الصغير للدبيبة: يا نكرة شعب ليبيا
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
الوطن|متابعات
قال عضو المجلس الانتقالي الأسبق حسن الصغير، واصفا رئيس وزراء الحكومة المنتهية عبد الحميد الدبيبة أن “هذا الكائن كون هو وعائلته واصهاره ومواليه ومحظييه ثروات طائلة تقدر بالمليارات في الداخل والخارج ونهب على مدى عقود ثروات الشعب ولا زال ينهب حتى ساعته وتاريخه.
وعلق عبر صفحته على الفيسبوك على مقطع فيديو الدبيبة يتحدث فيه بأن الشعب الليبي يأكل ببلاش قائلا: يا نكرة شعب ليبيا، شعب عنده كرامة وآنفة وكبرياء بالرغم من بعض سلبياته كبقية شعوب العالم ، إلا أنه ليس كما تدعي ، فلا يوجد شيء في ليبيا ببلاش بالعكس في ظل سلطات العصابات المتواترة على طرابلس منذ انقلاب فجر ليبيا 2014 الذي كنت انت داعم وممول له ، تضاعفت الاسعار وانهار الدينار وتضاءلت القدرة الشرائية للمواطن، وانحسرت الخدمات فيما دون الحد الادنى.
وختم “اختلفتم فيما بينكم انتم والكبير والمفتن وغيرهم فتريدون الان وصم الشعب ووصفه بالعالة عليكم ، انتم العالة على هذا البلد وثرواته وانتم سبب فقر وافقار شعبه وافراغ خزائنه.”
الوسوم#حسن الصغير الدبيبة المجلس الانتقالي الأسبق ليبياالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: حسن الصغير الدبيبة المجلس الانتقالي الأسبق ليبيا
إقرأ أيضاً:
عدن.. مليشيا الانتقالي تختطف الشيخ "أنيس الجردمي" وسط تنديد حقوقي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، اقتحمت قوة أمنية تابعة للحزام الأمني التابعة لمليشيا الانتقالي المدعومة اماراتيا، مساء الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة بالعاصمة المؤقتة عدن، قبل أن تقتاده إلى سجن معسكر النصر، الذي يديره القيادي جلال الربيعي، والتابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وذكرت أسرة الشيخ الجردمي أن عملية الاعتقال جاءت عقب نشره تسجيلات صوتية في مجموعات "واتس آب"، وجه فيها انتقادات مباشرة للمجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزبيدي.
وأكدت الأسرة أن ما قام به الشيخ الجردمي لا يتعدى كونه ممارسة لحقه في حرية الرأي والتعبير، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، محملة الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته.
وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة في الأوساط الحقوقية، حيث دعت منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات المتكررة ضد النشطاء والمعارضين في عدن، والتأكد من عدم تعرض المعتقلين لأي إجراءات تعسفية.
ويُعد الشيخ أنيس الجردمي شخصية بارزة في الحراك الجنوبي، حيث يشغل منصب القائم بأعمال مجلس اتحاد الجنوب العربي، وسبق أن تعرض للاعتقال في محافظة لحج على يد جهات أمنية تابعة للمجلس الانتقالي، بتهمة الانتماء لجماعة الحوثيين، إلا أنه أُفرج عنه لاحقًا بعد تراجع الجهات الأمنية عن تلك الاتهامات.
يأتي هذا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد حملات الاعتقال التي تشنها مليشيا الانتقالي، وتستهدف الأصوات المنتقدة، وسط دعوات متزايدة لضمان احترام حرية التعبير وإرساء سيادة القانون في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الانتقالي.