ترمب يفوز بالانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في أيوا
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
الثلاثاء, 16 يناير 2024 9:43 ص
متابعة / المركز الخبري الوطني
حقق الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، فوزاً مدوياً في أول انتخابات يجريها الحزب الجمهوري لاختيار مرشحه لخوض الانتخابات الرئاسية العام الجاري في ولاية أيوا، وأكد هيمنته على الحزب في الوقت الذي يسعى فيه للحصول على ثالث ترشيح على التوالي وخوض مواجهة ثانية مع الرئيس الديمقراطي جو بايدن.
وفي خطاب ألقاه أمام حشد من أنصاره في دي موين، عاصمة الولاية الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي، قال ترمب المعروف بخطاباته الهجومية عادة: “أعتقد أنّ الوقت حان للجميع لأن تتّحد بلادنا (…). سواء أكانوا جمهوريين أو ديموقراطيين أو ليبراليين أو محافظين”.
وكان ترمب على وشك الفوز بفارق غير مسبوق في منافسة الحزب الجمهوري في ولاية أيوا، مما يعزز حجته بأن ترشيحه أمر مفروغ منه نظراً لتقدمه الهائل في استطلاعات الرأي الوطنية، على الرغم من أنه يواجه أربع لوائح اتهام جنائية.
وكتب ترمب على منصته للتواصل الاجتماعي (سوشيال تروث) “شكراً أيوا، أحبكم جميعًا!!!”.
ومع فرز ما يقرب من 90 بالمئة من الأصوات، حصل ترمب على 50.9 بالمئة بينما حصل ديسانتيس على 21.4 بالمئة وهيلي على 19.0 بالمئة، وفقاً لإحصاء شركة إديسون للأبحاث.
وكان أكبر هامش انتصار للتجمع الحزبي الجمهوري في ولاية أيوا هو 12.8 نقطة مئوية لبوب دول في عام 1988.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
«وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب
قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب، خاصة وأن المشهد الدرامي كان يسير للأسف الشديد نحو الهاوية، وهذا يؤكد أن صانع القرار في مصر ليس بعيدًا عن المشهد، ويرصد الظواهر السلبية، وفي الوقت المناسب يتخد الإجراءات الفاعلة.
وأضاف أن بعض الأعمال الدرامية في شهر رمضان أُنتجت من غير المختصين، ولهذا كانت هذه الأعمال في حاجة إلى إعادة ضبط وتدقيق، مشددًا على ضرورة الاعتماد على كبار صناع الدراما الذي أنتجوا تاريخًا حافلًا من الأعمال الدرامية في مصر والخارج.
وتابع "عبد الغني"، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج "كلمة حرة"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن الحديث عن إنتاج التلفزيون المصري لعمل درامي لطلعت حرب يُعتبر خطوة جيدة في الطريق الصحيح، ولبنة من اللبنات لوضع الدراما المصرية في مكانها الطبيعي في العالم العربي.