إيران تقصف وتركيا تقصف أيضا.. أنقرة تشن هجمات على 23 هدفا في العراق وسوريا
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
دأبت أنقرة على شن هجمات ضد أهداف في سوريا والعراق تقول إنها معقل لعناصر حزب العمال الكردستاني المحظور والذي أعلن التمرد على النظام المركزي في تركيا منذ ثمانينيات القرن الماضي
أعلن وزارة الدفاع التركية أن قواتها أصابت 23 هدفا في كل من العراق وسوريا إثر الهجوم الذي أسفر عن مقتل تسعة جنود أتراك في شمال العراق الأسبوع الماضي.
وأظهر فيديو نشر على منصة إكس طائرات حربية تركية وهي تقلع من مكان مجهول ولم يتم الكشف عن تفاصيل أخرى.
الهجوم الذي أسفر عن مقتل تسعة جنود أتراك شمال العراق يأتي في أعقاب عملية سابقة قبل 3 أسابيع خلفت مقتل 12 جنديا تركيا في نفس المنطقة.
وقد دأبت أنقرة على شن هجمات ضد أهداف كردية في سوريا والعراق تقول إنها معقل لعناصر حزب العمال الكردستاني المحظور والذي أعلن التمرد على النظام المركزي في تركيا منذ ثمانينيات القرن الماضي.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية آخر التطورات.. القصف يتجه لطيّ شهره الرابع وإسرائيل تعلن عن نهاية قريبة للتوغل المكثف جنوب قطاع غزة الشاباك: هكذا تحاول إيران تجنيد مواطنين إسرائيليين عبر مواقع التواصل الاجتماعي شاهد: مستشفى تحت الأرض يتسع لأكثر من 2000 مريض في شمال إسرائيل العراق حزب العمال الكردستاني سوريا قسد - قوات سوريا الديمقراطية الأكرادالمصدر: euronews
كلمات دلالية: العراق حزب العمال الكردستاني سوريا قسد قوات سوريا الديمقراطية الأكراد إسرائيل حركة حماس طوفان الأقصى روسيا قطاع غزة غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الشرق الأوسط فلسطين إيران الحوثيون إسرائيل حركة حماس طوفان الأقصى روسيا قطاع غزة غزة یعرض الآن Next قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مطالبة كردية بإنهاء الوجود التركي في كردستان
بغداد اليوم – السليمانية
طلب السياسي الكردي حسين كركوكي، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، بإنهاء الوجود التركي في إقليم كردستان المتمثل بالقواعد العسكرية.
وقال كركوكي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "الحكومة العراقية يجب أن تكون حازمة وتشجع على المصالحة بين تركيا وحزب العمال، وتستغل الأمر لإنهاء وجود القواعد العسكرية التركية".
وأضاف أنه "توجد حوالي 80 قاعدة عسكرية في العراق تابعة للجيش التركي ما بين معسكرات، وربايا عسكرية، ومراكز مخابرات، وهؤلاء يجب أن ينتهي وجودهم، لأنهم يتحججون بحزب العمال الكردستاني".
هذا وأكد القيادي في الإطار التنسيقي عصام شاكر، يوم السبت (1 اذار 2025)، أن أنقرة لم يعد لديها أي مبرر للوجود العسكري في نحو 80 موقعًا شمال العراق بعد دعوة رئيس حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، لمقاتلي حزبه بوقف القتال والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة.
وقال شاكر في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "دعوة أوجلان لمقاتلي حزبه بإلقاء السلاح والمضي في عملية سياسية سلمية مع أنقرة لوضع حد للاضطرابات وأعمال العنف التي استمرت لأكثر من أربعة عقود هي خطوة سيؤدي قرارها إلى تصويب هذه الإشكالية وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي عانت منها تركيا بشكل عام والمناطق والدول المجاورة لها خاصة، وأن نشاط حزب العمال لم يقتصر على تركيا بل امتد إلى العراق ومناطق من سوريا خلال العقود الماضية".
وأضاف، أنه "بعد قبول قيادات حزب العمال الكردستاني بوقف إطلاق النار، لم يعد هناك أي مبرر لوجود القوات التركية في أكثر من 80 موقعًا عسكريًا في مناطق شمال العراق، خاصة في محافظات إقليم كردستان، وبالتالي حان الوقت لكي يتحرك العراق مطالبًا أنقرة بسحب تلك القوات والعودة إلى قواعدها".
وأكد، أن "وجود تلك القوات لسنوات طويلة كان تحت ذريعة مواجهة خطر حزب العمال الكردستاني، لكن الآن قرر الحزب إلقاء السلاح والانخراط في مفاوضات سلام مع السلطات التركية، وبالتالي هذه الإشكالية الداخلية التي تخص تركيا يجب أن يكون لها ارتدادات على العراق باعتباره بلدًا ذا سيادة".
وأشار إلى "أهمية أن تأخذ بغداد بعين الاعتبار ضرورة إخلاء القواعد التركية التي أُنشئت في السنوات الماضية، سواء في بعشيقة وغيرها، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر قانوني أو شرعي لوجود تلك القوات بعد حل الإشكالية مع حزب العمال".
وأوضح شاكر، أن "الدستور العراقي واضح في منع وجود أي تكتلات أو جماعات مسلحة على الأراضي العراقية، وبالتالي يجب على بغداد التحرك للمطالبة بسحب القوات التركية من البلاد".