جريدة الوطن:
2025-04-03@05:17:35 GMT

دافوس 2024.. جرس إنذار آخر

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

دافوس 2024.. جرس إنذار آخر

 

اتجاهات مستقبلية

دافوس 2024.. جرس إنذار آخر

 

 

 

 

بعد نحو شهر من انقضاء مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) في دبي، الذّي دق جرس إنذار بشأن تفاقم مشكلة تغير المناخ، يأتي التئام المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع دافوس السويسري، في الفترة من 15 إلى 19 يناير الجاري، ليدق جرس إنذار آخر، أو بالأحرى أجراس إنذار أخرى بشأن أزمات العالم المركّبة من تغير المناخ والفوضى والصراع، إلى تآكل الثقة في المجتمعات وبين الدول.

  ولذلك، تم الاتفاق على أن يكون موضوع المنتدى لهذا العام هو “إعادة بناء الثقة” في عالمنا؛ تلك الثقة التي تآكلت بسبب التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع الدولي، سواء أكانت جيوسياسية أم جيواقتصادية أم متعلقة بالمناخ.

ويشارك في منتدى هذا العام أكثر من 60 رئيس دولة، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الأرجنتيني خافيير مايلي، بالإضافة إلى نحو 2800 آخرين، على رأسهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ.

وسوف يركز المشاركون، من قادة السياسة، ورواد الأعمال العالميين، والشخصيات العامة، والناشطين الاجتماعيين البارزين، على المداولة في أربع قضايا رئيسية: الأولى، وتشمل الصراع الدولي المتمثل في الحرب الدائرة رحاها في غزة، التي تُعد الأكثر تدميرًا والأكبر تكلفةً بشرية في القرن الحالي، إضافة إلى الحرب الأوكرانية-الروسية التي تنتظرها مرحلة طويلة من الاستنزاف الدموي؛ والثانية الحرب الباردة الجديدة التي تجثم بظلالها الكئيبة في الأجواء، وتنذر بمواجهة محتملة لا تبقي ولا تذر بين الشرق والغرب؛ والثالثة أزمة تغير المناخ المركَّبة بمضامينها  الرهيبة على الأمن الغذائي والأمن الصحي والأمن الإنساني عامةً؛ والرابعة الفوضى المحتملة الناجمة عن سوء استخدام الذكاء الاصطناعي. وفي هذا الخصوص، فإن تقرير المخاطر العالمية 2024، الصادر قبيل انعقاد المنتدى، قد سلط الضوء على التهديدات المحتملة المتزايدة جرّاء استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لأغراضٍ ضارة؛ فبالإضافة إلى التلاعب بنتائج الانتخابات وانتشار المعلومات الكاذبة والحقائق البديلة، تشمل هذه التهديدات التوظيف العسكري لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستخدام الإجرامي لهذه التقنيات لشن هجمات سيبرانية، والتحيز المتأصل في أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها الشركات والدول القومية.

وفي إطار سعيه للانخراط في الفعاليات الدولية لتعزيز توجهه العالمي، يشارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات للمَرّة الأولى في المنتدى الاقتصادي العالمي، ممثلًا برئيسه التنفيذي الدكتور محمد العلي، وذلك في حلقة نقاشية بعنوان (اقتصاديات السلام في الشرق الأوسط.. نموذج أفضل الممارسات للتعليم حول ثقافة السلام وأهداف التنمية المستدامة). كما يعقد “تريندز” مائدة مستديرة، على هامش منتدى دافوس، عن ترسيخ التسامح والسلام العالمي، بالتعاون مع التحالف البرلماني للأخلاقيات العالمية، في 15 يناير 2024.


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي

في خطوة هامة نحو تعزيز مكانة القارة الأفريقية في مجال التكنولوجيا والابتكار، تستضيف العاصمة الرواندية القمة العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي التي ستُعقد غدا الخميس وبعد غد، يومي 3 و4 أبريل/نيسان الجاري.

ويعد الحدث بمثابة منصة حوارية ضخمة تجمع قادة الحكومات والخبراء ورؤساء الشركات من مختلف دول العالم، حيث تتم مناقشة كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحفيز النمو والتنمية في القارة.

قمة لتمكين أفريقيا رقميًا

تعتبر هذه القمة، التي تُنظم تحت شعار "الذكاء الاصطناعي من أجل أفريقيا"، خطوة محورية نحو بناء مستقبل تكنولوجي للقارة.

ووفقًا لما ذكرته التقارير، فإن هذه القمة ستركز على وضع إستراتيجية شاملة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في أفريقيا، خاصة في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية والتعليم والزراعة.

ويُنظر إلى الذكاء الاصطناعي كأداة محورية لتحسين جودة الخدمات في هذه القطاعات، بالإضافة إلى تعزيز النمو الاقتصادي في القارة وفتح الفرص لإيجاد وظائف جديدة.

وسيتم مناقشة الدور الهام للذكاء الاصطناعي في تحسين أنظمة الرعاية الصحية في أفريقيا، مع التركيز على تطوير أدوات مبتكرة تساعد في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة.

كما سيتم تسليط الضوء على إمكانيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، من خلال توفير حلول تعليمية تناسب احتياجات الطلاب الأفارقة وتواجه التحديات التي يعاني منها قطاع التعليم في بعض البلدان.

إعلان فرصة تاريخية لتحول رقمي شامل

تُعد القمة فرصة تاريخية غير مسبوقة لأفريقيا لتقوية مكانتها في عالم التكنولوجيا.

ووفقًا لتقارير، تعد هذه القمة نقطة انطلاق للتعاون بين الدول الأفريقية والشركات العالمية الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مما سيتيح للقارة تعزيز بنية تحتية تكنولوجية.

كما يُنتظر أن تُسهم هذه القمة في تطوير حلول مبتكرة تتماشى مع احتياجات أفريقيا، مما يفتح المجال أمام شراكات جديدة تدعم الابتكار والبحث العلمي.

الذكاء الاصطناعي (رويترز) دور الذكاء الاصطناعي

من بين المواضيع البارزة -التي ستتم مناقشتها في القمة- الزراعة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الإنتاجية الزراعية.

ويتوقع -مع التحديات المرتبطة بالتغير المناخي وأمن الغذاء بأفريقيا- أن يسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين استدامة الزراعة.

ومن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، سيتمكن المزارعون من التنبؤ بالكوارث الطبيعية وتحليل البيانات المتعلقة بالطقس، مما يساهم في اتخاذ قرارات زراعية أكثر دقة وفعالية.

تطوير البنية التحتية التكنولوجية

تعتبر القمة في العاصمة كيغالي أيضًا نقطة انطلاق لمشاريع ضخمة تهدف إلى تحسين البنية التحتية الرقمية في أفريقيا.

وهناك تركيز على أهمية تطوير شبكات الإنترنت فائقة السرعة وتزويد الشركات الصغيرة والمتوسطة بالأدوات الرقمية اللازمة للنمو. كما سيتناول المشاركون كيفية إنشاء بيئة تشريعية داعمة للاستثمار في مجالات التكنولوجيا الحديثة، مما يساهم في تسريع التحول الرقمي في القارة.

نحو مستقبل تكنولوجي مشرق لأفريقيا

وستكون قمة الذكاء الاصطناعي في كيغالي خطوة فارقة في تاريخ أفريقيا التكنولوجي.

ومع تزايد الاهتمام الدولي بالقارة، واتساع نطاق التعاون بين مختلف الأطراف، فإن أفريقيا تسير بخطوات واثقة نحو عصر رقمي جديد، حيث سيشكل الذكاء الاصطناعي أحد المحركات الرئيسية لتحقيق النمو المستدام وتحسين حياة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • 644 مليار دولار الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2025
  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • قمة الذكاء الاصطناعي في رواندا تحدد مسار القارة التكنولوجي
  • مؤشر تغير المناخ 2025.. مصر تحقق تقدما ملحوظا وسط تحديات الطقس والكوارث الطبيعية
  • 3 وظائف فقط ستنجو من سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • مايكروسوفت.. قصة نجاح من الحوسبة إلى الذكاء الاصطناعي والسحابة
  • تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
  • نظام المناخ العالمي في خطر.. هل تواجه تيارات المحيطات الانهيار؟
  • الذكاء الاصطناعي يتقن الخداع!