لبنان ٢٤:
2025-04-05@22:37:30 GMT

مفتاح الرئاسة في جيب حزب الله قبل غزة وبعدها

تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT

مفتاح الرئاسة في جيب حزب الله قبل غزة وبعدها

كثيرة هي الأسئلة التي تطرأ على بال جميع اللبنانيين الذين لا يعرفون من أين تأتي كل هذه السيول والأمطار، التي هي في بلاد العالم نعمة فيما هي عندنا نقمة. فالطالع من الأرض أكثر من النازل من السماء. ومع كل هذه الخيرات "المي مقطوعة يا أفندي". والسبب غير المقنع هو أن غزارة المياه عوكرّت المصافي الرئيسية. ومع أن الموضوع يستأهل أكثر من تعليق وأكثر من موقف فإن أكثر ما يشغل بال اللبنانيين هذه الأيام في ضوء ما يسمعونه من تهديدات متبادلة بين إسرائيل و"حزب الله" هو إمكانية توسعة الحرب لتنتقل من الجنوب إلى كل لبنان المتروك بلا رئيس ولا حكومة كاملة الصلاحيات ولا مجلسًا نيابيًا مسموحًا له أن يشرّع حتى الضروري مما يتيح للحياة العامة أن تستمرّ إلى أن يحين موعد الافراج عن الرئيس الموعود والمنتظر، والذي من دونه سيبقى لبنان واللبنانيون معلقين في الهواء، ومعرّضين لكل أنواع التجارب.

 
وعلى رغم إدراك الجميع، في الداخل قبل الخارج، بأهمية أن يكون للبنان رئيس "معبّي كرستو" أو كما يُقال باللهجة المصرية "ملو هدومو"، وليس رئيسًا "كيف ما كان"، فإن لا مؤشرات او معطيات جديدة تلوح في الأفق عن قرب حل للأزمة الرئاسية مع استمرار تعنت أفرقاء الداخل وربط البعض هذا الاستحقاق المهم جدًّا بوقف الحرب في غزة، مع أن الأزمة الرئاسية كانت قائمة قبل عملية "طوفان الأقصى".    
ويقابل التعنت الداخلي عدم وضوح الرؤية الخارجية وعدم نضوج أي حلّ لأزمة يجب أن يكون نابعًا في الأساس من الداخل، ولكن هذا الداخل المنقسم على نفسه غير مؤهل، على ما يبدو، ليحكم نفسه بنفسه، وهو لا يزال يحتاج إلى من يمسك بيده ويدّله على الطريق التي عليه أن يسلكها، خاصة أن "المهاور" على جانبيها كثيرة وعميقة. 
ولأن هذا الداخل الذي لم يتخطّ بعد سن المراهقة السياسية فإنه من الطبيعي أن تتجه الانظار الى ما سيؤول اليه اجتماع اللجنة الخماسية الذي سيعقد على الأرجح مطلع الشهر المقبل، مع ما يمكن أن يسفر عنه لجهة إعادة تحريك كلّ من المبادرتين الفرنسية والقطرية، اللتين تلتقيان على أكثر من نقطة مشتركة بينهما، وأهمّها ضرورة الإسراع في إنهاء حال الشغور ونفض الغبار المتراكم عن الكرسي الرئاسي، خصوصًا أن الفرصة التي كان الرئيس بري قد تحدّث عنها لتحريك الملف الرئاسي مطلع العام الحالي لم تتوافر عناصرها بعد، وذلك بسبب عدم تلقيه اشارات أو مواقف ايجابية من اطراف سياسية عديدة، لا سيما الاطراف المعارضة أو المتحفظة عن الحوار التمهيدي للذهاب الى جلسات مفتوحة لانتخاب رئيس للجمهورية، إضافة إلى رفض "حزب الله" البحث في الموضوع الرئاسي أو أي موضوع داخلي قبل جلاء صورة ما يجري في غزة. 
فهذا الشغور مستمر مع ارتفاع منسوب المخاوف الأمنية، التي قد تنتقل في غفلة من الزمن من الجنوب إلى كل لبنان. فقبل الحرب على غزة وعلى الجنوب كانت الأزمة الرئاسية قائمة ومستمرّة، وكان هذا الانقسام العمودي بين فريقين ولا يزال محتدمًا، الأول يستطيب أن يُسمّى "معارضة"، والآخر لا يمانع في أن تُطلق عليه تسمية "الممانع"، وذلك نتيجة التجاذبات داخل البرلمان، التي وقفت عائقًا أمام المساعي الفرنسية والقطرية. أمّا النتيجة فواحدة وهي التعادل السلبي في التعطيل وترك البلاد من دون رئيس حتى إشعار لا أحد يعرف متى يحين موعده.  
ففي الأوقات التي يُقال عنها "طبيعية"، أي قبل حرب غزة وما يتلقاه لبنان يوميًا من تهديدات إسرائيلية، سواء بغاراتها على القرى الجنوبية أو برسائلها السياسية المفخّخة، لم يتوصّل اللبنانيون عبر ممثليهم في الندوة البرلمانية إلى التوافق على إنقاذ بلدهم مما يتعرّض له يوميًا، من الداخل والخارج، عن طريق انتخاب رئيس لجمهوريتهم المتهالكة والمترنحة والمتآكلة. فكم بالحري في هذه الأوقات المربوطة مواقيتها ومواعيدها بمعاناة أهل غزة. فإذا كان الأمل في انتخاب رئيس قبل الربط بين غزة ولبنان متعذّرًا وشبه مستحيل، فإن إجراء هذا الاستحقاق اليوم هو أكثر من مستحيل في ظل النزاع الداخلي، الذي أضيف إليه عامل جديد، وهو الاختلاف على جدوى فتح الجبهة الجنوبية مساندة لأهل القطاع ومقاومتهم المتواصلة. 
لذلك، فإن مقاربة الملف الرئاسي لم تعد كما كانت قبل بدء الاجتياح الإسرائيلي البري لغزة، بعدما أُلحق هذا الملف، وبقرار من "حزب الله"، بما سيؤول إليه الوضع العسكري فيها. كما أن مجرد الربط بين الجنوب وغزة يعني أن الظروف المحلية لانتخاب الرئيس لم تنضج حتى الساعة، وهذا ما يشكل تحدياً للجنة الخماسية.   المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله أکثر من

إقرأ أيضاً:

أميرة أديب تطلق كليب الراحة للبنات فقط

أعلنت الفنانة  أميرة أديب استعدادها لطرح أغنية جديدة، تحمل اسم "الراحة"، وشاركت متابعيها بوستر الأغنية الذي بدا مختلفًا كأنه من التسعينيات.

مناخيري السبب.. أميرة أديب تروي تفاصيل رفضها في التمثيلأميرة أديب عن تعرضها للتنمر: اترفضت في أدوار بسبب مناخيريالحلقة الثانية عايشة الدور.. صديق دنيا سمير غانم يحذرها من أميره أديب

وروجت أميرة من خلال حسابها الرسمي بـ"انستجرام" لأغنيتها الجديدة، إذ نشرت بوستر الأغنية وعلقت عليه قائلةً: "الراحة.. أغنية جديدة على طريقة الفيديو كليب وهي للبنات فقط".


 

ومؤخرًا، تحدثت الفنانة الشابة اميرة اديب عن شخصية "نسمة"، التي قدمتها في مسلسل "عايشة الدور"، بطولة الفنانة دنيا سمير غانم، والذي عُرض خلال رمضان 2025.

وقالت أميرة أديب خلال استضافتها في برنامج "الراديو بيضحك"، المعروض على "الراديو 9090"، تقديم الإعلامية فاطمة مصطفى: "قدمت شخصية نسمة بنت شريرة في مسلسل عايشة الدور، والناس كرهت الشخصية، وبعدها كل ما أقابل حد يقولي انتي نجحتي عشان الناس كرهتك في المسلسل، لأنك عملتي الشخصية صح".


 وأضافت: "فيه ناس تنمروا عليا في بدايتي عشان مناخيري كبيرة، وفيه أدوار كتير اترفضت فيها بسبب الموضوع دا، وفيه ناس قالتي اعتزلي التمثيل عشان معجبهمش أدائي، وقالولي إنتِ داخله المجال بالواسطة، عشان والدتك وخالك ممثلين ووالدك مخرج، وبعدها اكتشفت إن دي لجان إلكترونية، لأن فيه ناقد كلمني وقالي كل ما أكتب عنك كلام كويس يتشال من السوشيال ميديا".

مقالات مشابهة

  • أميرة أديب تطلق كليب الراحة للبنات فقط
  • بالفيديو.. بداخله أفخم الأثاث وفي أرقى الأحياء بالخرطوم.. شاهد منزل قائد الدعم السريع “حميدتي” من الداخل بعد أن اقتحمه أفراد الجيش
  • حزب الأمة يتخذ خطوة تجاه رئاسة برمة ويضع حدا لعلاقته مع الدعم السريع
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • الرئاسة اللبنانية: اجتماع عون والمبعوثة الأمريكية بحث 3 ملفات مهمة
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • تصاعد سخط المواطنين بجماعة تمصلوحت على سياسة التهميش والإقصاء التي ينهجها رئيس الجماعة
  • رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي يهنئ مفتي عام المملكة بعيد الفطر ويستعرض جهود الرئاسة في خدمة الزوار خلال رمضان
  • خبير : النسيج أكثر الصادرات المغربية التي ستتأثر بالرسوم الأمريكية الجديدة
  • ماندوليسي التقى رئيس بلدية خربة سلم لبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية