العرب القطرية:
2025-04-05@05:35:56 GMT

60 فائزاً بـ «التميز العلمي».. والتكريم 4 مارس

تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT

60 فائزاً بـ «التميز العلمي».. والتكريم 4 مارس

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي في نسختها السابعة عشرة 2024، أسماء الفائزين بالجائزة لفئاتها التسع، وعددهم 60 فائزا، سيتم تكريمهم في الحفل الختامي للجائزة في الرابع من شهر مارس المقبل.

واستعرضت السيدة مريم عبد الله المهندي، الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي في مؤتمر صحفي أمس، أسماء الفائزين من بين 246 مترشحا للفوز بالجائزة في فئاتها المختلفة والميداليات التي حصدوها في كل فئة.


ونوهت المهندي بأن هذه النسخة تميزت بمشاركة واسعة من مختلف الفئات، وأكدت أن الفوز بالجائزة يمثل احدى دلائل جودة المنظومة التعليمية في دولة قطر وتميزها في توفير الفرص، وتمكين الأفراد من استثمار إمكانياتهم وقدراتهم لتحقيق الطموحات والإنجازات، وهو ما يعد جوهر ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر 2030.
وأشارت إلى أن قوائم أسماء الفائزين متاحة على قنوات الوزارة الرسمية، لافتة إلى أن جائزة التميز أصبحت معلما بارزا في تحفيز الابتكار والتميز الأكاديمي، ومنصة مهمة للاحتفاء بالإنجازات العلمية والبحثية.
وأعربت الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي عن تقديرها لجهود أعضاء لجان الجائزة، الذين عملوا بتفان على مدار الشهور الماضية من أجل بلوغ لحظة الإعلان عن النتائج الختامية.
وتمثل جائزة التميز العلمي في دولة قطر ركنا أساسيا في تعزيز الإبداع والابتكار في النظام التعليمي، وتظهر التزام دولة قطر بمعايير التميز العلمي والأكاديمي، وتعميق مفاهيم التميز في مجالات تخدم التوجهات التنموية للدولة.
وتضم جائزة التميز العلمي، التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عام 2006، تسع فئات هي: جائزة التميز العلمي لطلاب المرحلة الابتدائية، وجائزة التميز العلمي لطلاب المرحلة الإعدادية، وجائزة التميز العلمي لطلاب الشهادة الثانوية، وكذا لخريجي الجامعات، والبحث العلمي المتميز، والمعلم المتميز، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الماجستير، ولحملة شهادة الدكتوراه، وجائزة المدرسة المتميزة.
وقد أثبتت الجائزة جدارتها على مدار سنوات، وذلك من حيث تسليط الضوء على إنجازات وابتكارات الطلاب والمعلمين وغيرهم من المتميزين في المشهد التعليمي بمدارس دولة قطر، وتحقيق التكامل بين الجهود الفردية والمؤسسية، وتعزيز روح التنافس في المجال العلمي، وبث روح الابتكار لدى الطلاب والباحثين.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر جائزة التميز العلمي أسماء الفائزين جائزة التمیز العلمی دولة قطر

إقرأ أيضاً:

السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل

السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل

بفضل نهج القيادة الرشيدة، وأصالة القيم المتجذرة في وجدان شعبها، فإن الإمارات واحة الحياة الأجمل والأكثر تحضراً بين الأمم، بنموذج أساسه وجوهره وعماده بناء الإنسان، وبمجتمعها المتعدد الذي يعكس أبهى صور التعايش والتعاون والتكاتف بكل ما يمثله السلام من نهج أصيل وراسخ فيه، فهي المنارة التي تشع إنسانية وتحظى بتقدير وثقة جميع الدول “رسمياً وشعبياً” لنهجها ولمواقفها واستجاباتها الإنسانية التي تحدث الفارق في حياة الملايين حول العالم، وبرسالتها التي تؤكد حق جميع الشعوب في العيش بسلام وأمان، وتشديدها على ضرورة احترام كافة الثقافات وإقامة علاقات مبنية على الاحترام والمحبة والتعاون، والذي له أعظم الأثر في تعزيز مكانتها وتنافسيتها وما تحققه من نقلات، كما أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم الدولي للضمير الذي يوافق 5 أبريل من كل عام، مبينة أن الإمارات تقدّمت 31 مركزاً على مؤشر السلام العالمي لعام 2024 الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في سيدني، وذلك من خلال إطلاق المبادرات والجوائز العالمية التي تحتفي بتعزيز التسامح والسلام، ومنها إنشاء وزارة التسامح والتعايش، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، وجائزة الإمارات العالمية لشعراء السلام، وجائزة زايد للأخوة الإنسانية، وجائزة محمد بن راشد للتسامح.
إنجازات الإمارات ودورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية ومشاركتها في المبادرات التنموية العالمية تعزز مكانتها، إذ حصدت المرتبة العاشرة في مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2025، وضمن أهم 10 دول في عدد من المجالات، والرابعة في الكرم والعطاء، والثامنة في المؤشر العام للتأثير الدولي، والتاسع في كل من العلاقات الدولية، والتأثير في الدوائر الدبلوماسية.. وكذلك تصدرها عدداً من مؤشرات التنافسية العالمية عبر تعزيز البنية المؤسسية التي تحمي حقوق الإنسان، حيث حلت “الأولى إقليمياً والـ37 عالمياً في مؤشر سيادة القانون، والأول إقليميا والسابع عالمياً في المساواة بين الجنسين، والأولى إقليمياً والسادسة عالمياً في جودة التعليم، في الوقت الذي يبرز فيه الجانب الإنساني بقوة ويتجسد بمبادراتها ومنها “إرث زايد الإنساني” بقيمة 20 مليار درهم، لدعم الأعمال الإنسانية عالمياً، وإعلان “وكالة الإمارات للمساعدات الدولية” تقديم 100 مليون دولار لدعم التحالف العالمي لمكافحة الجوع والفقر، “360 مليار درهم إجمالي المساعدات الخارجية منذ تأسيس الاتحاد عام 1971 حتى منتصف 2024″، فضلا عن الاستثمارات الإماراتية الداعمة للدول التي تعاني اقتصادياً نتيجة النزاعات، وتقدر بـ 50 مليار دولار وفق “صندوق النقد الدولي”.. وإطلاق الدفعة الرابعة من “مبادرة الشيخة فاطمة بنت مبارك لتمكين المرأة في السلام والأمن” في يونيو 2024، ودعم جهود دفع مبادرات السلام الخاصة بالسودان، وتجنّب حدوث مجاعة وشيكة، وتقديم دعم إغاثي بقيمة 600.4 مليون دولار منذ بدء أزمته الإنسانية.
الإمارات قلب العالم، ووطناً لكل من يعمل أو يعيش فيها أو يزورها ويدرك أهمية نهجها الإنساني، إذ تصبح ثوابتها جزءاً أصيلاً من حياتهم، والجميع يؤكد أهمية دورها ومساعيها لواقع عالمي أفضل.


مقالات مشابهة

  • السلام.. ثقافة وطن ونهج مجتمعي أصيل
  • الاحتلال يزعم اعتراض طائرة مسيرة قادمة من جهة الشرق
  • برونو فيرنانديز لاعب الشهر في الدوري الإنجليزي ويعادل إنجاز تاريخي
  • نونو سانتو يفوز بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي خلال شهر مارس
  • بلدية الظفرة تنال 13 جائزة في التميز والابتكار
  • «كهرباء دبي» تحصد 4 جوائز ضمن «جوائز أفضل الأعمال»
  • غويري وعبدلي ضمن المرشحين لجائزة “مارك فيفيان فوي”
  • الزيودي: البحث العلمي يشكل صناعات المستقبل
  • هدف مرموش في شباك برايتون مرشح لجائزة جديدة عن شهر مارس
  • والدة بيونسيه تحصل على جائزة أم العام من بيلبورد