مبادرة في جباليا لمواجهة شح الخبز بعد تدمير الاحتلال مخابز غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
قررت لجان الطوارئ في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، إنشاء نقاط لبيع خبز الصاج بهدف تخفيف النقص الحاد في الخبز، بعد تدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي مخابز غزة خلال عدوانه المستمر على القطاع.
وتوفر النقاط التي أنشأتها لجان الطوارئ، خدمة للسكان من خلال توفير خبازين يستلمون الدقيق من المواطنين، ويتولون مهمة عجنه وخبزه على أطباق صاج بدائية تعمل بالحطب.
وتظهر لقطات مصورة، الطريقة التي يعد بها الخبازون هذا النوع من الخبز، والذي أصبح شائعًا بعد تدمير مئات المخابز في قطاع غزة منذ بداية الحرب التي تشنها إسرائيل على القطاع.
ويعاني سكان غزة بسبب شح المواد الغذائية عموما وخاصة الخبز، بسبب الحصار الخانق المفروض على القطاع، مما جعل الطلب على الخبز يفوق المتوفر منه بأضعاف.
ويصدر القائمون على مبادرة لجان الطوارئ الرامية لتسهيل الحصول على الخبز، من خلال إصدار أرقام للسكان الذين يقفون في طوابير للحصول على حصص الخبز اليومية، لكن العديد منهم يعود خالي الوفاض مع نفاد الدقيق، ولا تتجاوز حصة كل أسرة من الخبز 11 رغيفا في اليوم، وتبلغ تكلفتها 1.5 دولار أميركي.
ويقول أحد الخبازين: "نحن أمام وضع كارثي هنا في مخيم جباليا بسبب نقص الموارد والطحين".
بينما عبرت امرأة عن ضيق الحال بالقول: "عائلتي مكونة من 23 فردا، ولا أعرف كيف سأطعمهم بـ11 رغيفا فقط، إلى متى سنستمر في العيش هكذا؟".
وقارن مواطن آخر الضائقة الحالية بالأزمات الماضية، قائلا: "هذه الأيام أصعب مما مررنا به عام 1948 أو 1956 أو حتى 1967. نحن أمام مجاعة حقيقية وانتشار للأوبئة ووضع كارثي. لدي عائلة مكونة من 7 أفراد، وهذه الكمية من الخبز لا تكفي".
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
5.5% زيادة في معدلات التعمين بالقطاع الصناعي إلى 30993 عمانيا بنهاية نوفمبر
مسقط- العُمانية
شهد القطاع الصناعيّ في سلطنة عُمان خلال الفترة من بداية يناير حتى نهاية نوفمبر من العام الجاري نموًّا ملحوظًا في معدلات التعمين، حيث تجاوز المستهدفات المحدّدة للقوى العاملة الوطنية في القطاع بنسبة زيادة بلغت 5.5 بالمائة وبتوظيف 1708 عُمانيين منهم 1145 من الذكور و563 من الإناث.
ووضحت الإحصاءات والبيانات الصادرة عن وزارة العمل والمسجلة في مختلف التخصصات والمجالات بالقطاع الصناعي، أن إجماليّ عدد القوى العاملة الوطنية في القطاع الصناعي حتى نهاية نوفمبر من العام 2024 بلغ نحو 30 ألفًا و993 عُمانيًّا، متجاوزًا الهدف الذي كان يقدر بتوظيف 1000 عُماني خلال العام الحالي.
وأكد الدكتور أحمد بن خلفان البدوي مدير دائرة تنفيذ وتقييم الاستراتيجية الصناعية ورئيس فريق ملف التشغيل بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أعلى على توطين الوظائف الفنية والتخصصية في القطاع الصناعي، حيث تعمل الوزارة على تعزيز التخصصات المهنية لتطوير المهارات الفنية للقوى العاملة الوطنية في هذا القطاع، وهو ما يعكس التوجهات الاستراتيجية للوزارة للاستثمار في الكوادر الوطنية من خلال تنفيذ 265 مبادرة بالتعاون مع شركاء التنمية.
وأضاف أن المباركة السّامية للاستراتيجية الصناعية 2040 التي دخلت حيز التنفيذ في منتصف العام 2024، قد أسفرت عن نتائج إيجابية تمثّلت في 265 مبادرة، منها 125 مبادرة ترتبط بشكل مباشر مع قطاعات الوزارة، مما يشكل نحو 47 بالمائة من إجمالي المبادرات، بينما تتوزع الـ140 مبادرة الأخرى على الجهات المعنية، مشيرا إلى أن فريق الاستراتيجية الصناعية بوزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار بدأ بتنظيم حلقات عمل مع هذه الجهات لتعريفهم بتفاصيل المبادرات وأهدافها وخطط التنفيذ وفقًا للقطاعات المعنية لإنشاء صناعات جديدة ذات تقنيات عالية، وتعزيز ريادة الأعمال والابتكار، إضافة إلى تطوير الحوكمة وإدارة التنمية الصناعية.
ووضّح أن وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار تركز على القطاعات الواعدة، مثل الصناعات القائمة على الموارد الطبيعية التي تشمل ثلاثة مجمعات صناعيّة موزّعة على 15 صناعة فرعيّة، والصناعات كثيفة رأس المال التي تضمّ مجمعين صناعيين موزعيْن على 9 صناعات فرعية، والصناعات القائمة على المعرفة التي تشمل مجمعيْن صناعيين موزعيْن على 5 صناعات فرعية، مؤكدا على أن هذه القطاعات تمثل أهدافًا استراتيجية مهمّة في تعزيز نمو القطاع الصناعي.
يشار إلى أن وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار تواصل العمل من خلال لجان الحوكمة مع الجهات المعنية لضمان توافق جهود توطين الوظائف مع تطلعات البرنامج الوطني للتشغيل عبر منصة "توطين"، وتحقيق مستهدفات التشغيل في كافة القطاعات الاقتصادية من خلال توظيف المخرجات التعليميّة والمهنيّة واستقطاب الكفاءات الوطنيّة المتخصّصة.