الفلبين تؤكد تأييدها لمبدأ "الصين الواحدة"
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
قالت خارجية الفلبين تعليقا على التهنئة التي وجهها الرئيس فرديناند ماركوس إلى رئيس إدارة تايوان المنتخب لاي تشينغ تي، إن الفلبين تلتزم بمبدأ "الصين الواحدة" في علاقاتها مع تايوان.
وأوضحت وزارة الخارجية أن تهنئة الرئيس الفلبيني إلى الفائز في الانتخابات الرئاسية التايوانية، كانت وسيلة للتعبير عن الامتنان لسلطات الجزيرة على توظيف العمال الفلبينيين.
ويعمل في الجزيرة حوالي 200 ألف فلبيني في مختلف المنشآت الإنتاجية المحلية.
ونقلت قناة "جي إم إيه نيوز" التلفزيونية عن وزارة الخارجية الفلبينية قولها، "رغم ذلك، تؤكد الفلبين مجددا سياستها المتمثلة في اتباع مبدأ "الصين الواحدة".
شهدت تايوان في 14 يناير، انتخابات رئيس الإدارة المحلية ونواب المجلس التشريعي (البرلمان). وفاز فيها نائب رئيس الإدارة الحالي ممثل الحزب التقدمي الديمقراطي لاي تشينغ تي (بنسبة 40.05٪ من الأصوات). واعترفت المعارضة بالهزيمة.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: انتخابات
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن إطلاق مناورات عسكرية في محيط تايوان
أعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مناورات عسكرية مشتركة تشمل قوات الجيش والبحرية وقوة الصواريخ في المناطق المحيطة بجزيرة تايوان.
ووفقًا لبيان نُشر على الحساب الرسمي لقيادة المسرح الشرقي للجيش الصيني على منصة "وي تشات"، تركز هذه التدريبات على دوريات الاستعداد القتالي الجوي والبحري، والهجمات على الأهداف البحرية والبرية، وفرض الحصار على المناطق الحيوية والممرات البحرية، بهدف اختبار القدرات العملياتية المشتركة للقوات المشاركة.
تأتي هذه المناورات في سياق تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه، حيث تعتبر الصين تايوان جزءًا لا يتجزأ من أراضيها وتؤكد على حقها في استعادتها، ولو بالقوة إذا لزم الأمر. من جانبها،
أكدت تايوان أنها نشرت "القوات المناسبة" للرد على هذه التدريبات، مشددة على التزامها بالدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها الصين بمثل هذه المناورات في محيط تايوان. ففي أكتوبر الماضي، أطلقت بكين مناورات عسكرية واسعة بطائرات وسفن حول الجزيرة، ووصفتها بأنها "تحذيرية" ضد "الأعمال الانفصالية" التي تقوم بها قوى "استقلال تايوان".
تُظهر هذه التحركات العسكرية المستمرة تصميم الصين على تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، وإرسال رسائل واضحة إلى تايوان والدول الداعمة لها، في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.