهم طرق التكيف مع الضغوط بعد العودة للعمل.
من المفيد تحديد أولويات المهام بناءً على أهميتها وموعد تسليمها. يمكن تقسيم المهام الكبيرة إلى أجزاء صغيرة لتقليل الشعور بالضغط.
من المهم أن يتفهم الموظف أن العودة للعمل بعد العيد تتطلب بعض الوقت للتكيف.
لا ينبغي أن يتوقع المرء أن يكون في قمة إنتاجيته منذ اليوم الأول، بل يمكن تحديد أهداف صغيرة وواقعية للمساعدة في العودة التدريجية للروتين.
التواصل الجيد مع الزملاء والمشرفين في الأيام الأولى بعد العودة يمكن أن يساعد في تخفيف الشعور بالضغط.
يمكن للموظف التحدث مع فريقه عن أي صعوبة يواجهها في التكيف مع العمل أو المهام، ما يعزز من التعاون ويساعد على تقليل الضغوط.
الاهتمام بالنشاط البدني، مثل ممارسة الرياضة أو أخذ فترات راحة قصيرة خلال العمل، يمكن أن يحسن المزاج ويقلل من التوتر.
كما أن الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التأمل أو ممارسة التنفس العميق يساعد على تخفيف القلق وتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
من الضروري أن يضع الموظف حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية.
يمكن تخصيص وقت بعد العمل للراحة أو ممارسة هوايات شخصية تساعد على التخفيف من الضغوط. من المهم أيضًا تجنب الانشغال المستمر بالعمل بعد ساعات الدوام.
العودة للعمل بعد العيد لا ينبغي أن تكون مفاجئة، يمكن للموظف أن يغير روتينه تدريجيًا خلال الأيام الأولى، مثل بدء العمل في ساعات أقل أو تأجيل بعض الاجتماعات غير العاجلة، مما يساعد في التخفيف من الضغوط النفسية.
العودة للعمل بعد العيد ليست دائمًا سهلة، لكنها فترة يمكن التغلب عليها من خلال التحضير النفسي والتنظيم الجيد.
من خلال تطبيق بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل إعادة تحديد الأولويات، الاهتمام بالصحة النفسية، وتخصيص وقت للراحة، يمكن للموظف التكيف مع الضغوط وتجاوز مرحلة العودة بسلاسة.