وزارة الصحة الفلسطينية: استشهاد 17800 طفل وامرأة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
المناطق_واس
وثقت وزارة الصحة الفلسطينية، في تقرير لها استشهاد 17800 طفل وامرأة، وفقدان الآلاف تحت أنقاض المنازل والبنايات المدمرة في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
وأشارت إلى أن 10600 طفل استشهدوا في العدوان الإسرائيلي، كما استشهدت 7200 امرأة، لافتة الانتباه إلى أن 70 في المئة من ضحايا العدوان الإسرائيلي هم من الأطفال والنساء.
وأكدت الصحة الفلسطينية، أن نحو مليون طفل فلسطيني يعيشون في حالة جوع وعطش، مع مواصلة الاحتلال الإسرائيلي تشديد الحصار على القطاع، وعرقلة تدفق إمدادات الغذاء وحليب الأطفال والدواء، مما فاقم من الوضع الصحي، خاصة في المستشفيات التي فقدت القدرة على علاج الجرحى والمرضى.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل غزة فلسطين العدوان الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".