أعلن مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض أن واشنطن على اتصال ببغداد فيما يتعلق بالوضع حول الهجمات التي نفذتها إيران على مدينة أربيل، وتعتبرها ضربات "متهورة وغير دقيقة".

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي أدريان واتسون: "لقد قمنا بمراجعة التقارير وتتبعنا الصواريخ التي سقطت في شمال العراق وشمال سوريا.

ولم تُصب أي قوات أمريكية أو مواقع أمريكية. نحن على اتصال مع كبار المسؤولين العراقيين وكذلك المسؤولين الكردستانيين".

إقرأ المزيد مجلس أمن إقليم كردستان يعلن مقتل وإصابة 10 أشخاص جراء القصف الإيراني على أربيل

وأكدت أن الولايات المتحدة ستواصل تقييم ما حدث، لكن التقييم الأولي لواشنطن هو أننا نتحدث عن "سلسلة متهورة وغير دقيقة من الضربات" من قبل إيران.

وأضافت أن "الولايات المتحدة تدعم سيادة العراق واستقلاله وسلامة أراضيه".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الثلاثاء عن استهداف مراكز تجسس وتجمعات مناهضة لإيران بعدد من الصواريخ الباليستية.

وأفاد في بيان بأنه "ردا على الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الأعداء ضد الجمهورية الإسلامية نعلن استهداف مقرات الجواسيس والتجمعات الإرهابية المناهضة لإيران في أجزاء من المنطقة في منتصف الليل بعدد من الصواريخ الباليستية".

وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيانه أنه تم تدمير الأهداف، مشيرا إلى أنه سيكشف التفاصيل لاحقا.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أربيل البيت الأبيض الحرس الثوري الإيراني كردستان العراق واشنطن

إقرأ أيضاً:

الحرس الثوري: العملية المقبلة ضد إسرائيل ستكون أقوى وأشد

توعد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي محمد نائيني اليوم الاثنين بأن العملية المقبلة التي ستشنها بلاده ضد إسرائيل "ستكون أقوى وأشد".

وقال نائيني إن "العملية المقبلة ضد الكيان الصهيوني ستكون أقوى وأشد عندما يحين وقتها.. الكيان الصهيوني يدرك أن سماءه مفتوحة أمامنا ونستطيع استهدافه بشكل مضاعف".

وأضاف "لا يوجد أي مانع لتنفيذ عمليات جديدة ضد الكيان الصهيوني في الوقت المناسب". كما وجه تحذيرا لمن وصفهم بـ"الأعداء"، قائلا "نقول لهم إننا مستعدون للرد الفوري على أي اعتداء".

وأكد أن دعم جبهة المقاومة "أساس مهم" لعقيدة إيران الدفاعية، مشيرا إلى أن بلاده لم تتوقف عن تصنيع الصواريخ، وأن منظومات دفاعها الجوي سليمة.

يشار إلى أن قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي كان قد توعد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بـ"رد مدمر" على الهجوم الذي شنته عشرات الطائرات الإسرائيلية على بلاده نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وقال سلامي "سنرد ردا مدمرا على الكيان الصهيوني.. نحن من يحدد توقيت وطريقة الرد ولن نتردد في الرد عندما تقتضي الضرورة.. نقول للأعداء سننتقم وستتلقون ضربات موجعة وانتظروا ردنا".

وكانت عشرات الطائرات الإسرائيلية قد قصفت في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2024 أهدافا ومواقع بإيران في ما قالت إسرائيل إنه رد على هجوم صاروخي إيراني استهدفها في الأول من الشهر ذاته.

إعلان

وتوعد مسؤولون إيرانيون سياسيون وعسكريون بالرد على الهجوم الإسرائيلي الذي قالت تل أبيب إنه استهدف أنظمة للدفاع الجوي ومواقع للصواريخ والطائرات المسيرة.

كما توعدت طهران ما سمتها "جبهة الشر" -في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل- برد قاس على الهجوم الإسرائيلي، مؤكدة أن المقاومة في المنطقة لديها اليد العليا، وأن طهران والمقاومة ستجهزان أنفسهما بكل ما هو ضروري لمواجهة العدو.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري الإيراني: ديالى كانت بؤرة للإرهاب
  • الحرس الثوري الإيراني: العملية المقبلة ضد الكيان الصهيوني ستكون أكثر قوة وتأثيرًا
  • قائد الحرس الثوري: العدو منهك وحزب الله فرض إرادته على إسرائيل
  • الحرس الثوري الإيراني: سماء الكيان مفتوحة أمامنا
  • الحرس الثوري الإيراني: العملية المقبلة ضد الكيان الصهيوني ستكون أقوى وأشد
  • الحرس الثوري: العملية المقبلة ضد إسرائيل ستكون أقوى وأشد
  • الحرس الثوري الإيراني: سماء الأراضي المحتلة مفتوحة أمامنا
  • الحرس الثوري يهدد إسرائيل: نستطيع استهدافه بشكل مضاعف
  • الحرس الثوري: اليمن يأخذ مكان سوريا في العقيدة الأمنية الإيرانية
  • شبيه بقائد الحرس الثوري.. إيراني على كرسي متحرك يثير الجدل في سوريا