بوابة الوفد:
2025-04-05@05:32:43 GMT

وداعًا بعبع الثانوية العامة!

تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT

أعتقد أننا فى حاجة ماسة إلى تغيير منظومة الثانوية العامة الحالية لأنها مازالت تمثل بعبعًا للطلاب والأسر المصرية وتشكل عبئًا اقتصاديًا كبيرًا على كاهل الأسر المصرية من أجل اجتياز أبنائهم هذه المرحلة الصعبة وتحقيق الغاية التى يتمناها كل طالب وهى الالتحاق بإحدى الكليات الجامعية وياحبذا لو كانت إحدى الكليات التى تسمى بكليات القمة والتى يرغبها الغالبية العظمى من الدارسين بمرحلة الثانوية العامة.

. وأرى أن النظام الحالى للثانوية العامة أثبت أنه لا يختلف عن مثيله من الأنظمة التى تم تطبيقها مع تولى كل وزير وأثبت فشله ولم يُزل أو يقضى على البعبع الذى يعانى منه الطلاب كل عام ويتحول إلى كابوس مزعج كل عام.. وأظن أن الرئيس يدرك تمامًا صعوبة هذه المرحلة ويعايش حالة المعاناة التى تعيشها الأسر المصرية مع هذه المرحلة من امتحانات الثانوية العامة كل عام ويريد أن يتم التوصل إلى استراتيجية تعمل على راحة الأسر المصرية وتخفيف العبء عن كاهلهم ومن أجل هذا طلب من الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم ضرورة إجراء حوار مجتمعي عن القانون الخاص بالثانوية العامة حتى لا يفاجأ المجتمع بذلك، وإجراء هذا بالتنسيق مع وزارة التعليم العالى.. ويرى الدكتور حجازى أن بعبع الثانوية العامة سيختفي هذه المرة وأن هذا النظام لن يطبق على طلاب الثانوية العامة في السنة الحالية. وسيتم إعداد قانون خاص يعرض على مجلس الشيوخ بجانب خضوع القانون لحوار مجتمعى. وأضاف الوزير أنه سيتم تنظيم مؤتمر قومى كبير بالتنسيق مع وزارة التعليم العالى، ليكون لدينا ثانوية عامة مختلفة، تتضمن تعدد المحاولات وإمكانية التحول بين المسارات، وذلك بالتنسيق مع التعليم العالى في ما يتعلق بالالتحاق بالجامعة حيث لا تعمل الوزارة منفردة بل بالتعاون مع وزارة التعليم العالى.. وتتضمن الاستراتيجية الجديدة، الأخذ فى الاعتبار رفع الأعباء عن كاهل الأسر المصرية فى الثانوية العامة.. لا أستطيع القول عن تصريحات الوزير أمام مجلس الشورى سوى ترديد كلمات أغنية الفنانة الراحلة ليلى مراد «كلام جميل وكلام معقول» ولكنه سيكون أجمل عندما لا يكون مثل الأنظمة السابقة ونجد انفسنا أمام نفس المشاكل والصعوبات التى تتكرر مع كل تغير ومع كل استراتيجية وضعها الوزراء السابقون.. وأجد نفسى هذه المرة أمام منظومة جديدة تحقق الغاية المرجوة منها لأن القائم كل وضعها مر بجميع التجارب السابقة ويعى تماما الوصفة السحرية للقضاء على بعبع الثانوية العامة وإراحة الأسر المصرية وأبنائها من عناء هذه المرحلة.. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.

[email protected]

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة التعليم العالى الأسر المصرية الثانویة العامة التعلیم العالى الأسر المصریة هذه المرحلة بعبع ا

إقرأ أيضاً:

العيديات في الأردن…فرحة تتراجع تحت ضغوطات معيشية.

حنين البطوش
استشارية نفسية أسرية وتربوية

لم تكن العيدية في بيتنا مجرد ورقة نقدية تُمنح في صباح العيد، بل كانت طقسًا دافئًا يقرّب القلوب، يربط الأجيال، ويزرع الفرح في النفوس، وعلامة حب واهتمام، كان أبي رحمه الله، يردّد دائمًا: “العيدية مش بس مصاري، هي تذكير إننا مع بعض، إننا عيلة، وإن الفرحة بتكبر لما نشاركها” ،كان يمنحنا إياها وهمس الدعاء يرافقها، وكأنها رسالة محبة تُقال بلا كلمات، كانت العيدية طريقته في وصل ما انقطع، في أن يُشعرنا صغارًا كنّا أو كبارًا، أننا جزء من الحكاية، من الفرح، من العائلة، لم يكن ينتظر مقابلًا، يكفيه تلك النظرة البريئة، وذلك الامتنان العفوي، ليشعر بأن العيد أتى فعلًا، أما اليوم غابت العيدية عن كثير من البيوت، ومعها غاب طيف تلك اللحظة التي كان فيها العطاء أداة للمحبة لا للمظاهر، وغابت تلك اللحظات الحماسية التي كانت تميز صباحات العيد.

يشهد تقليد العيديات تراجعًا ملحوظًا في قيمتها وانتشارها، الأمر الذي يثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الخفوت اللافت للتقليد الجميل؟ وكيف أثّر هذا التغيّر على سلوك الأسر الأردنية وطريقة احتفالها بالعيد؟؟

الأسعار ترتفع، والرواتب كما هي، والهموم تتراكم بين فواتير السكن والكهرباء والمدارس، في ظل هذا الغلاء المستمر، أصبحت العيدية عبئًا إضافيًا على ميزانية مثقلة أصلًا، لم تعد تلك الورقة النقدية الصغيرة رمزًا للفرح فقط، بل تحولت في نظر الكثيرين إلى نوع من الرفاهية المؤجلة، خيار يُؤجل لصالح الضروريات التي تستهلك معظم دخل الأسرة، ومع ضيق الحال تقلّصت العيدية أو اختفت من بعض البيوت، في مشهد يعكس تأثير الواقع الاقتصادي القاسي على تقاليد كانت يومًا ما من الثوابت.

مقالات ذات صلة الاغتراب العشقي: التيه بيني وبيني . 2025/04/02

ارتفاع البطالة وخاصة بين الشباب و أرباب الأسر، جعل من العيديات رفاهية لا يقدر عليها الكثيرون، فالعيد لم يعد كما كان، والفرح بات يحسب بالحساب، يتقلص أمام الضروريات، هذا التغيّر في المشهد لا ينبع من تغيّر في القيم، بل من واقع اقتصادي ضاغط، جعل من تقليد جميل مثل العيدية شيئًا يُؤجَّل لصالح البقاء والاحتياجات الأساسية.

وفي ظل هذا التحوّل، وجدت الأسر الكبيرة نفسها أمام تحدٍّ من نوع آخر، عدد الأطفال بات يشكّل عبئًا ماليًا يجعل من تقديم مبالغ مجزية أمرًا صعبًا، فيلجأ الكثيرون إلى تقليص القيمة أو توزيع مبالغ رمزية، لا لشيء سوى لمجاراة الظروف، دون أن يغيب عنهم الهدف الأهم: زرع الفرح في قلوب الصغار، ولو بوسائل أبسط.

لم تعد المناسبات تُستقبل بفرح خالص، بل يُرافقها دائمًا حساب دقيق لما يمكن إنفاقه، وما ينبغي تأجيله، كانت العيدية يومًا ما، رمزًا للكرم والبذل في أيام الفرح، لكنها الآن تقف على مفترق الطرق بين الرغبة في إدخال السرور على قلوب الأطفال، والخوف من المستقبل المجهول، فالخوف والقلق من طارئ صحي، أو أزمة معيشية، أو حتى فقدان مصدر الدخل، جعل الأسر تتبنى سلوكًا أكثر تحفظًا، الادخار أصبح أولوية، والإنفاق على ما يُعد “كماليات” بات مؤجلًا أو مُقلصًا، والعيدية – للأسف – أصبحت من ضمن هذه الكماليات التي تراجع حضورها تحت ظل هذا الترقب الثقيل لمجهول اقتصادي يُخيّم على الكثير من البيوت.

لقد فرضت التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي نفسها بقوة على تفاصيل حياتنا، حتى في طريقة احتفالنا بالأعياد، وأثرت بشكل واضح على تقاليد متجذرة كالعيديات، فقد أدى الاعتماد المتزايد على الرسائل النصية، والمكالمات، ومقاطع التهنئة الرقمية إلى تراجع الزيارات العائلية، التي كانت تمثل فرصة رئيسية لتبادل العيديات بين الأهل والأقارب، التكنولوجيا غيّرت كل شيء، العيد لم يعد كما نعرفه، حتى الأطفال، حين يأتون يبدون منشغلين بشاشاتهم، لا يلتفتون كثيرًا للمغلفات الصغيرة، بعضهم ينتظر “بطاقة شحن”، أو اشتراكًا في لعبة إلكترونية، الهدايا صارت رقمية، والعيديات تحوّلت إلى رموز تُرسل عبر تطبيقات الدفع.

في الحقيقة صلة الأرحام لا تقتصر على العيديات أو التهاني السريعة، بل تتجلى في الحضور، في المواساة عند الحزن، وفي المشاركة بالفرح، زيارة مريض، حضور جنازة، مواساة في مصاب، كلها صور من صور الوصل الصادق، الذي يُشعر الآخر أنه ليس وحده، وأن بين القلوب خيطًا لا تقطعه الخصومات ولا تُضعفه المسافات.

كم من الناس اليوم يحرم نفسه من أجرٍ عظيم لأنه ينتظر أن يُزار قبل أن يزور، أو أن يُقدَّم له المعروف قبل أن يقدّمه؟ ننسى أن الأصل في الصلة هو المبادرة، وأن الأجر في التغافل والتجاوز، لا في العتاب والانتظار، وقد بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك بوضوح حين قال: “ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قُطعت رحمه وصلها”، ولذا في زمن كثرت فيه الانشغالات، أصبح من أعظم القربات أن نصل من قطعنا، وأن نتجاوز عن الزلل، ونمدّ يد الوصل، ولو بكلمة، ولو بخطوة، فهكذا نُحيي القلوب، ونقتدي بأخلاق من علّمنا أن الإحسان لا يُقابَل بالمثل، بل يُمنَح خالصًا لله تعالى.

مقالات مشابهة

  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية بالبيضاء
  • نجوم الفن في وداع هند محمد على زوجة نضال الشافعي (صور)
  • استكمال ترتيبات اختبارات الشهادتين الثانوية والأساسية العامة بذمار
  • خبير تربوي يطالب بتطبيق البوكليت في امتحانات الثانوية العامة 2025 لتقليل الغش
  • موعد بدء امتحانات الثانوية العامة 2025
  • أولياء أمور يلجأون للقضاء رفضا لعقد امتحانات الثانوية العامة 2025 بالجامعات
  • "المحاشى والطواجن والفسيخ والفطير باللحمة".. اطباق شعبية تزين موائد عيد الفطر فى الصعيد
  • بعد وداع كأس الملك.. بيان ناري من الشباب ضد التحكيم
  • العيديات في الأردن…فرحة تتراجع تحت ضغوطات معيشية.
  • الثانوية العامة 2025 |التعليم تعفي هؤلاء الطلاب من امتحان اللغة الأجنبية الثانية