عُمان.. جسر جوي يربط الشرق بالغرب
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
تتميز عُمان بموقع استراتيجي فريد، يربط شرق الكرة الأرضية بغربها، وهذا الموقع جعلها وجهة واعدة للاستثمار في العديد من القطاعات، لا سيما القطاعات ذات الصلة بالتنمية الاقتصادية المستدامة.
وبحكم موقعها، فإننا نشهد حاليًا جهودًا وطنية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للطيران 2040، والتي ستساهم بلا شك في تعزيز مكانة عُمان الجوية طيلة العقدين المقبلين؛ إذ تستهدف هذه الاستراتيجية التركيز على مُمكِّنات الشحن الجوي؛ سواءً في مطار صلالة الذي يزخر بفرص واعدة، أو في مطار مسقط الدولي الذي شهد نموًّا جيدًا خلال المرحلة الماضية.
وفي السنوات الأخيرة، عملت هيئة الطيران المدني على تطوير القطاع من خلال التخطيط الاستراتيجي وتشجيع الاستثمار في البنى الأساسية والخدمات المرتبطة مباشرةً بقطاع الطيران المدني من أجل تقديم نقل جوي بأعلى مستويات الجودة لجميع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب تعزيز نمو القطاع وتحسين الربط الجوي لسلطنة عمان مع دول العالم، وضمان أعلى مستويات السلامة والأمن والحماية البيئية. وقد شهدت العقود الخمسة الماضية تحولًا كبيرًا في بناء الدولة العصرية وتهيئة البنى الأساسية الحديثة والمتطورة في كافة ربوع الوطن.
إنَّ عُمان ترتبط مع العديد من دول العالم بـ111 اتفاقية في مجال تنظيم خدمات النقل الجوي؛ منها 52 اتفاقية للأجواء المفتوحة، وهو ما يؤكد مكانة عُمان الدولية في مجال الطيران وخدمات النقل الجوي، في ظل العمل المتواصل لتهيئة وتطوير البنى الأساسية في كافة ربوع الوطن العزيز.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.
وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.
واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.
وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.
وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.
وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.
آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46