سؤال الدكتور أنور الصوفي يبحث عن إجابة..من يعيد لنا الدولة؟
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
أحمد الحسني
اختصر الدكتور أنور الصوفي، مسيرة طويلة تحتاج إلى جهود مضاعفة لتحديد أين نحن الآن وماذا نريد بالضبط؟ لخّص الصوفي المخرج، عبر سؤال مفتوح، واضح وجريء: من سيعيد لنا معالم الدولة التي كانت أيام الرئيس علي ناصر محمد؟.
بكل تأكيد دولة الجنوب لم تكن مختزلة في عهد الرئيس علي ناصر محمد، غير أن هذا العهد، بكل المقايسس هو الأفضل على الأقل من حيث الأمن والاقتصاد، فضلاً عن الانفتاح على الخارج، لكن الرئيس علي ناصر محمد، دائماً ما يكرّر، أن كل ما قام به خلال مراحل التجربة، كان واجباً وطنياً وأخلاقياً، تجاه البلد والشعب، مؤكداً أنه يشعر بالتقصير نتيجة عدم تلبية طموحات الشعب التي كان يتطلع عليها.
ولعل الموقف المعلن في أكثر من مناسبة للرئيس علي ناصر، وهو الموقف الذي وصفه بعض الخصوم بالشجاع والتاريخي، أنه لم يعفِ نفسه من السلبيات والأخطاء التي مرت بها البلاد خلال تلك المرحلة، برغم أن الأسباب التي هدمت المعبد، تمتد منذ العام 67 وحتى العام 1990، وكان أبرز أسبابها التطرف والمزايدات بدوافع ذاتية وأحياناً خارجية.
السؤال المكثّف والاستشرافي الذي طرحه الدكتور أنور الصوفي، سيظل مطروح على طاولة جميع القوى الحيّة في البلاد، يبحث عن إجابة، “من يعيد لنا ملامح الدولة”، الدولة التي ترتكز على عامل الوحدة الوطنية كأهم قاعدة انطلاق للعمل الوطني، وهذا ما أكدته دعوة التصالح والتسامح، التي أنطلقت من جمعية ردفان في العام 2006، مع التأكيد أن المنعطفات التي مرت بها الدولة في الجنوب، تظل تجربة في ذمة التاريخ بكل إيجابياتها وسلبياتها، والمهم كيف نستفيد من عبر ودروس تلك التجربة في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها.
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
حمد الشامسي : أمر رئيس الدولة بالإفراج عن عدد من نزلاء «المنشآت الإصلاحية» يجسد نهج التسامح
أكد المستشار الدكتور حمد سيف الشامسي، النائب العام للاتحاد، أن أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بالإفراج عن عدد من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، يجسد نهج التسامح والعطاء الذي تتبناه الدولة ويعكس اللفتة الأبوية الحانية لسموه تجاه أبناء المجتمع الإماراتي، كما يعبر هذا العفو عن الروح الإنسانية التي تشكل جوهر القيم السامية التي يحثنا عليها ديننا الحنيف، عبر منح فرصة جديدة للأفراد المشمولين بالعفو للالتزام بالقوانين والعودة إلى السلوك القويم. وأشار إلى أن هذا العفو السامي يعكس حرص القيادة الرشيدة على إدخال الفرح والسرور إلى قلوب الأسر والعائلات بمناسبة حلول هذا الشهر المبارك، كما يشكل حافزاً لباقي النزلاء للالتزام بالسلوك الحسن، أملاً في نيل مثل هذا العفو مستقبلاً.
وأوضح أن النيابة العامة باشرت فوراً بالتنسيق مع الجهات الشرطية المختصة لتنفيذ الأمر السامي لصاحب السمو رئيس الدولة، لضمان إطلاق سراح المشمولين بالعفو وتأمين عودتهم إلى ذويهم.
ورفع النائب العام، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وأولياء العهود، سائلاً المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة عليهم بموفور الصحة والعافية وعلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة وشعوب الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وأوضح المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، أن العفو في دبي يأتي في إطار حرص صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد، على تعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي ومنح المشمولين بالعفو فرصة الانضمام إلى ذويهم في هذه المناسبة المباركة العطرة، بكل ما تحمله من قيم الرحمة والإحسان والتسامح ومنحهم الفرصة لبدء حياة جديدة وإدخال البهجة والسرور على أبنائهم وأسرهم.
وباشرت النيابة العامة في دبي التنسيق مع شرطة دبي، والجهات المختصة لتنفيذ الأمر السامي وضمان سرعة عودة المشمولين بالعفو إلى ذويهم.
ورفع اللواء الشيخ سلطان بن عبدالله النعيمي، القائد العام لشرطة عجمان أسمى آيات الشكر إلى صاحب السموّ حاكم عجمان، على أمره بالعفو عن المحكومين الذي يعكس حرصه على منح السجناء الفرصة ليكونوا أسوياء، ويلتئم شملهم مع أسرهم، وأكد أنه ستباشر إجراءات الإفراج عنهم لعودتهم إلى أسرهم. كما قال المستشار حسن محيمد، النائب العام لإمارة رأس الخيمة إن مكرمة صاحب السموّ حاكم رأس الخيمة، تأتي في إطار حرصه على منح المشمولين بالعفو الفرصة لمعاودة الاندماج في نسيج المجتمع، وإدخال السرور والبهجة إلى قلوب أسرهم وذويهم في هذا الشهر الفضيل.
وتوجه النائب العام المستشار حسن محيمد، بالشكر إلى صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، على مكرمته السامية التي أدخلت البهجة والسعادة في نفوس الأسر التي تنتظر لقاء ذويها.
كما توجه بالشكر إلى سموّ الشيخ محمد بن سعود بن صقر، على متابعته الدائمة والمستمرة التي يوليها للنيابة العامة والقضاء في رأس الخيمة.
وتقدم اللواء محمد بن غانم الكعبي، القائد العام لشرطة الفجيرة، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السموّ حاكم الفجيرة، على هذه المكرمة الاجتماعية والإنسانية. معرباً عن أمله بأن تكون المكرمة دافعاً للمفرج عنهم للعطاء وسبيلاً للاستقامة وبداية لحياة جديدة.