العلاقة الوثيقة بين الكثافة السكانية والأمن القومي.. ندوة بإعلام الداخلة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
نظم مركز الإعلام في الداخلة بمحافظة الوادي الجديد ندوة تثقيفية بعنوان “الكثافة السكانية وتأثيراتها على الأمن القومي المصري” ضمن فعاليات حملة تنمية الأسرة المصرية التي أطلقتها الهيئة العامة للإعلام تحت شعار “أسرتك ثروتك” واستضافتها الوحدة المحلية لقرية القلمون بمركز الداخلة ، وحاضر فيها العميد أركان حرب محمد عبدالمنعم حنفي رئيس جهاز مشروعات الخدمة المدنية بمحافظة الوادي الجديد وحضرها عدد من أهالي القرية والقيادات الشعبية والتنفيذية فيها
أكد محسن محمد مدير مركز إعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد على أن القضية السكانية لها علاقة وثيقة بالأمن القومي المصري، حيث أشار إلى أن مواجهة هذه القضية تتطلب توافر الإرادة لدى الجهات الرسمية والمواطنين على حد سواء
وأشار محسن إلى أن المشكلة السكانية أصبحت في الوقت الراهن تحديا يواجه العديد من الدول على اختلاف أنظمتها سواء المتقدمة أو النامية وأن هذه المشكلة تمس بشكل مباشر الأمن القومي كونها تمثل تحديا للتنمية وجودة الخدمات المقدمة للمواطن ، مؤكدا هنا على أهمية دور الاعلام في هذا الشأن
وأضاف محسن بأن أهمية القضية السكانية تأتي في ظل التحديات التي تواجه الأمن القومي المصري وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين وأبرزت الندوة أهمية حملة تنمية الأسرة المصرية التي تحمل شعار "أسرتك ثروتك" والتي تم إطلاقها بمبادرة من الهيئة العامة للاستعلامات برعاية الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة وتوجيهات رئيس قطاع الاعلام الداخلي بالهيئة الدكتور أحمد يحيى
وأكد مدير مركز إعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد بأن الحملة تهدف إلى توعية المواطنين حول أهمية التخطيط العائلي والحد من الكثافة السكانية وتأثيراتها السلبية على الاقتصاد والبنية التحتية والبيئة.
ويشير المتحدثون إلى أن التصدي لهذه القضية يتطلب جهوداً مشتركة بين الجهات الرسمية والمواطنين. يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة المصرية لتعزيز الأسرة المصرية وتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.
ومن جانبة أكد العميد محمد عبدالمنعم علي أن المشكلة السكانية تنشأ من إختلال التوازن بين عدد السكان والموارد الاقتصادية المتاحة للدولة ، حيث تمثل الزيادة السكانية ضغوطا هائلة على الدولة في هذه الحالة
وأشار العميد محمد الى أن الزيادة السكانية المطردة من المخاطر المؤثرة على الأمن القومي ، حيث لم تعد مخاطر الأمن القومي قاصرة فقط على التهديدات الخارجية والعمليات العسكرية فحسب وإنما أيضا التهديدات الداخلية
ومضى العميد محمد قائلا “الكثافة السكانية أيضا سلاح ذو حدين فهناك دول إستغلت الكثافة السكانية لصالح عملية الإنتاج والتنمية فيها بينما قد تصبح الكثافة السكانية مشكلة كبرى في حال ندرة الموارد”
وبين العميد محمد بأن المشكلة لدينا في مصر ليس فقط في الزيادة المطردة في عدد السكان ولكن أيضا في أن العدد الأكبر من السكان هم من عمر يوم الى 15 عام وهي الفئة غير المنتجة وهو ما يسبب خللا في التعداد ، فلدينا مولود كل 14 ثانية ونحو 2 الى 3 مواليد في الدقيقة وهو عدد كبير مقارنة بدول أخرى
وأشار العميد محمد إلي انه من مخاطر الزيادة السكانية أنها تلتهم ثمار التنمية كما تقلل من جودة الخدمات المقدمة مثل التعليم ، كما تشكل ضغوطا على سوق العمل وزيادة نسبة البطالة ومن هذا المنطلق يتحدث الرئيس السيسي كثيرا في العديد من المناسبات عن مخاطر الزيادة السكانية مناشدا ضرورة التنبه لهذه المخاطر
وذكر العميد محمد بأن آليات ضبط المشكلة السكانية تختلف من دولة لأخرى فهناك دول مثل الصين وضعت تشريعات مثل تحديد مولود واحد لكل فرد ، بينما تكتفي دول أخرى بالتوعية .
وأكد العميد محمد بأن خطورة الأمر في مصر تكمن في استمرار نمو السكان وفق المنوال الحالي ، حيث تشير الإحصائيات الى أن تعداد السكان في مصر سيصل الى ١٣٢ مليون نسمة بحلول عام ٢٠٣٠، لافتا هنا الى التحديات العديدة للزيادة السكانية وأبرزها التأثير على قدرة الدولة على تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدا في الوقت ذاته على أن هناك إرادة قوية لدى الدولة لضبط الزيادة السكانية. وأوصت الندوة ، بعد نقاش مطول ، بضرورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في التوعية بمخاطر المشكلة السكانية واستغلال سرعة وانتشار هذه الوسائل الواسع ، بينما كان هناك تباين في آراء الحضور حول فرض تشريعات قانونية لضبط الزيادة السكانية .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أخبار الوادي الجديد الوادي الجديد مركز إعلام الداخلة الهيئة العامة للاستعلامات محافظة الوادي الجديد الداخلة بلاط الفرافرة بمحافظة الوادی الجدید الکثافة السکانیة المشکلة السکانیة الزیادة السکانیة الأمن القومی العمید محمد فی مصر
إقرأ أيضاً:
الهجوم والتجاهل.. هل تصمد استراتيجية ترامب أمام أزمة الأمن القومي؟
يشن البيت الأبيض حرباً من نوع آخر، مستعيناً باستراتيجية مألوفةٍ استخدمها الرئيس دونالد ترامب لعقودٍ لتبديد الجدل وقوامها الهجوم، والهجوم، ثم الهجوم.
ترامب أعرب سراً عن إحباطه مما حصل
وأطلق الرئيس وكبار مستشاريه وكبار مسؤولي الحكومة حملةً لتجاهل إحدى أكبر أزمات ولاية ترامب الثانية، وهي منقاشة كبار مسؤولي الأمن القومي عملياتٍ عسكريةً حساسةً في اليمن عبر تطبيق مراسلاتٍ غير حكومي، وتم إضافة رئيس تحرير مجلة "أتلانتيك" إلى المجموعة بالخطأ.
ترامب محبطوتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" إن ترامب أعرب سراً عن إحباطه مما حصل، حسبما أفاد أشخاصٌ مطلعون، لكنه اتخذ قراراً استراتيجياً بإخفاء انزعاجه وعدم التراجع عن موقفه في العلن.
وبدلاً من ذلك، هاجم مصداقية مجلة "أتلانتيك" ورئيس تحريرها، جيفري غولدبرغ، الذي لطالما كان هدفاً لغضبه، وقلل من شأن مخاوف مسؤولي الإدارة السابقين والديمقراطيين وبعض الجمهوريين من أن هذه الحادثة كشفت عن ثغراتٍ خطيرةٍ في الأمن القومي.
????BREAKING: The Atlantic just dropped the Signal war plans thread—straight from Trump’s inner circle.
F-18s, drones, Tomahawks. Timed to the minute.
This isn’t a movie script. This is what they were texting each other.
The editor-in-chief got added to the chat by accident.
Now… pic.twitter.com/1BZ3n7wa18
وقال ترامب للصحافيين في المكتب البيضاوي يوم الأربعاء: "إنها حملةٌ تشويهٌ... لم يقع أي ضرر لأن الهجوم كان ناجحاً بشكل لا يُصدق. وهذا ما يجب أن نتحدث عنه".
تحدي كبيروكشفت محادثة "سيغنال" حول الخطط الأمريكية لشن هجوم على الحوثيين عن كيفية إدارة البيت الأبيض للسياسة، كما تُمثل أيضاً اختباراً كبيراً لكيفية تعامل المسؤولين مع التداعيات.
وترى الصحيفة أن ترامب لجأ إلى استراتيجية "الردع" هي نفسها التي استخدمها ترامب في أوقات الأزمات السابقة، منذ أيامه كمطور عقاري في نيويورك، مشيرة إلى مواصلة توجيه الهجوم نحو وسائل الإعلام، وإنكار المخالفات، وإثارة التساؤلات حول صحة الادعاءات.
"فضيحة أتلانتيك" تكشف فوضى إدارة ترامب - موقع 24ربما من أعظم الدروس لعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو التمييز بين الصدمة والمفاجأة.
تجاوز الجدللطالما كان ترامب واثقاً من قدرته على تجاوز الجدل، إذ صمد أمام تحقيق في مزاعم عن صلات روسية بحملته عام 2016، كما نجا من مساءلتين عن عزله، والعديد من الفضائح الأخرى والصراعات الشخصية، وقد منحه فوزه في الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ثقة متجددة بنفسه واستعداداً لاختبار حدود سلطته، وفقاً لأشخاص مقربين منه.
Trump defends his officials using a Signal group chat—including a journalist—to discuss war plans, calling it "the best technology for the moment."
Next up: Top-secret briefings via Instagram DMs. pic.twitter.com/kXVAWfXdsk
وقرر الرئيس بعد ظهر يوم الاثنين عدم إقالة مستشار الأمن القومي مايك والتز، الذي بدأ محادثة سيغنال دعا إليها غولدبرغ عن غير قصد، وفقاً لمسؤولين في الإدارة، لكن ترامب اعتبر الحادث سراً إحدى أولى انتكاسات إدارته، وفقاً للمسؤولين.
وأفاد شخص مطلع على تفكيره أن وزير الخارجية ماركو روبيو شعر بالإحباط بشكل خاص من الحادث، ويرجع ذلك جزئياً إلى اعتقاده أنه ما كان ينبغي للإدارة مناقشة مثل هذه الأمور الحساسة على سيغنال.
وكان روبيو جزءاً من محادثة سيغنال، مع أنه أكد للصحافيين يوم الأربعاء أنه لم يُفصح عن معلومات حساسة.
وقال روبيو: "لقد ارتكب أحدهم خطأً فادحاً" بإضافة غولدبرغ إلى المحادثة، في تعليقات بدت وكأنها تتجاوز ما ذكره مسؤولون آخرون في الإدارة، ولم تستجب وزارة الخارجية فوراً لطلب التعليق.
خطأ فادح..روبيو يتحدث عن تسريب مناقشات سرية عبر تطبيق سيغنال - موقع 24اعترف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الاربعاء بـ "خطأ فادح" إثر ضم صحافي الى مجموعة دردشة تضم مسؤولين أمريكيين ناقشوا الضربات ضد الحوثيين في اليمن.
التصريحات العلنيةلكن الرئيس وكبار مستشاريه كانوا منسجمين إلى حد كبير في تصريحاتهم العلنية، إذ استغل كبار مسؤولي الإدارة اختيار مجلة "أتلانتيك" للكلمات لرفض تقريرها، وذكرت المجلة، في تقريرها الصادر يوم الاثنين، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث قد شارك "خطط حرب" في مجموعة سيغنال، ووصفها تقرير الأربعاء بأنها "خطط هجوم".
الديمقراطيون يضغطون لتسليم تسريبات محادثة "أتلانتيك" - موقع 24جاء في وثيقة أن مشرعين ديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، سعوا أمس الأربعاء، إلى إجبار إدارة الرئيس دونالد ترامب على تسليم سجلات متعلقة بالكشف عن خطط عسكرية شديدة الحساسية، تمت مشاركتها عبر تطبيق مراسلة تجاري.
ورد غولدبرغ، في مقابلة مع قناة "أم أس إن بي سي" يوم الأربعاء، إن الإدارة تمارس "لعبة دلالية". وقالت مجلة "أتلانتيك" إنها قررت نشر نصوص مفصلة للمحادثة بعد أن قالت الإدارة إن لا شيء مما تمت مناقشته سرياً - وهو ادعاء نفاه خبراء خارجيون ومسؤولون سابقون في الأمن القومي، بمن فيهم وزراء دفاع وجنرالات.