كيف ستؤثر التوترات في البحر الأحمر على الأردن؟
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
ميناء العقبة يستقبل سنويا قرابة 900 ألف حاوية
قال نقيب ملاحة الأردن الدكتور دريد محاسنة إن معظم حركة النقل البحري القادمة من دول الشرق الأقصى تمر عبر مضيق باب المندب.
اقرأ أيضاً : الحوثيون: قواتنا البحرية نفذت عملية عسكرية استهدفت سفينة أمريكية في خليج عدن
وأضاف محاسنة لـ"رؤيا" أن التجارة الرئيسية عبر قناة السويس تأتي أيضا من باب المندب بالنسبة لدول الشرق الأقصى.
وأشار إلى أن ميناء العقبة يستقبل سنويا قرابة 900 ألف حاوية، معظمها من دول الشرق الأقصى، ما يعني أن التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر ستكلف الأردن المزيد من الأسعار، مؤكدا في الوقت ذاته على أنه لن يكون هناك أي انقطاع
في أي من السلع، مع وجود تفكير بخطوط جديدة وسفن تزويد أصغر.
ورجح محاسنة أن تشهد أسعار النقل ارتفاعا بأربعة أضعاف، فضلا عن تأخر الشحن لمدة تصل إلى شهرين.
من جانبه، قال خبير القانون البحري عاطف المعايطة، إن النقل البحري يعتبر أكبر الاستثمارات في العالم، ويشكل نحو 70 في المئة من النقل في العالم، وأن أصحاب السفن التجارية لن يغامروا لدفع سفنهم برحلات غير آمنة، خصوصا أن الأزمة ما زالت مستمرة.
وأشاد بتوجيه رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة الوزارات والجهات المعنيَة إلى اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة للتعامل مع الآثار التضخمية المحتملة على السوق الأردنية وعلى العالم بأسره، بسبب التطورات الإقليمية الناجمة عن عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، والأوضاع القائمة في البحر الأحمر.
وأشار المعايطة إلى أن أسعار التأمين في ارتفاع متزايد، خصوصا أن هناك تأمين على جسم الباخرة، وآخر على البضاعة، وآخر أيضا على البحارة، ما يعني أن الارتفاع سيلحق الجميع وكل المنطقة بالتالي ستتأثر.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحوثيون ميناء العقبة الملاحة البحرية
إقرأ أيضاً:
اعتبرته تصعيد خطير.. الأردن تدين اقتحام "بن غفير" للمسجد الأقصى
عمان - أدان الأردن، الأربعاء 2ابرلي2025، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، معتبراً ذلك "تصعيدا خطيرا".
وأشارت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن الاقتحام "تصعيد خطير واستفزاز مرفوض وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى، وللوضع التاريخي والقانوني القائم فيه".
وأكدت رفض المملكة المطلق واستنكارها الشديد لـ"قيام وزير إسرائيلي متطرف باقتحام المسجد الأقصى، في خرق واضح للقانون الدولي، و لالتزامات إسرائيل (بصفتها) القوة القائمة بالاحتلال في القدس"، معتبرةً ذلك "محاولة لفرض تقسيم زماني ومكاني".
وشددت على أن "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وحذرت من أن "الحكومة الإسرائيلية تواصل سياسة تصعيدية اللاشرعية من خلال انتهاكاتها المتواصلة للمقدسات، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، وتصعيدها في الضفة الغربية، وتوسيع عدوانها على غزة، ومنع دخول المساعدات الإنسانية في ظل الكارثة التي يشهدها القطاع".
ودعت الخارجية الأردنية، المجتمع الدولي إلى "اتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وقف انتهاكاتها المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس واحترام حرمتها".
وقالت، إن "المسجد الأقصى هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه".
ودائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس بموجب القانون الدولي الذي يعتبر الأردن آخر سلطة مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل عام 1967.
واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية "وادي عربة" للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994.
وفي مارس/ آذار 2013 وقع العاهل الأردني عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتفاقية تعطي المملكة حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.
والأربعاء، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى بمدينة القدس الشرقية المحتلة وسط حراسة مشددة.
وقال مسؤول بدائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، رفض الكشف عن اسمه، إن اليميني المتطرف بن غفير اقتحم المسجد الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا.
ولم يتم الإعلان مسبقا عن نية بن غفير اقتحام المسجد الأقصى اليوم قبل أيام من عيد الفصح اليهودي الذي يبدأ في 12 أبريل/نيسان الجاري ويستمر 10 أيام.
وتعد هذه المرة الخامسة التي يقتحم فيها بن غفير المسجد الأقصى منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 والثامنة منذ تسلمه منصبه وزيرا نهاية العام 2022.
ويواصل بن غفير الاقتحامات للأقصى على الرغم من الانتقادات العربية والإسلامية والدولية، وتتم الاقتحامات بعد موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكانت السلطات الإسرائيلية فرضت قيودًا مشددة على وصول الفلسطينيين من الضفة إلى القدس الشرقية منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويعتبر الفلسطينيون هذه الإجراءات جزءا من محاولات إسرائيل لتهويد القدس الشرقية، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.