تدشين حملة "جايين" لتشجيع لاعبينا في البطولات القارية
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
الدوحة- الرؤية
أطلق الاتحاد العماني لكرة القدم حملة "جايين"، بهدف دعم وتشجيع المنتخب الوطني الأول خلال مشواره في بطولة كأس آسيا "قطر 2023"، والتصفيات الآسيوية المزدوجة، إذ تأتي هذه الحملة في إطار تعزيز الروح الوطنية وحث الجماهير لدعم اللاعبين وتحفيزهم لتحقيق أفضل النتائج في البطولات القارية.
وتستهدف حملة "جايين" جميع فئات المجتمع العماني من محبي الرياضة والشباب بالإضافة إلى العائلات والشركات، حيث تسعى إلى حشد الجماهير لحضور المباريات أو التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال ارتداء الألوان الوطنية ورفع الأعلام وشعارات الدعم والمؤازرة.
وتقوم الحملة أيضًا بتنظيم فعاليات تفاعلية متنوعة للجماهير العمانية، مثل الاجتماعات الجماهيرية وحلقات العمل الرياضية، بهدف تعزيز الروح الوطنية وتشجيع التلاحم بين الجماهير، حيث يأتي هذا التدشين في إطار الجهود المستمرة التي يقوم بها الاتحاد العماني لكرة القدم لتعزيز وتطوير الرياضة في البلاد وتحقيق نجاحات باهرة على الساحة القارية والدولية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
لنصبح صنّاع سلام ووحدة من أجل إنسانية جديدة متصالحة.. تعرف علي رسالة البابا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في رسالته للمشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis"، شدد البابا فرنسيس بابا الفاتيكان على أهمية سلام الروح كأساس ضروري لتجاوز الانقسامات، سواء على المستوى العائلي أو بين الشعوب. كما حثّ على تجنب أن يصبح "التعلق بالقادة" سببًا للنزاع.
"صناع وشهود للسلام والوحدة، من أجل كنيسة وعالم تسودهما إنسانية جديدة متصالحة"، هذا ما تمناه البابا، في رسالته التي نُشرت اليوم ٣ ابريل والموجّهة إلى المشاركين في الحج اليوبيلي لمنظمة "Charis" الذي يُعقد في روما من ٤ وحتى ٦ أبريل ٢٠٢٥ تحت عنوان: "شهود فرحين للرجاء".
وفي رسالته شبه البابا رسالة "Charis"، التي أنشأها الكرسي الرسولي عبر دائرة العلمانيين والعائلة والحياة، "بالحركة الحيوية للقلب في الجسد البشري"، إذ إنها متجذرة بعمق في الكنيسة، لكنها في الوقت عينه منفتحة على آفاقها العالمية، وتأخذ على عاتقها نوايا السلام التي يحملها البابا فرنسيس في قلبه. وأشار البابا إلى أن الروح القدس، عطية الرب القائم من بين الأموات، هو الذي يخلق الشركة والوئام والأخوة، وقال "هذه هي الكنيسة: إنسانية جديدة متصالحة". هذا وحثّ البابا الحجاج على نشر خبرتهم اليوبيلية في العالم، والشهادة من خلال حياتهم لقيم السلام والرجاء، مؤكدًا أن الروح القدس وحده قادر على أن يمنح السلام الحقيقي للقلب البشري، وهو الشرط الأساسي لتجاوز النزاعات داخل العائلات والمجتمعات والعلاقات الدولية.
وفي ختام رسالته، دعا البابا إلى البحث الدائم عن "الشركة"، بدءًا من الجماعات الصغيرة التي يعيشها المؤمنون في حياتهم اليومية، بروح التعاون، محذرًا من أن "التعلق بالقادة" قد يتحول إلى سبب للانقسام والصراع. وقال: "تذوقوا جمال التعاون، لاسيما مع الجماعات الرعوية، وسيبارككم الرب بثمار كثيرة".