شهر رجب أحد الأشهر الحُرُم ويعتبر من الشهور المستحب القيام فيها بالأعمال الصالحة، وشهر رجب هو الشهر السابع في التقويم الهجري، لماذا سمي شهر رجب برجب الفرد؟
اقرأ ايضاًفضل العمرة في شهر رجبلماذا سمي شهر رجب برجب الفرد؟لأنه يأتي منفرد عن الأشهر الحرم الثلاثة الباقية "ذو القعدة، ذو الحجة، المحرم" التي تأتي متتابعة بعضها وراء بعض ولكن رجب يأتي بعد ذلك بخمسة شهور.
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
لماذا كل هذا العنف؟!!
موجةٌ من حوادث العنف المتكررة (خاصة بين الشباب وصغار السن وطلبة المدارس) تغزو جنبات مواقع الأخبار ومنتديات التواصل، وتنذر بما لا تُحمد عقباه إنْ لم ننتبه لهذا التطور السلوكي الفج الذي يهدد السلامَ الاجتماعيَّ في بلادنا الطيبة. لماذا كل هذا العنف؟ وكيف تحوَّل مجتمعُنا المصريُّ إلى متفرج يكتفي بالمشاهدة أو تصوير هذه المشاجرات والأحداث العنيفة دون أن يتدخل لمنعها؟!! لم يذكرِ التاريخ يومًا أننا كنا هكذا، فلماذا كلُّ تلك القسوة والحِدة التي تصل أحيانًا إلى سفك الدماء وترويع الآمنين دون أدنى تفكير أو تردد؟ هل أصابع الاتهام تشير إلى المواد المخدرة التي يتعاطاها البعض فتُذهب عقلَه وتحوِّله إلى مسخ لا يشعر، أم هو انخفاض المخزون الديني والفكري في عقول وقلوب الصغار وفقدان الوازع الأخلاقي الذي يهذب الروح ويحجِّم العنف لديهم؟ لماذا تراجعنا وأُصبنا بقسوة المشاعر ورُبَّما تبلُّدها رغم التقدم التكنولوچي الذي يُفترض فيه ومعه أن يطوِّرَ العقولَ ويهذبَ الأخلاقَ ويدفعهما نحو الأفضل؟ هل ماتتِ القلوب، أم أنها بالفعل -كما يقول البعضُ- مجرد حالات فردية تمَّ تسليطُ الضوءِ عليها بشدة لننخدعَ ونصدقَ أنها ظاهرة عامة فنسقط من داخلنا تحت تأثير كاذب للميديا اللعينة؟ أسئلةٌ حائرةٌ تحتاج إلى إجابات من المختصين في دروب علوم الاجتماع والجريمة ورجال الفكر والدين. لماذا كلُّ هذا العنف بين الشباب والصغار حتى في تعاملهم مع ذويهم وأهلهم؟ لماذا يتشاجرون لأتفه الأسباب، ورُبَّما دون سبب أحيانًا؟ ليس الأمرُ ترفًا، ولكنه مستقبلُ جيل ووطن لابد من إنقاذه من أن يصطبغَ بالعنف فنصبح شعبًا آخرَ غيرَ الذي يعرفه العالمُ منذ فجر التاريخ. من أجل المستقبل حاربوا القبحَ والعنفَ والتعصبَ بالتسامح والفكر المعتدل والخطاب الديني المتطور والفن الرفيع حتى تهدأَ ثورةُ الغضبِ التي أشعلتها الحداثةُ وتقلباتُ الأيام في وجدان الصغار.