للتصعيد في البحر الأحمر.. صواريخ باليستية تصل صنعاء برفقة خبراء الحرس الإيراني
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
أفادت شبكة سكاي نيوز، اليوم الثلاثاء، بوصول دفعة جديدة من الصواريخ الباليستية والبحرية إلى الحديدة قادمة من صنعاء.
وقالت المصادر إن هذه الدفعة من الصواريخ الباليستية وصلت برفقة خبراء من الحرس الثوري الإيراني ضمن استعداداتهم للتصعيد في البحر الأحمر.
وهذه ثاني دفعة من الصواريخ تصل في غضون يومين إلى الحديدة، التي تلقت فيها ضربات استهدفت القاعدة البحرية فيها وأدت إلى مقتل عدد من عناصرها بحسب ما أفاد به مستشفى الحديدة، لشن هجمات على السفن وتعطيل حركة الملاحة.
وكانت مصادر يمنية قالت قبل يومين إن خبراء إيرانيين ومن حزب الله اللبناني إضافة إلى الحوثيين نقلوا صواريخ باليستية وأخرى بحرية من صنعاء إلى محافظة الحديدة المطلة على جنوبي البحر الأحمر ضمن استعداداتهم لشن هجمات على السفن المبحرة قبالة المنطقة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصواريخ الباليستية صنعاء دفعة جديدة الحرس الثوري الإيراني البحر الأحمر الحوثيين صواريخ باليستية
إقرأ أيضاً:
كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية تزامنا مع مناورات بين سول وواشنطن
أعلنت كوريا الجنوبية أن جيش جارتها الشمالية أطلق عدة صواريخ باليستية لم يتم التعرف بعد على طرازها، وتزامن ذلك مع انطلاق التدريبات العسكرية السنوية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وأطلقت الصواريخ باتجاه البحر قبالة الساحل الغربي قبيل الثانية ظهرا (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش)، حسبما ذكرت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في رسالة نصية أرسلتها للصحفيين.
وقالت الهيئة إن إطلاق الصواريخ هو الخامس هذا العام من قبل كوريا الشمالية، وتم رصده من مقاطعة هوانغهاي في كوريا الشمالية، لكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل مثل مدى الصواريخ.
وأكدت القوات العسكرية الكورية الجنوبية أنها عززت المراقبة واليقظة.
وانتقدت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية التدريبات العسكرية السنوية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التي بدأت اليوم الاثنين، قائلة إنها ستزيد من تدهور الوضع في شبه الجزيرة الكورية.
ومن المقرر أن تستمر التدريبات العسكرية المشتركة التي تحمل اسم "درع الحرية" حتى 20 مارس/آذار الجاري، وتهدف إلى تعزيز الاستعداد لمواجهة التهديدات مثل كوريا الشمالية، وفقا لما صرحت به هيئة الأركان المشتركة سابقا.
إعلانويعد تمرين "درع الحرية" أول تدريب مشترك واسع النطاق منذ أن بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب فترة ولايته الثانية.
وعلى الرغم من أن ترامب التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون 3 مرات خلال ولايته الأولى، وعبر عن استعداده للتواصل مع كيم مجددا لإحياء الدبلوماسية التي انهارت بسبب خلافات حول رفع العقوبات ضد كوريا الشمالية وخطوات نزع السلاح النووي الكوري الشمالي، فإن بيونغ يانغ لم تستجب بعد لمبادرته واستمرت في الخطاب الناري ضد واشنطن وسول.