العمانية-أثير

تفضّل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ فمنح وسام الإشادة السُّلطانيّة من الدرجة الثانية لعدد من الشخصيّات العُمانية؛ تقديرًا من لدن جلالتِه /أعزّهُ اللهُ/ لإسهاماتهم وأدوارهم البارزة في عدة مجالات، وهم:

أ.د خالد بن حميد بن محمد الرصادي – في مجال الصحة.

د . قاسم بن صالح بن عبد الله العبري – في مجال الصحة.

أ.د أحمد بن سليمان بن فاضل الحراصي – في مجال البحث العلمي.

د. سليمان بن محمد بن سليمان البلوشي – في مجال البحث العلمي.

أ . د محمد بن حمدان بن حمد البادي – في مجال البحث العلمي.

د. جوخة بنت محمد بن خليفة الحارثية – في مجال الثقافة.

الفاضل زهران بن حمدان بن زهران القاسمي – في مجال الثقافة.

الفاضل هيثم بن خميس بن راشد الفارسي – في مجال الثقافة.

الفاضل أحمد بن سعيد بن عمران الحارثي – في مجال الرياضة.

الفاضل محمد بن جميل بن تعيب المشايخي – في مجال الرياضة.

الفاضلة رزان بنت حمد بن سالم الكلبانية – في مجال الشباب.

الفاضل سعيد بن حمدان بن سالم المقيمي – في مجال المبادرات الأهلية والمسؤولية الاجتماعية.

الطيار متقاعد عبد السّلام بن عيسى بن سالم الرواحي – في مجال الإجادة المؤسسية.

قام بتسليم الأوسمة معالي السّيد خالد بن هلال بن سعود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السُّلطاني خلال استقبال معاليه لهم بمكتبه صباح اليوم، وقد أشار معاليه إلى أن الإنعام السّامي بمنح هذه الأوسمة للمذكورين يأتي تجلّيًا للمتابعة الكريمة من لدن جلالتِه /أيّدهُ اللهُ/ والتقدير التام لجميع الجهود التي تُبذل في خدمة الوطن العزيز وعلى كافة الأصعدة والمجالات، وليكون ذلك التكريم باعثًا لتحقيق مزيد من العطاء.

المصدر: صحيفة أثير

كلمات دلالية: فی مجال محمد بن

إقرأ أيضاً:

عندما يقطر هاتفك دما؟!

الجميل الفاضل فيما كنت أغالب نفسي لإستكمال مطالعة مقطع يوثق لحظة ذبح شيخ كبير في قرية نائية، إصطبغ جلبابه الأبيض الناصع بدمه النافر من جسده، تحت حد سكين جري علي عنقه، كان قد إرتمي علي نافورة رقبته المتفجرة، وجانبا من صدره ثوب نسائي مشجر، وهو يرفع الشهادة لربه في اخر ثواني حياته، توهمت في تلك اللحظة أن دمه قد بات يقطر هو أيضا من هاتفي، لدرجة أني قد تحسسته علي يدي. أعادني هذا الحال الغريب، الي السؤال الذي أطلقه الشاعر محمود درويش ذات حيرة كهذه، قائلا : “هل في وسعك أن تكون طبيعيا في واقع غير طبيعي؟”. المهم فإني لن أقول لهؤلاء الجنود المجانين الذين يوثقون ويبثون مثل هذه المقاطع، أرجوكم لا تسلطوا كاميرات هواتفكم علي عوراتنا يوميا بهذه الطريقة الفجة الفاجرة. لكني أقول لكم: دعوا هواتفكم تنام غريرة الشاشات، ريثما يرتوي هذا الوحش الذي ينمو الآن بشكل مضطرد، داخل كل منا من دمنا. دمنا هذا الذي أضحي هو اليوم أرخص دم في البورصة. تصوروا مثلي، ان هواتفكم هذه يمكن أن تقطر دما، ينسال بين أصابعكم ليلطخ أيديكم بعيدا عن الواقع. فالحل في ظني هو ألا نكثر، من التهام مثل هذه الصور الإباحية التي تعمل في النهاية لأن تبيح، وتطبع، وتشيع فاحشة نوع هذا القتل البشع بيننا. علي الأقل لكي لا نقتل ما تبقي فينا من مروة ونخوة بايدينا أو بأيدي سوانا. وبالتالي فإنه ينبغي ألا نلوث ادمغتنا وذواكر هواتفنا بمزيد من أصوات الأنين، وبصور من شأنها أن تنزع عنا إنسانيتنا رويدا رويدا، كلما تطبع لدينا بمرور الوقت مثل هذا القتل فاضحي أمره عاديا، مع تطاول أمد هذه الحرب التي لا نعرف لها نهاية. لكن للحقيقة فإن من يقطع “بلاعيم” البشر بهذه الشكل، قد بات هو يفسد علينا متعتنا وزهونا بالحياة، وفق تصوراتنا الكذوبة التي كانت ساذجة جدا، عن معني أن تكون إنسانا، أو أن تكون سودانيا علي الأقل. بما يوجب أن نضع اليوم صورا كثيرة كنا نعلقها علي حائط الذاكرة لخداع ذواتنا، أو لأغراض التباهي. وبالطبع فما أكثر الفقاقيع التي صنعناها بايدينا، ثم صدقنا أنها حقائق. لقد برع السودانيون الي حد بعيد، في صناعة مثل هذه الفقاقيع الكبيرة. فقد صدرنا لذواتنا وسوقنا للناس أوهاما ضخمة عنا، صدقناها في النهاية نحن أنفسنا بكل أسف، والي أن حدث هنا ما حدث. الوسومالجميل الفاضل

مقالات مشابهة

  • عندما يقطر هاتفك دما؟!
  • حمدان بن محمد بن زايد يحضر أفراح المقبالي في دبي
  • حمدان بن محمد يطلق منصة «مجتمعات دبي» الرقمية
  • حمدان بن محمد يطلق منصة مجتمعات دبي
  • حمدان بن محمد يطلق منصة «مجتمعات دبي» (فيديو)
  • حمدان بن محمد يطلق منصة "مجتمعات دبي" لاستكشاف الحياة المجتمعية
  • حمدان بن محمد بن راشد يطلق منصة «مجتمعات دبي»
  • كأس آسيا للناشئين.. مهمة صعبة تنتظر منتخب الإمارات أمام اليابان
  • حمدان بن محمد يزور قيادة قوات الاحتياط في أبوظبي
  • الفريق المري: دبي علمتنا ثقافة التميّز