استنفار في البيت الأبيض.. والسبب مكالمة هاتفية
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
أرسلت مكالمة وهمية تفيد بأن البيت الأبيض يشهد حريقا، فهرعت سيارات الإطفاء إلى هناك، اليوم الاثنين، عندما كان الرئيس جو بايدن وعائلته في كامب ديفيد.
واستجابت سيارات إطفاء ومركبات طوارئ أخرى للمكالمة بعد الساعة السابعة صباحا بقليل، والتي أفادت بأن البيت الأبيض اشتعلت فيه النيران، وأن شخصا محاصرا بالداخل، حسبما قال مسؤول مطلع على الوضع لـ"لأسوشيتد برس" شريطة التكتم على هويته لأنه غير مخول بالتحدث لوسائل الإعلام.
في غضون دقائق، أفادت وكالات الإطفاء والطوارئ الطبية في مقاطعة كولومبيا وموظفو الخدمة السرية الأميركية أن البلاغ كان كاذبا، وألغوا الاستجابة. من المقرر أن يعود بايدن إلى البيت الأبيض بعد ظهر الاثنين، بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع في المنتجع الرئاسي بماريلاند، وسيشارك في فعالية خدمية في فيلادلفيا بمناسبة يوم مارتن لوثر كينغ جونيور
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
نائب الرئيس الأميركي يكشف عن دور ماسك في البيت الأبيض
نفى نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشدة التقارير التي أفادت باقتراب الدور الذي يلعبه الملياردير الأميركي وقطب التكنولوجيا إيلون ماسك في البيت الأبيض من نهايته، مشيراً إلى أن مثل هذه التقارير زائفة.
وقال فانس في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الإخبارية اليوم الخميس، إن ماسك جاء لرفع مستوى كفاءة الحكومة و«تقليص الحجم المذهل للبيروقراطية».
وأضاف فانس أن الإدارة قالت إن هذا المجهود سيستغرق نحو ستة أشهر، وهو بالضبط ما التزم ماسك بتنفيذه، ولكنه سيظل موجوداً كمستشار. يشار إلى أن الملياردير المولود في جنوب أفريقيا يتولى التدقيق في جميع الوزارات والوكالات مع وزارة الكفاءة الحكومية التابعة للبيت الأبيض، والتي سرحت منذ توليه المنصب عشرات الآلاف من الموظفين. ونتيجة لذلك، تعرض ماسك للعديد من الاحتجاجات داخل الولايات المتحدة.
وقال فانس:«إن أمام وزارة الكفاءة الحكومية كثير من العمل، ونعم، سيستمر هذا العمل بعد رحيل إيلون. ولكن بشكل أساسي، سيظل إيلون صديقاً ومستشاراً لي وللرئيس».