مايا مرسى بمؤتمر منظمة المرأة العربية: الإرادة السياسية كلمة السر للنهوص بأوضاع المرأة
تاريخ النشر: 16th, January 2024 GMT
كتبت- نور العمروسي:
شهدت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس الأعلى لمنظمة المرأة العربية ورئيسة المجلس القومى للمرأة، فعاليات الاجتماع العادى الحادى والعشرين للمجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية.
وأكدت مرسي، أن الإرادة السياسية تظل دائمًا وأبدًا هي كلمة السر وراء خلق بيئة مواتية للنهوض بأوضاع المرأة وجعلها أولوية سياسية وطنية واضحة.
وأوضحت مرسي، أنه توالى تعيين المرأة في المواقع القيادية بالدولة.. وإدماجها في أكبر برامج تنموية تشهدها جمهورية مصر العربية في تاريخها الحديث مثل برنامج حياة كريمة يستهدف 58 مليون مستفيد/مستفيدة.. و"المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية".. والذي يعد أكبر مشروع تنموي شامل في تاريخ مصر الحديث.. ويستهدف الارتقاء بجودة حياة المواطن من خلال ضبط النمو السكاني، والارتقاء بالخصائص السكانية.
وفيما يخص مبادرات صحة المرأة المصرية قالت مرسي إنه تــم فحص ما يزيد على 35 مليــون ســيدة، ومتابعــة 7 ملاييــن منهــن مــن خلال خدمــات الفحــص والمتابعــة الدوريــة السنوية بتكلفة إجماليــة بلغــت 1.4 مليــون جنيــه حتــى يونيــو 2023.
وأوضحت أنه من خلال مبــادرة العنايــة بصحــة الأم والجنيــن في فحــص 1.8 مليــون ســيدة حتــى مــارس 2023 بتكلفــة إجماليــة 103 ملاييــن جنيــه حتــى يونيــو 2023.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: كأس الأمم الإفريقية حصاد 2023 أسعار الذهب الطقس مخالفات البناء سعر الدولار انقطاع الكهرباء فانتازي الحرب في السودان طوفان الأقصى سعر الفائدة رمضان 2024 مسلسلات رمضان 2024 مايا مرسي القومي للمرأة منظمة المرأة العربية طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
وفد القوى السياسية والمجتمعية يستعرض رؤيته في تشاتام هاوس
عقد وفد القوى السياسية والمجتمعية الاربعاء اجتماعًا في معهد تشاتام هاوس بالعاصمة البريطانية لندن، برئاسة الدكتور التجاني سيسي محمد، وعضوية كل من مولانا نبيل أديب، والأستاذ نور الدائم طه، والأستاذ علي عسكوري، والدكتور محمد زكريا وشارك من جانب المعهد السفيرة روزاليند مارسدن، إلى جانب الأستاذ أحمد سليمان، كبير الباحثين في برنامج أفريقيا.استعرض الوفد خلال الاجتماع شرحًا تفصيليًا للرؤية التي طرحتها القوى السياسية والمجتمعية في بورتسودان خلال شهر فبراير الماضي والتي تقوم على إطلاق فترة تحضيرية مدتها عام، بهدف معالجة القضايا الملحة التي تواجه البلاد، وتهيئة المناخ السياسي والأمني والاجتماعي لعقد حوار سوداني–سوداني شامل داخل السودان، دون إقصاء، باستثناء من يواجهون تهما جنائية وأولئك الذين يسعون إلى تشكيل حكومة موازية تهدف إلى تقسيم البلاد.وأكد الوفد أن المبادرة تعكس حرص القوى السياسية والمجتمعية على دعم مسار التحول المدني والديمقراطي، والانتقال إلى مرحلة مستقرة تُبنى فيها مؤسسات الدولة على أسس قانونية ودستورية متينة، من خلال عملية سياسية سودانية خالصة تحظى بتأييد شعبي ودعم دولي متوازنوفي هذا السياق، أكد الوفد دعم القوى الوطنية السياسية والمجتمعية للقوات المسلحة السودانية، ووقوفها معها في أداء دورها الوطني لحماية وحدة البلاد وأمنها واستقرارها .كما أجاب الوفد على استفسارات معهد تشاتام هاوس بشأن التعديلات على الوثيقة الدستورية، وضمانات الحوار، والترتيبات اللازمة للعدالة الانتقالية، وبناء الثقة بين مختلف القوي السياسية السودانية.شهد الاجتماع نقاشًا بنّاءً اتسم بالشفافية والانفتاح، وأكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل والعمل على دعم كل ما من شأنه تعزيز فرص الحل الشامل والتحول الديمقراطي.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب