خالد الصاوى: «ليه تعيشها وحدك» يشبهنى.. و«أصل الحكاية» كوميديا مختلفة
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
النجم الكبير خالد الصاوى هو واحد من الفنانين العتاة فى أدائهم، ساعدته خلفيته المسرحية فى أن يصبح أحد أهم نجوم الفن فى مصر، يتألق فى ادواره المتنوعة، ويجيد التجسيد الدرامى ببراعة، فيتقبله الجمهور فى الكوميدى والتراجيدى وغيرها ليصبح ساحرًا فى قلب الدراما المصرية بأنواعها.
خالد الصاوى، الممثل المبدع فى أدائه يقدم فى موسم رأس السنة السينمائى فيلمى «ليه تعيشها وحدك» و«أصل الحكاية» وهما عملان مختلفان تمامًا فى تجسيدهما، أحداثهما تنادى بحرية العقل والتعبير ولكن بتناول مختلف، كما يظهر ضمن دراما رمضان بشخصية رجل أصلع، ضمن مسلسل «صدفة» .
. عن أعماله الجديدة وردود الفعل عن فيلمه كان معه هذا الحوار:
- سعيد جدًا أن رسالة الفيلم وصلت للناس، وأنه نال إعجابهم وسط المنافسه القوية التى تعيشها السينما الآن، والفيلم قريب جدًا لى، لأن الشخصية التى أقدمها – شخصية عمر - قريبة منى ولديها جوانب متعددة، مرت بمواقف معينة تشبه المواقف التى عشتها على المستوى الشخصى، وهذا ما جعلنى أشعر أن شخصية عمر تشبهنى كثيرًا، وظهرت بهذه العفوية.
ذاكرتها، تعلمت أن يكون شكلى وحركاتى مثل العازف المحترف لكنى لم أتعلم العزف نفسه، لأنه كان سيأخذ وقتًا أطول بكثير، لكنى أتقنت الشكل.
- لأنها رسالة الفيلم، وهذه الجملة المقصود منها العلاقة العاطفية التى تجمع رجلًا كبيرًا فى السن بفتاة صغيرة، وهى العلاقة التى يمر بها شريف منير ورؤى وكذلك أنا وسلمى أبو ضيف والتى تقدم دور ابنتى فى أحداث الفيلم، والهدف من هذه العلاقات أن نوضح أن الرجل الشرقى قد يبرر لنفسه مواقف يحرمها على ناس آخرين وهذا الذى يتضح فى أحداث الفيلم.
- ما جذبنى للفيلم هو نفسه ما كنت سأعتذر بسببه، عندما عرض على العمل اعتذرت عنه فى البداية وشعرت أن العمل صعب وبه العديد من التفاصيل، فهو ليس تجربة كوميدية، ويعتمد على العديد من المشاعر الصعبة، والمتصاعدة طوال الأحداث، وهو ما ظهر فى السيناريو وكتابته الدقيقة، والمشاعر التى يحملها، عمر شخصية متناقضة، يبدو مشغولًا بأمور كثيرة، ولكنه فى الواقع يعانى من الوحدة، ولذلك راهنت على نجاح الشخصية ووافقت على خوض التجربة، وسعدت أكثر بفريق العمل المميز الذى شاركته.
- «أصل الحكاية» فيلم اجتماعى «لايت»، لا يعتبر كوميديا سوداء، لكنه نوعية مختلفة من الكوميديا يشارك فيه عدد كبير من الفنانين من إخراج وتأليف المبدع محمد أمين الذى أعشق التعاون معه، وأنتظر رد فعل الجمهور عنه لأن أحداثه تدور فى إطار من الإثارة والتشويق.
- الدراما الوطنية مهمه جدًا لأنها تنقل تفاصيل الثقافة والتراث المصرى، والثقافة المصرية إنسانية بحتة مع الجميع وتعرف الإنسانية فى التعامل مع أطفال ونساء كل الدول، هناك جزء أساسى أيضاً من الهوية المصرية وهو أن محيطها العربى جزء لا يتجزأ من الدولة المصرية التى فرض عليها أن تكون بيت العائلة، ومن الضرورى أن يتم توثيق كل هذه المواقف فى الأعمال الدرامية.
- الحوار الوطنى خطوة مهمه جدا تجاه ديمقراطية الدولة، والحصول على فرصه دائمه للإصلاح فى كافة المجالات، وكان لى الشرف أن شاركت فى لجنة الثقافة والهوية الوطنية، تحت عنوان«مستقبل الثقافة فى مصر، سبل تعظيم الاستفادة من المؤسسات الثقافية المصرية»، وطالبت خلال الحوار على ضرورة مناقشة مشكلة الهوية والتعريف الشخصى بضرورة إيجاد حالة من التشوش فى معرفة التاريخ لدى فئات كثيرة فى الشعب المصرى، ولا تعرف السلسال الحقيقى لشخصيتها وهويتها، وفى رأيى هذا أهم ما يشغل المواطن المصرى،هناك مشكلة كبرى لدى نسبة كبيرة من المصريين، لديهم لبس حاصل حول التناقض فى دراسة التاريخ، والنظر إلى الفراعنة نظرة محدودة، فى رأيى لا بد من التصالح مع تاريخنا، وعدم التفريق على أساس الدين أو الميول، منوهًا بأننا ننظر إلى تاريخنا، بصورة غير صحيحة، والنظرة على الأساس الدينى والأقلية والأكثرية لا بد من الاهتمام بوضع أدوات جديدة للمشاريع الثقافية، والاهتمام بالصروح الثقافية فى مختلف المناطق، بالفعل مناقشة هذه الأمور والوصول لحلول لها سيفيد كثيرًا فى الإصلاح الثقافى.
- دائمًا الدراما العائلية تحقق نجاحًا، ومنذ أن كانت الدراما التليفزيونية عملًا واحدًا يعرض فى الشهر وهى تجمع كل أفراد الأسرة، وسعدت كثيرًا بردود الفعل التى استقبلتها سواء من الجمهور أو من الأصدقاء من داخل وخارج الوسط الفنى، حول مسلسل «أعمل إيه» وردود فعل الجمهور أعجبتنى كثيرًا، لأن العمل ناقش قضايا واقعية وكلها من البيوت المصرية، المسلسل عبر عن الطبقة الوسطى التى تمثل غالبية المصريين وهى تتميز بالتناقض وتحمل بداخلها قيمًا يدور الجميع فى فلكها وستأخذ سنوات حتى تتغير، وهذا ما جعلنى أتحمس للشخصية بدور مختلف ومتنوع وقصة مختلفة أسعى من خلالها للتجديد وهذا أكثر ما يجذبنى فى أى عمل.
- أحب أن أضيف جزءًا لروح الشخصية، توجد تفاصيل دائمًا أحب أن أضيفها كملامح، وأريد أن تكون الشخصية التى أقدمها معبرة، سواء كانت شخصية مقفولة أو أمية أو هامشية، قوة التعبير جزء أساسى لا بد أن أضيفه على كل شخصية، كما أن خفة الظل أساسية فى الشخصية المصرية حتى لو كانت شريرة، ولا بد أن أضيفها، كما أنى أحب الشخصية العميقة حتى إذا كانت تبدو سطحية، فهذه هى الأشياء التى أحب كـ«خالد» تقديمها.
- أشارك فى مسلسل «صدفة»، وهو عمل قائم على فكرة سيحبها الجمهور وسيتفاعل معها منذ بداية الحلقات، خاصة أن هناك فريق عمل مميزًا يضم ريهام حجاج وسلوى خطاب وميار الغيطى وعددًا كبيرًا من الفنانين. وأقدم خلال العمل شخصية مختلفة تمامًا وجديدة عليه، بـ«لوك» مختلف سأظهر أصلع الشعر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد الصاوي أصل الحكاية
إقرأ أيضاً:
ضيفٌ نحبه كثيرًا
سارة البريكية
sara_albreiki@hotmail.com
يفصلنا يومان فقط عن ضيف نحبه كثيرًا، يزورنا في العام مرة واحدة، وبصراحة قد طال الشوق إليه وحن القلب عليه؛ فهو ضيف عزيز يملأ البيوت بالسكينة والأُلفة والمحبة، التي قد تكون غائبة أغلب أيام العام؛ لما على أفراد الأسر من انشغالات والتزامات، وأحيانا يصبح التجمع مع العائلة أمرا بعيدا لكثرة متطلبات الحياة وظروفها الاجتماعية والمادية والاقتصادية وتغير الحياة بشكل عام؛ فالبعض يعمل في منطقة بعيدة عن المنزل ولكن يختار هذا الوقت ليجتمع مع الأسرة من خلال أخذ إجازات معينة والاستمتاع بجو الهدوء والأجواء العائلية والطقوس الرمضانية الجميلة.
نعم.. إنه شهر رمضان الفضيل، ذلك الضيف الكريم الضيف الجميل الذي ننتظره كل عام والذي نسأل الله أن يجمعنا به لا فاقدين ولا مفقودين اللهم آمين.. يطل علينا شهر الخير والمحبة راسما لنا معنى ونموذجا للصبر والتحلي بأسمى الأخلاق الطيبة والمعاني الرائعة، ويضرب لنا أمثلة في الخير والبركة وكيف أنه فعلا شهر مبارك، ففيه تزداد الزيارات العائلية وتكثر الولائم الرمضانية وغالبا وفي كل بيت هناك طقوس معينة في الإفطار والعشاء والسحور تقوم بها الأسر.
من هنا أوجه لكم نداءً لعل هناك من يسمع ويعي ويفهم بأنه شهر مخصص للعبادة والصدقة شهر تتنزل فيه الرحمات ويحبب فيه الدعاء وقراءة القرآن الكريم وبه صلاة التراويح والشفع وقيام الليل. شهر لو قيس بكل الشهور لارتفعت كفته؛ لأنه عظيم الأجر والثواب كثير البركة والخير ويجب علينا أن نستغله الاستغلال الأمثل وأن نكون في سباق لتحصيل أعلى الدرجات ففي هذا فليتنافس المتنافسون، ففيه تجارة عظيمة لن تبور. لذا.. فلنشمر عن ساعد الجد ولنجهز أنفسنا لدخول السباق مع أنفسنا؛ فالنفس هي الأمارة بالسوء، وهي أيضًا الأمارة بالخير؛ لذلك يجب التعامل معها جيدا وضبطها جيدًا.
إن كثرة التبذير وعدم التركيز في المشتريات وشراء السلع بدون حاجة والتباهي بالمشتريات وأخذ الذي لا تحتاجه بغرض المباهاة هو أمر غير مقبول البتة، وأيضا الإسراف في الطعام والشراب ورمي الطعام بعد الإفطار والولائم بكميات كبيرة خارج المنزل في حاويات القمامة هو أمر سيحاسبنا به الله بلا شك وأيضا التقليد الأعمى الذي نراه اليوم (غبقة فلان) و(غبقة فلانة) والمظاهر الخادعة والاجتماعية بحجة التصوير والاشتهار على حساب الدين والقيم والعادات والتقاليد والمصيبة الأكبر أولئك الذين يقبلون على أنفسهم حضور مثل هذه التجمعات غير المرغوب فيها، والذي تضخ فيها أموال كثيرة كان من الأجدر صرفها على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل والمحتاجين من المواطنين والمقيمين على حد سواء، أتمنى الحد من هذه الظاهرة الغبية والعادة التي لا ينبغي لنا نحن كعمانيين الانخراط فيها لما لها من أضرار ومضيعة للوقت والجهد والمال الذي يجب أن يكون في ميزان حسناتنا وليس في ميزان سيئاتنا وأن نقف وقفة جادة وصادقة في كل من تسول له نفسه ممارسة هذه الأفعال والتبذير بحجة (الشو) وأنا فعلت وأنا عملت وأهلا بكم في غبقة فلانة وفلان.
إن شهر رمضان شهر كريم ويجب على الحكومة النظر بحال المعسرين وصرف منح إضافية لهم ولا ننسى الأسر المتعففة بأغلب البيوت حالها المادي في تدهور كبير في ظل كثرة الباحثين عن عمل وزيادة المصاريف على الأب لكون أولاده الكبار والخريجون لا يعملون كي يتشاركون معه العطاء، ولو تمنينا أمنية أنه يتم صرف معونة لكل باحث عن عمل في هذا الشهر الفضيل وفي الأعياد والمناسبات لخفف هذا الأمر الكثير عليهم وعلى ولي أمرهم الذي أنهكته السنين.
دعوة وهمسة في أذن البعض، نقولها إن رمضان شهر العبادات والطاعات والتقرب من الله، وعلينا عدم الانشغال عنه وتضييع الأوقات في التسوق وإعداد الطعام، ويجب علينا الأخذ بالاعتبار أنه من أسباب البركة في البيت إفطار الصائمين؛ ومن الجميل أن تأخذ وجبة واحدة للمسجد المجاور أو لأحد العمال القريبين وإدخال السرور في قلبه ليدخل الله السرور والبهجة في قلوبنا جميعًا.
ختامًا.. لنحمد الله العلي القدير الذي جعلنا نعيش لهذا الوقت لنعيش رمضانًا آخر من العمر ونتقرب به أكثر، وكل عام ومولانا جلالة السلطان المفدى -أبقاه الله- بألف خير، ورحمة الله على فقيدنا السلطان الخالد الذِكر قابوس بن سعيد.
رابط مختصر